رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


تطوير الأعمال الخيرية .. تنمية الموارد الثابتة وضبط الإدارة

[email protected]

من خلال عضويتي في عدد من الجمعيات الخيرية أجد أن العمل الخيري قد بدأ في التطور إلى برامج وخطط مدعومة بموارد ثابتة أهمها الأوقاف. كما أن اختيار القيادات الشابة للجمعيات الخيرية قد بعث النشاط والحماس وروح العمل الجماعي وتقبل أساليب الرقابة المالية دون حساسية كما كان الحال في السنوات الماضية.
ولكي يواصل العمل الخيري في بلادنا تطوره لا بد من تنمية الموارد المالية الثابتة بأفكار وأساليب جديدة مثل ما فعلت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام في منطقة الرياض, التي إضافة إلى المبنى الذي يجري تشييده حاليا على طريق الملك فهد كوقف سيؤمن دخلا جيدا للجمعية, أعلنت عن تأسيس صندوق للأوقاف يضع المتبرعون فيه الأموال لتدار بطريقة صحيحة للاستفادة من العمليات المطابقة للشريعة الإسلامية في الأسواق المالية, مع الحرص على تجنب المخاطر بقدر الإمكان. أما التبرعات التي تجمع كل عام فهذا عمل طيب, لكن أحد المتابعين قد لاحظ أن الأسماء التي تتبرع هي نفسها تقريبا في كل عام, وتساءل: أين بقية رجال الأعمال والمؤسسات عن دعم الأعمال الخيرية؟
وأخيرا: من المهم أن تسهل الجمعيات الخيرية من قيودها الإدارية وأن تقترب من المحتاجين بشكل أكبر, ولن يتم ذلك إلا بإعادة النظر في إدارات الكثير من تلك الجمعيات ومراقبة أدائها بشكل أدق, والأهم من ذلك التخطيط السليم لبرامج تلك الجمعيات ونشاطاتها.

زحام المرور .. حديث المجالس
ازدادت زحمة السير في جميع مدن بلادنا خلال شهر رمضان, وفي الرياض أصبح الأمر لا يطاق وتحول إلى حديث المجالس وألغى الكثيرون زيارات ومواعيد ما بعد التراويح لأن الوصول من شرق الرياض إلى غربها يتطلب ساعة وربما أكثر, ناهيك عن السرعة القاتلة قبيل وقت الإفطار. وحتى تحل مشكلة المرور في الرياض وبقية المدن بشكل جذري, أي بالأنفاق وتحسين مستوى النقل العام ونشر ثقافة استعمال النقل العام, لا بد من حلول عاجلة أهمها أن ينزل رجال المرور إلى الشوارع لحث من يغفو أمام إشارات المرور على الحركة السريعة وعلى التحكم في الإشارات حسب كثافة الحركة المتغيرة بين ساعة وأخرى, والأهم من كل ذلك العدل والحزم في تطبيق النظام, وهذا أمر لوحظ تحسنه أخيرا في مدينة الرياض, كما لا ننسى الإشادة بفكرة المرور السري التي جاءت بنتائج جيدة جدا.

من يضبط رؤية الهلال؟
كل عام والقراء جميعا بخير, حل رمضان بعد قلق كبير حول رؤية الهلال كما هو الحال في كل عام .. وذلك نظرا لعدم التأكد من دخول الشهور التي تسبق رمضان, ولكي تنتهي الإشكالية المتكررة كل عام يقترح إيجاد مرصد يعمل فيه فريق متفرغ ممن تتوافر فيهم الشروط الشرعية ليكونوا مسؤولين عن إثبات دخول الشهور بدلا من الاعتماد على المتبرعين والمتطوعين الذين ربما يأتي يوم لا نجدهم, فالمسؤولية كبيرة والأمانة عظيمة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي