الأسواق الخليجية تحتوي موجة الأرباح باستثناء الكويتية

الأسواق الخليجية تحتوي موجة الأرباح باستثناء الكويتية

باستثناء استمرار الهبوط في بورصة الكويت بنصف في المائة، نجحت أسواق الأسهم الخليجية في احتواء موجة جني الأرباح والتراجعات القوية التي خلقتها نتائج الشركات القيادية على مدار الجلستين الماضيتين , وشهدت كافة الأسواق ارتدادا صعوديا جاء قويا في سوق مسقط التي استردت كامل خسائر أول أمس وارتفعت بنفس نسبة الهبوط 4 في المائة .

واستردت بقية الأسواق جانبا طفيفا من خسائرها حيث صعدت سوق دبي بـ 1 في المائة وسوق أبوظبي 0.76 في المائة والبحرين أقل من نصف في المائة وسوق الدوحة ثاني أكبر الخاسرين أول أمس أقل من ربع في المائة .

وأعادت هذه الارتدادات السريعة جانبا من التفاؤل المشوب بالحذر في إمكانية أن تتمكن الأسواق من التماسك بعد إعلان نتائجها للربع الأول وإن كانت أسواق الإمارات أكثر حذرا حيث لم تفصح كافة الشركات القيادية رغم مرور ثلاثة أسابيع على موعد الإفصاح عن نتائجها الربعية حيث يمنحها القانون فترة حتى منتصف الشهر المقبل, ويتخوف كثيرون من أن تكون أرباح شركات العقارات والبنوك على غرار الأرباح التي أعلنتها شركة أرابتك والتي انخفضت بنسبة 30 في المائة.

ويبدو الترقب أكثر لنتائج شركة إعمار العقارية التي ستعقد جمعيتها العمومية الأسبوع المقبل , وتتباين الآراء بين المحللين والمتداولين حول نتائج الشركة للربع الأول بين من يتوقعها إيجابية بعدما تخلصت "إعمار" من خسائرها التي تركزت في الربع الأخير من العام الماضي وبلغت قيمتها 1.7 مليار درهم قيمة إطفاء شهرة وحدتها العقارية في الولايات المتحدة وبين من يتوقعها سلبية في ضوء النشاط العقاري في دبي منذ اندلاع الأزمة المالية والتي ألقت بتداعياتها على أنشطة الشركة .

وعادت دبي التي كانت الأقل خسارة بين أسواق الخليج أول أمس إلى صعودها الذي تجاوز1 في المائة قبل أن تقلص السوق مكاسبها , ودعمت أسهم العقارات صعود المؤشر غير أن قيم وأحجام التداولات تراجعت إلى 531 مليون درهم منها 154 مليونا لسهم أرابتك الذي عاود صعوده بأقل من نصف في المائة إلى 2.16 درهم بعدما هبط بالحد الأقصى أول أمس إثر تراجع أرباح الشركة بنسبة 30 في المائة للربع الأول .

كما حول سهم إعمار استقراره أول أمس إلى ارتفاع بنسبة 2.7 في المائة إلى 2.61 درهم غير أن السهم لم يستقطب تعاملات نشطة كعادته حيث بلغت قيمة تداولاته 60 مليون درهم فقط في حين ضغط سهم بنك الإمارات دبي الوطني الأثقل على المؤشر منخفضا بنسبة 2.7 في المائة إلى 2.80 درهم.

وقبل انعقاد الجمعية العمومية لبنك دبي الإسلامي مساء أمس لإقرار توصية مجلس الإدارة برفع رأسمال البنك ثلاثة مليارات درهم على مدى السنوات الخمس المقبلة سجل السهم ارتفاعا بنسبة 4 في المائة إلى 2.39 درهم حيث تدخلت محافظ استثمارية لتجميع السهم عند مستويات الأسعار الحالية للاستفادة من الاكتتاب في زيادة رأس المال.

ودعمت أسهم العقار والطاقة والخدمات ارتفاعات سوق العاصمة أبوظبي التي شهدت تراجعا أيضا في قيم تعاملاتها إلى 230 مليون درهم مقارنة بأكثر من 400 مليون أول أمس وارتفعت أسعار 22 شركة مقابل انخفاض أسعار 11 شركة أخرى.

وعادت أسهم العقارات من جديد لاستقطاب الجانب الأكبر من التعاملات حيث تصدر سهم الدار العقارية قائمة الأسهم النشطة بتداولات قيمتها 63.3 مليون درهم وارتفع سعره بنسبة 2.7 في المائة إلى 3.80 درهم كما تصدر سهم رأس الخيمة العقارية قائمة الأسهم النشطة من حيث الحجم بتداول 69 مليون سهم وارتفع بنسبة 3.1 في المائة إلى 66 فلسا كما ارتفع سهم صروح 2.7 في المائة إلى 3.80 درهم.

