مصرف السلام: الظروف الائتمانية جعلتنا "نتحفظ " لضمان توفير السيولة

مصرف السلام: الظروف الائتمانية جعلتنا "نتحفظ " لضمان توفير السيولة

أوضح مصرف السلام- البحرين أن الظروف المشددة السائدة الخاصة بالسيولة والائتمان جعلته متحفظا لضمان الحفاظ على توافر السيولة الملائمة في كل الأوقات، معلنا أنه حقق نتائج ربحية جيدة في الربع الأول من عام 2009. وقال محمد العبار رئيس مجلس الإدارة بشأن الظروف المشددة السائدة الخاصة بالسيولة والائتمان، "إن المصرف كان متحفظا بشأنها لضمان الحفاظ على توافر السيولة الملائمة في كل الأوقات"، مضيفا أن ذلك كان جليا في ثبات معدل السيولة للمصرف عند 37 في المائة، في الوقت الذي لا تألو فيه الإدارة جهدا من أجل الحفاظ على توافر السيولة الكافية لمواجهة الأزمة المالية الحالية.
وذكر المصرف أمس في بيان تلقت "الاقتصادية" نسخة منه، أنه حقق أرباحا صافية بلغت 21 مليون دولار عن الربع الأول من العام الجاري، مسجلا بذلك زيادة قدرها 6.5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2008، في حين ارتفعت أصول المصرف بنسبة 8.4 في المائة لتصل إلى 1.594 مليار دولار بعدما كانت 1.47 مليار دولار.
ولفت إلى أنه رغم الأزمة المالية التي تعد الأسوأ خلال هذا العقد، فقد تمكن المصرف من زيادة ودائع عملائه خلال الربع الأول من 897 مليون دولار في نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2008 لتصل إلى 910 ملايين دولار في نهاية آذار (مارس) 2009، "وهو يمثل نموا سنويا بمعدل 5.9 في المائة يعكس مدى ثقة العملاء في المصرف".
وبلغ مجموع الإيرادات التشغيلية للمصرف للفترة 10.8 مليون دينار بحريني (28.8 مليون دولار أمريكي) مقارنة بـ 9.9 مليون دينار بحريني (26.4 مليون دولار أمريكي) خلال الفترة المماثلة لعام 2008، ومثل صافي الدخل ما نسبته 18.8 في المائة كعائد سنوي على متوسط حقوق المساهمين. وشهد الربع الأول من هذا العام دخول المصرف في شراكة استراتيجية مع مجموعة أبناء عبد الله حسين المطوع في مشروع يستهدف بناء ألف وحدة سكنية بأسعار ميسرة في منطقة الهملة (البحرين) تناسب الأسر ذات الدخلين المتدني والمتوسط. وقال محمد العبار إن هذه الصفقة تعكس مدى التزام المصرف تجاه المجتمع والجهود التي تبذلها البحرين من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة.

الأكثر قراءة