دروس إدارية على مائدة العشاء
هل تريد الوصول إلى القمة؟ هل تريد أن تعرف طريقة التميز على الآخرين والوصول إلى مكانة القيادة في مجالك؟ هذا الكتاب يحاول تقديم الحل. يدمج مؤلف الكتاب جيفري فوكس تجربته الخاصة كرجل أعمال وصل إلى أبعد آفاق النجاح بالدروس التي تعلمها على مائدة العشاء من كبار قادة الشركات في العالم.
يحتوي الكتاب على أفضل النصائح وأكثرها فاعلية في تحقيق الكفاءة الإدارية بالاعتماد على الذات وفهم ديناميكيات الإدارة وأساليب حل المشكلات. من هذه النصائح:
* لا يمكن استعادة اللبن لخواصه الطبيعية بعد أن يختمر، فحاول منع حل المشكلات قبل أن تصل إلى نقطة اللاعودة.
* تحدث بكلام طيب فربما تضطر إلى ابتلاع كلماتك فيما بعد.
* تصرف كأنك تملك المكان فهذا من سمات القادة.
* عليك أن تعرف القواعد جيدا قبل أن تحاول مخالفتها.
* لا تتأخر فالعصفور المبكر هو الذي يلتقط الحب.
* لا تتوان عن مدح من أعد مائدة الطعام، خاصة في المنزل، فمن عمل باجتهاد أقل ما يستحقه هو الثناء.
* احرص على تربية أبنائك على قوة الشخصية.
* تصرف في مال الشركة كأنه مالك الخاص، بافتراض أنك حكيم في الأمور المالية.
يستخدم الكاتب ببراعة مواقف من الحياة ليوضح بها القيمة العملية للنصائح التي يقدمها في كتابه. فمثلا هناك أحد المواقف المذكورة في الفصل الثاني من الكتاب يتناول قصة جو، وهو أحد العاملين في إحدى الشركات وكان هو الوحيد الذي يعمل في يوم العطلة الأسبوعية حيث يتولى فرز وتوزيع البريد الوارد إلى الشركة.
أثناء وجوده في الشركة تولى جو الرد على مكالمة هاتفية طارئة لأحد العملاء المهمين وتمكن من حل مشكلة هذا العميل باستئجار طائرة هليكوبتر لتوصيل المنتج المطلوب. وفيما بعد عندما عرف مدير الشركة ما حدث استشاط غضبا من جو لتصرفه دون الرجوع إليه، إلا أن هذا المدير تلقى فيما بعد مكالمة هاتفية من العميل الذي اتضح أنه مدير إحدى كبرى شركات تصنيع السيارات الأمريكية وأخبره العميل أن ما فعله جو وفر على شركته ملايين الدولارات وطلب منه إرسال فاتورة استئجار الطائرة إليه. وهكذا كان لسرعة تصرف جو الفضل في توطيد علاقة العمل بين الشركتين.
يستخدم الكتاب تعبير مائدة العشاء ليشير إلى أن كل الناس من الأطفال إلى كبار السن يمكنهم تعلم دروس حياتية مهمة، وكذلك دروس عملية وإدارية في إطار الأسرة. كما أن القمة التي يشير إليها عنوان الكتاب ليس مكانا محددا وإنما تعني أن يسعى كل منا ليصل إلى أفضل ما يمكنه تحقيقه في العمل وفي الحياة.