واستردت سوق مسقط كامل خسائر جلسة أول أمس بدعم من ارتدادات قوية لأسهم البنوك والصناعة والاستثمار ووسط قفزة في التعاملات التي لامست 15 مليون ريال من تداول 39.8 مليون سهم منها 12.7 مليون لـ 3 أسهم هي جلفار والنهضة للخدمات وبنك مسقط من تداول وارتفعت أسعارها مجتمعة بنسب 8 و6.6 و6.7 في المائة على التوالي.

واستقطب سهم الجزيرة للخدمات تداولات قوية بلغت 9.5 مليون سهم وارتفع السهم 4.6 في لمائة إلى 0.091 ريال وسجل سهم ظفار للتأمين من بين 39 شركة مرتفعة أعلى ارتفاع بالحد الأعلى 10 في المائة إلى 0.235 ريال و وقال وسطاء في السوق العمانية ان التراجعات القوية التي شهدتها السوق على مدار جلستين أغرت كثيرين بالتدخل بالشراء عند مستويات الأسعار الحالية التي تعتبر مغرية.

ودعمت أسهم البنوك والاستثمار والخدمات ارتدادات سوق البحرين التي شهدت تراجعات قوية بالحدود القصوى تقريبا 10 في المائة لسهم البنك البحريني السعودي عقب إعلان مصرف السلام عن تقدمه رسميا بعرض للاستحواذ على البنك بنسبة 100 في المائة.

في حين ارتفع سهم مصرف السلام 1.1 في المائة إلى 0.111 دينار , ودعمت ثلاثة أسهم هي بيت التمويل الخليجي والخليجي ومصرف الإثمار موجة الصعود واستحوذت على 71 في المائة من إجمالي عدد ألسهم المتداولة والبالغة 1.9 مليون سهم قيمتها 403 آلاف دينار وارتفع الأول بنسبة 3.2 في المائة إلى 0.960 دولار في حين انخفض الثاني 2 في المائة إلى 0.145 دينار وكذلك الثالث 2.2 في المائة إلى 0.220 دولار.

وقادت أسهم الاستثمار ارتدادات سوق الدوحة بعدما تخلت أسهم البنوك والصناعة الأثقل عن دعم السوق ولهذا السبب جاء الارتداد طفيفا , ووسط تعاملات ضعيفة بقيمة 267 مليون ريال من تداول 11.3 مليون سهم منها 5.8 مليون لأربعة أسهم هي ناقلات والخليجي والخليج الدولية والريان وتباين أداء الأسهم الأربعة بين ارتفاع للأول والثاني بنسبتي نصف في المائة و2.5 في المائة وانخفاض للثالث بنسبة 1.7 في المائة واستقرار للرابع من دون تغير.

وخالف سهم صناعات قطر مسار السوق مواصلا الهبوط بنسبة 3.5 في المائة إلى 79.40 ريال حيث لا يزال السهم متأثرا بتوقعات الشركة تراجع أرباحها للعام ككل بنسبة 34 في المائة في حين ارتفع سهم قطر الوطني الأثقل في قطاع البنوك بنسبة 2 في المائة إلى 99.80 ريال كما ارتفع سهم كيوتل 0.39 في المائة إلى 102.10 ريال بدعم من إعلان الشركة عن نمو أرباحها للربع الأول بنسبة 15 في المائة إلى 604.4 مليون ريال. وسجل سهم المواشي أكبر انخفاض في السوق بين سبع شركات منخفضة بنسبة 7.4 في المائة إلى 13.70 ريال بعد تداوله بالسعر الجديد عقب خفض رأسمال الشركة بنسبة 40 في المائة .

وقادت أسهم البنوك والخدمات التراجعات الوحيدة لسوق الكويت التي خالفت ارتدادات بقية أسواق الخليج , وتأثرت السوق بتراجع أرباح الوطنية للاتصالات أكثر من تراجع أرباح بنك الكويت الوطني والتي جاءت بنسبة 22.5 في المائة ضمن توقعات المحللين في حين خالفت أرباح الاتصالات الوطنية التوقعات حيث جاءت متراجعة بنحو 4.5 في المائة، ولهذا السبب انخفض سهم الوطنية 4.7 في المائة إلى 1.620 دينار في حين استقر سهم الكويت الوطني من دون تغير عند سعر 1.200 دينار ,وانخفضت كافة أسهم البنوك بقيادة سهم برقان 4.7 في المائة إلى 0.405 دينار على الرغم من إعلان البنك عن اعتزامه رفع رأسماله بنسبة 300 في المائة إلى 24.4 مليون دينار من 6.1 في المائة .

كما تراجع سهم بيت التمويل الكويتي 3.4 في المائة إلى 1.120 دينار وبوبيان 2.5 في المائة إلى 0.375 دينار وبنك الخليج 3 في المائة إلى 0.475 دينار بعد ثلاث جلسات من الارتفاعات المتواصلة في حين استقر سهم زين عند 0.800 دينار.

الأكثر قراءة