الصين تحقق كفاءة أعلى في استخدام الطاقة من يناير إلى مايو

الصين تحقق كفاءة أعلى في استخدام الطاقة من يناير إلى مايو

حققت الصين تقدما ملحوظا في توفير الطاقة في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام، إلا أن الطريق لا يزال طويلا أمام تحقيق هدفها لخفض استهلاك الطاقة في القطاعات التي تستخدم الوقود بكثافة مع مواصلة نمو اقتصادي مستقر.
وقال مسؤول حكومي، إن الطاقة المستخدمة لإنتاج كل دولار من الدخل القومي انخفضت بنسبة تزيد على 2 في المائة في الأشهر الخمسة مقابل مثيلتها من عام مضى، فيما يمثل تحولا عن اتجاه الزيادة في استخدام الطاقة في النصف الأول من العام الماضي وشكل تحسنا عن الانخفاض المتواضع الذي تحقق في عام 2006 بشكل عام. لكن ذلك يترك الصين وهي ثاني أكبر مستهلك للطاقة في العالم بعيدة عن هدفها الطموح بتحقيق خفض نسبته 20 في المائة بحلول عام 2010 وهو الهدف الذي مازالت بكين تأمل تحقيقه.
وقال شي فوزان مدير المكتب الوطني للإحصاء للصحافيين أمس "وضع ترشيد الطاقة وخفض الاستهلاك لا يزال حرجا والمهمات صعبة.. يجب ملاحظة أن نمو الصناعات مرتفعة الاستهلاك للطاقة يظل سريعا في المرحلة الحالية". وعدلت الصين الخفض الذي تحقق في استهلاك الطاقة في عام 2006 من نسبة 1.23 في المائة التي أعلنتها سابقا إلى 1.33 في المائة. وأضاف شي أن أحد الأسباب التي أدت إلى عدم تحقيق الأهداف المرجوة هو انخفاض أسعار الطاقة وسياسة الضرائب المتساهلة في الصين، وهو الرأي الذي ردده محللون قالوا إن إدخال تعديلات على هذه المجالات سيكون أكثر فاعلية من الإجراءات الإدارية.
وحافظت الصين على أسعار الوقود تحت المعدل الدولي بكثير وتراجعت عن فرض ضرائب على الوقود خشية أن يتسبب ذلك في رفع نسبة التضخم أو إثارة اضطرابات شعبية. ويستخدم رفع الأسعار وفرض الضرائب في الدول المتقدمة لتقليل استهلاك الوقود. وبعد عقود من الترويج لتحقيق النمو الاقتصادي بأي ثمن جعلت بكين من ترشيد الطاقة والحد من تلوث الهواء عاملين أساسيين لتحديد فرص التقدم المهني للمسؤولين وأجبرت شركات كبرى على الالتزام بتحقيق أهداف كفاءة محددة.

الأكثر قراءة