رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


يرتاح الناس .. حينما يتحدث المختصون

قوبل الحديث التلفزيوني الذي أجراه الزميل طلعت حافظ في القناة الأولى من التلفزيون السعودي مع عبد الله باحمدان رئيس البنك الأهلي .. وعبد الله الراجحي رئيس مصرف الراجحي .. حول أثر الأزمة المالية العالمية على مصارفنا، بارتياح كبير من الأوساط الاقتصادية .. ومن المواطن العادي حيث إن حديث الخبراء يكون له دائما الأثر الإيجابي لكونه يأتي من أصحاب خبرة طويلة وأسماء لها مصداقيتها .. ولذا فإن كلماتها محسوبة بدقة بعيداً عن رمي الأحكام والآراء على عواهنها، كما يفعل أدعياء التحليل المالي والفني الذين ساهموا في خسارة صغار المتعاملين في سوق الأسهم خلال الفترة الماضية. وقد تحدث الرجلان وهما من الذين عرفوا بقلة الحديث حول قوة القطاع المصرفي وما يقترحانه لمزيد من القوة عن طريق السماح بطرح أدوات تمويل إضافية مثل الصكوك والسندات مما سيوفر مزيدا من الدعم لقطاع الأعمال ويرد على من يتهم المصارف بعدم الرغبة في تقديم التمويل في ظل الأزمة الحالية وتزداد التهم حتى أصبح تحقيق الأرباح الجيدة تهمة توجه لبعض المصارف .. مع أنها دليل النجاح الذي نتمناه لمختلف قطاعات أعمالنا، ويتناسى المتحدثون والكاتبون عن المصارف أنها أكبر موظف ومدرب للشباب السعودي وأنها تشارك في الأعمال الخيرية، وأنها مملوكة لشريحة كبيرة من المواطنين السعوديين .. وأنها ركيزة مهمة في بناء الاقتصاد السعودي.
وأخيراً: أرجو ألا يفهم من حديثي عن المصارف أنني أدعو إلى عدم توجيه النقد لها .. لكنني فقط أريد أن يكون النقد من مختصين وبشكل متوازن بحيث نحافظ على قطاعنا المصرفي قويا، ولكي تكبر مصارفنا ونطالبها بمزيد من المساهمة، ليس فقط في مجال تمويل الأعمال وإنما في المجال الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية التي بدأت تتضح شروط مشاركة القطاع الخاص في دعمها وتبني المشروعات الرائدة في مختلف مجالاتها.
نريد حزاماً صحياً .. دون مشروع
أثارت بعض الصحف ضجة حول مشروع يسمى "الحزام الصحي" وأبرزت تجاذبا بين بعض المسؤولين في وزارة الصحة حول المشروع الذي قال البعض إنه وهمي .. ونحن كمواطنين ليس من المهم عندنا أن يسمى مشروعا أو لا يسمى .. إنما الأهم أن يكون هناك تفكير وتوجه لإيجاد "حزام صحي" يلف بلادنا المترامية الأطراف من جنوبها إلى شمالها ومن شرقها إلى غربها .. نريد هذا الأمر أن يكون في ذهن المسؤول حتى لو لم يكتب على الورق ويطلق عليه مسمى مشروع .. وكفى إثارة أيها الباحثون عن الخلاف وملاحقة المسؤول حتى بعد ترك كرسي الوظيفة ليقول أي شيء يصلح أن يكون عنواناً (بياعاً) كما يقول دعاة الإثارة الصحفية.
وقد أحسنت وزارة الصحة صنعا بإصدارها بيانا واضحا حول هذا الموضوع.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي