رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


لجنة لأصدقاء المقيم .. تحت مظلة هيئة حقوق الإنسان

[email protected]

كنا نقول دائما إن في بلادنا سبعة ملايين مقيم .. وقد أكد لي مسؤول رفيع المستوى في وزارة العمل أنه لم يعد لدينا إلا خمسة ملايين وتسعمائة ألف تقريبا .. ومهما يكن الرقم فإن التعامل مع المقيم أيا كان دينه أو جنسيته أو درجة وظيفته يجب أن يكون محكوما بتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، التي تضع له حقوقا مثل ما تفرض عليه واجبات.. وأول هذه الحقوق التعامل الإنساني .. ثم أداء ما له من حقوق مالية .. (قبل أن يجف عرقه) اتباعا للهدي النبوي الشريف.
ومع أن التعامل بين المواطن السعودي والمقيم يسوده التفاهم .. إلا حالات شاذة نبرأ إلى الله منها .. فإن الحاجة إلى قيام لجنة أو جمعية لأصدقاء المقيم .. تظل قائمة .. وقد طرحت هذا الاقتراح قبل فترة ليست بالقصيرة .. وأعود اليوم لأطرحه موجها إلى "هيئة حقوق الإنسان"، التي نرى لها نشاطا ملحوظا ومشكورا ليس فقط في التدخل لرفع الظلم في الحالات الفردية والقضايا .. وإنما في توعية المجتمع حول "حقوق الإنسان" وآخرها تثقيف رجال الأمن في هذا المجال.
وفكرة لجنة أصدقاء المقيم تتلخص في اختيار مجموعة من المشهود لهم بالتعامل الإنساني سواء من أعضاء هيئة حقوق الإنسان وأعضاء مجلس الشورى ورجال الأعمال والأطباء والكتاب والصحافيين .. وغيرهم وذلك لوضع الأفكار والبرامج التي من شأنها إظهار قبول المواطن السعودي للمقيم وشكر المجد منهم في عمله .. وكذلك المتقيد بالأنظمة وتكريمه بالطرق المناسبة وإفشاء الابتسامة ومصافحة المقيم في المسجد وفي العمل وفي الشارع .. ولقد لاحظت تأثيرا إيجابيا هائلا لمصافحة بعض العمال البسطاء المقيمين والابتسامة لهم وسؤالهم عن أحوالهم .. حتى لقد أصبح هؤلاء يبادرون بالسلام والتحية .. ويتفانون في أداء الأعمال والتطوع للخدمة في المساجد وأثناء إقامة "إفطار صائم"، الذي يعتبر مظهرا جميلا للتعامل الإنساني مع المقيم.
ولقد طالب بعضهم بأن يحرم غير المسلم من المشاركة في إفطار صائم لكن رأيا آخر حبذ مشاركتهم مما ساهم في دعوتهم إلى الإسلام وإعطائهم الصورة الحقيقية للتسامح والتراحم في هذا الدين العظيم.
وأخيرا .. إذا أراد الأستاذ تركي بن خالد السديري رئيس هيئة حقوق الإنسان مزيدا من الشرح عن هذه اللجنة أو الجمعية المقترحة فأنا على أتم استعداد لذلك خدمة للهدف الإنساني الذي نسعى له جميعا.

تراب المباني .. يشوه وجه العاصمة
في بلادنا عامة وفي الرياض خاصة حركة بناء نشطة تنم عن طفرة اقتصادية شاملة .. ومع سعادتنا بهذه الحركة فإن هناك اقتراحا لأمانة مدينة الرياض وهو أن يلزم أصحاب المشروعات والمباني بإغلاق مواقع العمل بشكل محكم عند البناء لمنع تسرب التراب والغبار الذي لوحظ أنه يملأ الآفاق ويزرع الربو والأمراض في الصدور ويشوه وجه عاصمتنا الجميلة .. ولن ينفذ هذا الاقتراح إلا بحزم وغرامات رادعة وعدم محاباة أي صاحب مبنى على حساب صحة المواطن وجمال المدينة .. وهذا الإجراء على أي حال معمول به في مدن العالم الكبرى .. فلم نشاهد في لندن أو باريس مبنى يقام مفتوح الموقع تتطاير منه الأتربة في جميع الاتجاهات .. وسمو أمين مدينة الرياض حريص على صحة المواطن في العاصمة التي يعتز بجمالها دائما.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي