"الشريطية" يرفعون أسعار السيارات 10 % لتعويض خسائرهم في الأسهم

"الشريطية" يرفعون أسعار السيارات 10 % لتعويض خسائرهم في الأسهم

تشهد سوق السيارات المستعملة في الرياض هذه الأيام انتعاشا ملحوظا، وذلك مع بدء حلول إجازة الصيف، التي يكثر فيها بيع الوافدين سياراتهم المستعملة استعدادا للسفر إلى بلدانهم، إضافة إلى زيادة الطلب على شراء السيارات العائلية من قبل بعض السعوديين لاستخدامها في السفر عن طريق البر، وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار السيارات بشكل عام بنسبة وصلت إلى 10 في المائة.
واتفق عدد من المتعاملين في سوق السيارات على أن هناك حركة بيع وشراء في السوق على العكس مما كان سائدا خلال السنتين الماضيتين، بعدما خرج عدد كبير من المستثمرين في السوق وعلى رأسهم السماسرة "الشريطية" ودخلوا في سوق الأسهم السعودية.
وبين المتعاملون أنفسهم أن الحياة عادت لتدب مجددا في سوق السيارات نتيجة عودة المستثمرين للعمل مجددا في سوق السيارات، بعدما خيبت آمالهم "البورصة" وألحقت بهم الكثير من الخسائر، نتيجة الانخفاض المستمر الذي أصاب سوق الأسهم، مشيرين إلى أن حركة البيع والشراء واكبتها إجازة فصل الصيف ما أسهم بشكل فاعل في زيادة أسعار السيارات المستعملة بجميع أنواعها نحو 10 في المائة، مقارنة بالأعوام السابقة.
وأكد عدد من التجار والسماسرة في سوق السيارات في حي الشفا غربي الرياض، أن تراجع سوق الأسهم حصد الكثير من أموالهم التي جمعوها خلال تجارتهم في سوق السيارات قبل دخولهم تجارة الأسهم التي شهدت فورة غير طبيعية خلال عام 2005 وبداية 2006.

في مايلي مزيداً من التفاصيل:

تشهد سوق السيارات المستعملة في الرياض هذه الأيام انتعاشا ملحوظا، وذلك مع بدء حلول إجازة الصيف، التي يكثر فيها بيع الوافدين سياراتهم المستعملة استعدادا للسفر إلى بلدانهم، إضافة إلى زيادة الطلب على شراء السيارات العائلية من قبل بعض السعوديين لاستخدامها في السفر عن طريق البر، وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار السيارات بشكل عام بنسبة وصل إلى 10 في المائة.

سوق الأسهم خيبت آمالهم
واتفق عدد من المتعاملين في سوق السيارات على أن هناك حركة بيع وشراء في السوق على العكس مما كان سائدا خلال السنتين الماضيتين، بعدما خرج عدد كبير من المستثمرين في السوق وعلى رأسهم السماسرة "الشريطية" ودخلوا في سوق الأسهم السعودية.
وبين المتعاملون أنفسهم أن الحياة عادت لتدب مجددا في سوق السيارات نتيجة عودة المستثمرين للعمل مجددا في سوق السيارات، بعدما خيبت آمالهم "البورصة" وألحقت بهم الكثير من الخسائر، نتيجة الانخفاض المستمر الذي أصاب سوق الأسهم. مشيرين إلى أن حركة البيع والشراء واكبتها إجازة فصل الصيف ما أسهم بشكل فاعل في زيادة أسعار السيارات المستعملة بجميع أنوعها نحو 10 في المائة، مقارنة بالأعوام السابقة.

تركوا "البورصة" وعادوا للحراج

وهنا تحدث لـ "الاقتصادية" عدد من التجار والسماسرة في سوق السيارات في حي الشفا غربي الرياض، أن تراجع سوق الأسهم حصد الكثير من أموالهم التي جمعوها خلال تجارتهم في سوق السيارات قبل دخولهم تجارة الأسهم التي شهدت فورة غير طبيعية خلال عام 2005 وبداية 2006، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنهم عادوا إلى ممارسة تجارتهم التي يفهمونها ويعملون فيها منذ زمن وأنهم قاطعوا سوق الأسهم وانصرفوا منها دون رجعة ـ على حد قولهم ـ على أمل أن يستعيدوا ولو شيئا بسيطا من خسائرهم التي تكبدوها في "البورصة".
لكن على ما يبدو أن عودة هؤلاء المستثمرين والسماسرة على حد سواء إلى سوق السيارات بعدما تجرعوا الخسائر في "البورصة" لم يكن من صالح المستهلكين، إذ يتهمهم عدد من المتعاملين في السوق بأن ارتفاع الأسعار التي تشهدها سوق السيارات المستعملة ناتج عما سموه "جشع" هؤلاء المستثمرين، وذلك رغبة في تحقيق أرباح عالية لتعويض خسائرهم التي تكبدوها في سوق الأسهم, وبالتالي سيكون المستهلك هو الضحية.

أين وزارة التجارة؟

وطالب عدد من المتعاملين في السوق بضرورة تدخل وزارة التجارة والصناعة لوقف التلاعب الحاصل في أسعار السيارات، لكون المنافسة احتدمت، وأصبحت هناك ممارسات بين البائعين وعادة ما يكونون "شريطية" والمشتري في أشبه ما تكون بـ "الحرب"، الأول يريد الشراء بأسعار بخسة والبيع بقيمة باهظة، والثاني يبحث عما يعطيه القيمة العادلة لمركبته.
وهنا أبدى الكثير من المستهلكين من مواطنين ومقيمين تضجرهم حول ارتفاع أسعار السيارات، مقترحين على وزارة التجارة عددا من الحلول التي تحفظ حق الطرفين (البائع والمشتري)، من خلال لوائح تبين فيها أسعار السيارات الجديدة، والأسعار المتوقعة للمستعملة، مع ذكر نوع السارة وموديلها ومدة الاستخدام.

الوافدون يبيعون

وفي جولة لـ "الاقتصادية" داخل سوق السيارات بين عدد من السماسرة أن السوق لم تشهد منذ فترة طويلة هذه الحركة الملحوظة في معدلات البيع والشراء اليومي، بعدما عاشت السوق سنوات من الهدوء والضعف.
يقول فهد الشنيفي ـ بائع في سوق السيارات الواقع في حي الشفا في الرياض ـ إن فترة إجازة فصل الصيف يكثر المرتادون للسوق سواء لبيع السيارات أو للشراء، فالنصيب الأكبر من الباعة هم الوافدون الذين يودون التخلص من سياراتهم والاستمتاع بالإجازة في بلدانهم، كما ترتفع حركة الشراء من قبل المواطنين الذين يتجهون لشراء سيارات لأبنائهم من الشباب الذين تفوقوا في الدراسة أو أنهوا مرحلة الثانوية العامة ويستعدون لدخول المرحلة الجامعية التي تتطلب وجود سيارة خاصة، "وربما يكون لرغبة الآباء في أن يجعلوا من السيارة مفاجأة النجاح".

احذر "الشريطي" إذا حلف

وأشار الشنيفي إلى أن أسعار السيارات لم تشهد منذ وقت طويل هذا الارتفاع، علاوة على زيادة الإقبال، إذ راوحت أسعار السيارات اليابانية الصغيرة من موديل 2000 فما فوق بين 30 و40 ألف ريال، فيما تتجاوز هذا السعر بنسبة 5 في المائة، إذا كانت السيارة نظيفة ولم تتعرض لأي حوادث مسبقة.
وأوضح الشنيفي أن صور التلاعب الحاصلة في سوق السيارات من السماسرة مختلفة ومتنوعة، حيث يكثر فيها بخس حق الكثير من البائعين الذين لا يفقهون في السوق، إضافة إلى الكذب والخداع لدرجة أن "الشريطي" على استعداد أن يحلف اليمين بأن السيارة نظيفة وبعد الشراء يتم اكتشاف الكثير من الخلل الفادح وأبشع صور التلاعب والغش.

الطلب على السيارات العائلية
أما فايز الفايز ـ بائع في سوق السيارات ـ فهو يقول إن هناك طلبا كبيرا على السيارات الكبيرة العائلية في إجازة الصيف تحديدا، وذلك للسفر عن طريق البر للسياحة الداخلية أو زيارة الأراضي المقدسة، مبينا أن السيارات العائلية أنواع منها الجمس الذي يصل سعر المستعمل منها إلى 80 ألف ريال، بينما تراوح أسعار الجيوب بين 60 و75 ألف ريال، بارتفاع بلغ 10 في المائة مقارنة بما كانت تباع قبل حلول الإجازة الصيفية.
وذكر الفايز أن حركة البيع والشراء في الوقت الحالي لم تقتصر على يومي الخميس والجمعة، بل طالت جميع أيام الأسبوع، مشيرا إلى أن الكثير من الباعة يعملون على تخزين السيارات العائلية طوال أيام السنة، بعد أن يشتروها بأسعار رمزية، ويظهروها حين قدوم إجازة الصيف، بحيث ترتفع أسعارها وتصل إلى مبالغ ترضي السمسار.

جرب قبل دفع "العربون"
وشدد الفايز على ضرورة فحص المحرك "الماكينة وناقل الحركة "القير" وجميع محركات السيارة الأساسية قبل تقديم دفعة المقدم "العربون" للبائع، من أجل أن يرضي ضميره ويتفادى ظاهرة الغش المنتشرة في السوق، مطالبا الجهات المختصة بأهمية التدخل وتشكيل لجان تنظيمية توقف الاحتيال وتعاقب المتلاعبين.
من جانبها، التقت "الاقتصادية" مجموعة من الشبان يودون شراء سيارة مستعملة، يجوبون شوارع المعارض المكتظة بالسيارات والمارة وعلامات البؤس والضجر تظهر على محياهم من جراء غلاء أسعار السيارات، علاوة على فقدانهم أمانة السمسار الذي يبحث عما يملي محفظته دون مبالاة للمشكلات التي قد تصيب الشخص الذي ابتاع منه سيارة دون أن يكشف له عن عيوبها.

الأكثر قراءة