"إنسياد" و"إنجازات" يناقشان الاستفادة من رأس المال البشري بعد الأزمة
تعقد شركة إنجازات لنظم البيانات المتخصصة في مجال إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات ونظم سير العمل في المنطقة، جلسة مشتركة مع مركز إنسياد للتعليم التنفيذي والبحوث في أبو ظبي، لمناقشة قدرة منطقة الخليج على الاستفادة من رأس المال البشري في مرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية.
وسيقدم الدكتور برونو لانفين المدير التنفيذي لـ "eLab" مختبر "إنسياد" الإلكتروني خلال هذه الفعالية، التي ستعقد في 15 من شهر نيسان (أبريل) الجاري في مقر مركز "إنسياد" في أبو ظبي، موجزاً عن النتائج التي توصلت إليها دراسة بحثية جديدة حول المهارات ورأس المال البشري.
وستناقش الجلسة التي تعقد بعنوان "المهارات والابتكار: تعزيز رأس المال البشري"، قدرة دول الخليج على الاستفادة من المهارات والابتكار بعد الأزمة المالية العالمية الراهنة. ويجري (eLab) المختبر الإلكتروني، مركز "إنسياد" المتميز للبحوث والتعليم حول الاقتصاديات القائمة على المعرفة والتكنولوجيا الرقمية، بحوثا رائدة حول أهمية المهارات، حيث ركز على وجه الخصوص على كيفية استفادة الدول من الفرص التي يتيحها اقتصاد المعرفة العالمي الناشئ، وحظيت أعمال المختبر أخيراً باهتمام دولي متزايد، نظراً للتباطؤ الاقتصادي الحاصل.
وأوضح الدكتور يوسف عصفور مدير "معهد إنجازات" أنه ينبغي على الدول في منطقة الشرق الأوسط إعداد قواها العاملة، بحيث يتسنى لها اكتساب مكانة استراتيجية حالما تخف حدة الأزمة الحالية.
وسيناقش الدكتور لانفين تقريراً أساسياً عن قمة الأعمال الأوروبية التي عقدت أخيراً، ويستند التقرير الذي يحمل عنوان "من يهتم؟ من يجرؤ؟ توفير المهارات لتحقيق الابتكار والاستدامة في أوروبا"، على "هرم المهارات" لكلية "إنسياد"، ويحدد هذا النموذج الجديد العناصر المهمة التي يتوجب على الدول اتخاذ إجراءات بشأنها للحصول على مكانة متميزة في العالم عند انتهاء الأزمة المالية.
ويوضح الدكتور لانفين أنه في حين تركز معظم دول العالم على تلافي تداعيات التباطؤ الاقتصادي، فإن منطقة الشرق الأوسط، وخصوصاً دول الخليج ربما تكون في موقف أكثر إيجابية لتتصدر بقية الدول في اقتصاد المعرفة خلال مرحلة ما بعد الأزمة، ولتحقيق ذلك، فإن أولوية الاهتمام ينبغي أن تنصب على تحقيق المهارات المطلوبة. وتحرص كلية "إنسياد" بالتعاون مع شركة إنجازات والجهات المعنية الأخرى، على تقديم إطار للتفكير القيادي بهدف النقاش حول كيفية معالجة هذه التحديات.