80 خبيرا يبحثون معوقات تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر للدول العربية الشهر المقبل

80 خبيرا يبحثون معوقات تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر للدول العربية الشهر المقبل

يشارك نحو 80 مسؤولا وخبيرا عربيا في فعاليات الملتقى الثالث للتمويل والاستثمار الذي تعقده المنظمة العربية للتنمية الإدارية في الإسكندرية خلال الفترة من 20 حتى 23 آب (أغسطس) المقبل، تحت عنوان "محددات التمويل الخارجي والتمويل العربي المباشر".
وقال الدكتور عثمان الزبير المنسق العام للملتقى، إن 14 دولة عربية ستشارك في الملتقى الذي يهدف إلى التعريف بالاستثمار الأجنبي المباشر وطرق مراقبته وإحصائه داخل كل بلد، وواقع الاستثمارات الأجنبية في الوطن العربي من حيث الحجم والتوزيع القطاعي، إضافة إلى التعرف على واقع الاستثمارات العربية خارج الوطن العربي مقرونة بالاستثمارات العربية ـ العربية.
ويهدف الملتقى كذلك إلى دراسة الأسباب والمعوقات في البلاد العربية التي تحد من تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة وطرق إزالتها، والإلمام بأهمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وأوضح الدكتور الزبير أنه سيشارك في الملتقى، نخبة من قيادات الهيئات والمؤسسات المعنية بتشجيع الاستثمار وصناديق التمويل والتدبير في المنطقة العربية والشركات الاستثمارية والمالية، قيادات بورصات الأوراق المالية والسمسرة واتحادات رجال الأعمال والمستثمرين، وشركات المعلومات، والغرف التجارية الصناعية الزراعية العربية ومستثمري المناطق والأسواق الحرة العربية، مشيرا إلى أن الملتقى سيناقش أربعة محاور رئيسية الأول معني بالتعريف بالاستثمار الأجنبي المباشر ورصد الاستثمارات العربية البينية المباشرة وطرق زيادتها.
وأشار إلى أن المحـور الثاني سيناقش تجربة كل بلد عربي في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر والفرص المتاحة والقطاعات الإنتاجية الاستثمارية المجدية في كل بلد عربي، أما المحـور الثالث فيناقش أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر وانعكاسه على الوضع الاقتصادي والاجتماعي، فيما يناقش المحور الرابع المعوقات الموجودة في البلاد العربية في وجه زيادة حجم الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأكد المنسق العام للملتقى، أنه تزايدت خلال الأعوام القليلة الماضية الأهمية النسبية للاستثمار الأجنبي المباشر كأحد مكونات التدفقات الرأسمالية للدول النامية. ومع أن العالم يشهد تراجعا مستمرا في معدلات تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة (560 مليار دولار عام 2003 مقابل 1.4 تريلون عام 2000)، إلا أن الدلائل تشير إلى وجود منافسة قوية بين الدول النامية لزيادة نصيبها من تلك الأموال. وأوضح أنه بالرغم من أن الدول العربية تبذل جهوداً مقدرة في تحسين بيئات الاستثمار فيها إلا أن نصيبها من إجمالي تدفقات رأس المال المباشر للعام 2003 لم يتجاوز 1.5فى المائة من الأموال المتاحة. وأكد أن هذه النسبة المتدنية مقارنة بموقع المنطقة العربية المتميز وإمكاناتها المادية والبشرية الكبيرة وتوافر الفرص والقدرات يثير كثيراً من الأسئلة والتساؤلات ويدفع في اتجاه البحث عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التدني الواضح في أنصبة الدول العربية من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بل وتقلب هذه النسبة من عام إلى آخر.

الأكثر قراءة