مربو الماشية في جدة يحجمون عن البيع.. والتجار يرفعون الأسعار
تسببت ممارسات مربي الماشية في المناطق المجاورة لأسواق الأغنام في المنطقة الغربية في ارتفاع مفاجئ في أسعار الأغنام بعد أن توقفوا عن جلب مواشيهم إلى الأسواق بحجة الإبقاء عليها لمواسم رمضان والعيدين وهو الأمر الذي خلق أزمة في السوق، خاصة مع ارتفاع الطلب الحاد على الأغنام تزامنا مع بداية الإجازة الصيفية التي يرتفع فيها معدل المناسبات.
وتوقع تجار أغنام في جدة أن يصل حجم الاستهلاك إلى أكثر من 150 ألف رأس من السواكني والحريات بقيمة تتجاوز 70 مليون ريال، حيث سجل الطلب على الأغنام بكل أنواعها ارتفاعا ملحوظا مع بدء الإجازة الصيفية وكثرة الاحتفالات والمناسبات، خاصة مناسبات الزفاف وعقد القران.
وبين عدد من العاملين في أسواق الماشية أن الأسعار شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعاً بسبب قلة الأعداد المعروضة للبيع، مشيرين إلى أن الأسعار تختلف بحسب السن والحجم ولكنها راوح بين 650 و1050 ريالا للحريات وبين 600 1200 ريال للسواكني.
ووفقا لعدد من تجار الماشية في حلقة أغنام جدة فإن حجم الإقبال سجل ارتفاعا حادا عن العام الماضي, مرجعين ذلك إلى ارتفاع معدل المناسبات تزامنا من الرخاء الاقتصادي والاستقرار الذي تعيشه البلاد.
وقال شيبه الشيخي شيخ سوق الأغنام في جدة إن الحريات هي المطلوبة أكثر وأسعارها تختلف بحسب السن والحجم ولكنها بشكل عام تراوح بين 650 و1050 ريالاً، مبينا أن شريحة كبيرة من الزبائن تفضل الأنواع متوسطة السعر التي تراوح بين 700 و800 ريال.
وأشار إلى أن السواكني تأتي في المرتبة الثانية من حيث الإقبال وأسعارها تبدأ من 600 ريال بحسب الحجم والسن وتصل إلى 1200 ريال لبعض الأنواع، مشيرا إلى انه تم الاستعداد لهذا الموسم الشرائي بتوفير كميات كبيرة من الذبائح، خاصة الحريات التي تشكل نسبة كبيرة من المبيعات رغم أن أسعارها مرتفعة إذ تراوح بين 900 و1100 بسبب إحجام مربي الماشية عن بيع أغنامهم رغبة في الحصول على أسعار أفضل في مواسم رمضان والعيدين.
وتمثل الأغنام الأسترالية نحو 60 في المائة من الأغنام التي تستهلكها السوق السعودية لانخفاض تكلفتها وجودة لحومها، حيث يصل حجم واردات الأغنام الأسترالية للسوق نحو 560 مليون ريال في العام, فيما يصل حجم واردات السعودية من الأغنام نحو عشرة ملايين رأس في العام، وتبلغ تلك الواردات ذروتها في المواسم الدينية، حيث تستهلك فيها السوق كميات كبيرة من الأغنام.