"أوبك": مخاوف الإمدادات تضيف 7 دولارات إلى أسعار النفط

"أوبك": مخاوف الإمدادات تضيف 7 دولارات إلى أسعار النفط

أكد عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة أوبك أن أسعار النفط الحالية تزيد نحو سبعة دولارات على القيمة الواقعية بسبب المخاوف على أمن الإمدادات.
ونقلت صحيفة "فيرتشافتسبلات" النمساوية عن البدري قوله "أفترض أن الأسعار أعلى حاليا بنحو سبعة دولارات عن القيمة الواقعية للسوق" وذلك ردا على سؤال عن مدى ارتفاع الأسعار بفعل المخاوف على الإمدادات.
إلا أن البدري قال إن المخاوف الغربية من اختناقات محتملة في الإنتاج بسبب عدم الاستقرار السياسي في الدول المنتجة للنفط مبالغ فيها وإن "أوبك" لديها مجال لزيادة الإنتاج في حالة الضرورة.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

أكد عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة أوبك أن أسعار النفط الحالية تزيد نحو سبعة دولارات عن القيمة الواقعية بسبب المخاوف على أمن الإمدادات.
ونقلت صحيفة "فيرتشافتسبلات" النمساوية عن البدري قوله "أفترض أن الأسعار أعلى حاليا بنحو سبعة دولارات عن القيمة الواقعية للسوق" وذلك ردا على سؤال عن مدى ارتفاع الأسعار بفعل المخاوف على الإمدادات.
إلا أن البدري قال إن المخاوف الغربية من اختناقات محتملة في الإنتاج بسبب عدم الاستقرار السياسي في الدول المنتجة للنفط مبالغ فيها وإن "أوبك" لديها مجال لزيادة الإنتاج في حالة الضرورة.
وقال للصحيفة "هناك مثل هذه المخاوف ولكنها مبالغ فيها من وجهة نظرنا.
هناك أحاديث كثيرة عن اختناقات في الإنتاج ولكن في الواقع لدينا طاقات إنتاجية غير مستغلة تبلغ نحو 3.5 مليون برميل يوميا". وأضاف "بإمكاننا تنشيط هذه الطاقات في أي يوم". وكان البدري يرد على سؤال عن المخاطر السياسية على إمدادات النفط وخاصة في نيجيريا وإيران عضوي "أوبك".
وقال إن "أوبك" لا تعتزم إعادة العمل بنطاق رسمي لأسعار النفط لكنه أضاف "أعتقد أن بوسعي القول إننا نشعر بارتياح إذا لم ينخفض السعر عن 50 دولارا. كما أن ارتفاع السعر عن 80 دولارا لن يرضينا أيضا".
وردا على سؤال عما إذا كانت "أوبك" سترفع حصص الإنتاج في اجتماعها التالي في فيينا في 11 أيلول (سبتمبر) قال البدري إن من السابق لأوانه التكهن بذلك. ومضى قائلا "لا يزال الوقت طويلا حتى 11 أيلول (سبتمبر). ونحن نتابع السوق باستمرار ومستعدون لتعديل كميات الإنتاج في أي وقت".
ويقع مقر الأمانة العامة لـ"أوبك" في العاصمة النمساوية فيينا.

من جهة أخرى، تراجع مزيج برنت في بورصة انتركونتننتال والخام الأمريكي الخفيف في أوائل معاملات أوروبا أمس، بعد ارتفاعه في أواخر الأسبوع الماضي وإن كان المحللون يتوقعون أن تستأنف أسعار النفط المسار الصاعد بعد صمود مستوى دعم رئيسي في معاملات الجمعة.
وقال بنك باركليز كابيتال في تقرير، مشيرا إلى خام غرب تكساس الوسيط "إغلاق الجمعة فوق 76.00 دولارا يوحي بموجة صعود إلى أعلى مستوى على الإطلاق الشهر المقبل."
وكانت مكاسب النفط يوم الجمعة مدعومة ببيانات اقتصادية أمريكية قوية أظهرت نمو إجمالي الناتج المحلي بنسبة 3.4 في المائة سنويا وهو أسرع معدل نمو منذ 4.8 في المائة في الربع الأول من عام 2006 .
والعبء الذي تتحمله "أوبك" لتلبية الطلب العالمي أكبر مما كان متوقعا في بداية هذا العام بسبب تراجع الإنتاج من خارج المنظمة. لكن إيران ثاني أكبر منتج في "أوبك" قالت أمس الأول إنها لا تتوقع أن تبحث المنظمة تغيير مستويات الإنتاج في اجتماعها التالي في فيينا في أيلول (سبتمبر) رغم الاقتراحات بأن ترفع الإنتاج الآن لتفادي هبوط حاد في المخزونات قبيل الشتاء.
ونقل موقع وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت أمس الأول عن كاظم وزيري هامانة وزير النفط الإيراني قوله "لا أتخيل أن تضع "أوبك" في اجتماعها السنوي العادي المقبل موضوع تغيير مستوى إنتاجها على جدول الأعمال".
وتراجع سعر مزيج برنت أثناء تعاملات أمس 33 سنتا إلى 75.93 دولار للبرميل كما هبط الخام الأمريكي الخفيف 30 سنتا إلى 76.72 دولار للبرميل.
وزاد سعر السولار في بورصة إنتركونتننتال دولارا واحدا ليصل إلى 647 دولارا للطن.
وفي سياق ذي صلة، قالت منظمة "أوبك" أمس إن سعر سلة خامات نفط المنظمة انخفض إلى 72.22 دولار للبرميل يوم الجمعة من 72.88 دولار يوم الخميس الماضي.

الأكثر قراءة