43 شركة مدرجة في قطر ترفع أرباحها 33.4 % عام 2008

43 شركة مدرجة في قطر ترفع أرباحها 33.4 % عام 2008

حققت الشركات القطرية المدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية أرباحا جيدة عن العام المالي 2008 وذلك على الرغم من وضع الاقتصاد العالمي وتأثيره في المؤسسات المالية. وبلغ حجم الأرباح الصافية التي حققتها 43 شركة مساهمة عامة يتم تداولها في سوق الدوحة للأوراق المالية نحو 28.49 مليار ريال، أي بزيادة بلغت نسبتها 33.42 في المائة عن الأرباح الصافية المحققة في عام 2007 والبالغة 21.36 مليار ريال.
وتتوزع الشركات المدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية على أربعة قطاعات هي: قطاع البنوك (يضم تسعة بنوك)، قطاع التأمين (يضم خمس شركات)، قطاع الصناعة (يضم سبع شركات) وقطاع الخدمات (يضم 22 شركة). وخلال الفترة المعنية سجلت شركة واحدة فقط خسائر خلال عام 2008، بينما شهد عدد ست شركات تراجعا في الأرباح، في حين سجلت 34 شركة ارتفاعا في أرباحها. هذا وقد تم استبعاد بنك الخليج التجاري (الخليجي)، أحدث البنوك القطرية المدرجة في السوق، من هذه المقارنة، حيث قام بالإفصاح عن بياناته المالية للفترة الممتدة من 9 كانون الثاني (يناير) 2007 وحتى 31 كانون الأول (ديسمبر) 2008، والتي أظهرت صافي ربح قدره 103.6 مليون ريال قطري. كما تم أيضا استبعاد شركة الخليج الدولية للخدمات من المقارنة، وهي أحدث الشركات المدرجة في السوق، والتي حققت صافي ربح قدره 423.41 مليون ريال قطري لعام 2008. وسجل قطاع الصناعة أعلى زيادة في صافي الأرباح بين قطاعات البورصة الأربعة بنسبة نمو بلغت 46.26 في المائة، في حين جاء في المرتبة الثانية قطاع الخدمات بنسبة نمو بلغت 36.13 في المائة، تبعها قطاع التأمين بنسبة نمو بلغت 23.03 في المائة وأخيرا جاء قطاع البنوك حيث سجل ارتفاعا نسبته 23.01 في المائة مقارنة بأرباح العام السابق.
,شهدت شركة صناعات قطر، وهي كبرى الشركات المدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية من حيث القيمة السوقية، أعلى قدر من الأرباح بين جميع الشركات المدرجة، حيث سجلت 7.28 مليار ريال قطري، مقابل 4.98 مليار ريال قطري في عام 2007، ما يعني نمو بنسبة 46.00 في المائة. هذا وقد أثرت الأرباح الهائلة التي حققتها الشركة خلال الربع الثالث من عام 2008 والبالغة 7.18 مليار ريال قطري إيجابا في أرباح عام 2008 ككل، خصوصا بعد الخسارة التي حققتها في الربع الرابع من هذا العام، على خلفية التراجع الشامل لأسعار مواد البتروكيماويات والأسمدة والصلب جراء الأزمة العالمية.

الأكثر قراءة