اتفاق على تجنب خفض قيمة العملات

اتفاق على تجنب خفض قيمة العملات

أفادت مسودة البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين أن زعماء الدول المتقدمة والناشئة سيتفقون في قمتهم يوم الخميس على تجنب تحركات العملات التي يمكن أن تضر باقتصادات بعضهم البعض.
وجاء في المسودة التي حصلت "رويترز" على نسخة منها "نحن ملتزمون بإدارة سياساتنا الاقتصادية بمسؤولية فيما يتعلق بالتأثير في الدول الأخرى وبتجنب الخفض التنافسي في قيمة عملاتنا".
وتضمنت المسودة أيضا اتفاق مجموعة العشرين على زيادة الموارد لصندوق النقد الدولي ولبنوك التنمية المتعددة الأطراف ولتمويل التجارة لكنها لم تحدد حجم أي زيادات.
وفيما يتعلق بالحفز المالي أضافت المسودة "نحن ملتزمون ببذل الجهود المستمرة الضرورية لاستعادة النمو مع كفالة الاستدامة المالية في الأجل الطويل". وارتفع الدولار والين أمس مع تنامي عزوف المستثمرين عن المخاطر نتيجة تجدد المشاكل في قطاع صناعة السيارات في الولايات المتحدة. وساهم أول برنامج إنقاذ لبنك إسباني منذ بدء الأزمة المالية في تفاقم خسائر اليورو. ومع التراجع السريع للإقبال على المخاطرة حقق الدولار والين مكاسب كبيرة أمام ما يسمى بالعملات مرتفعة العائد مثل الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي.
واستمر الضغط على اليورو قبل اجتماع البنك المركزي الأوروبي لتحديد السياسات وقمة مجموعة العشرين في لندن التي ستعقد يوم الخميس.
وقال جيفري يو محلل العملة في يو بي إس "العزوف عن المخاطر هو العامل الرئيسي ولكن لا ينبغي أن يلهينا عن الأحداث الرئيسية هذا الأسبوع - البنك المركزي و مجموعة العشرين- حين تكون المخاطرة ضد مصلحة اليورو". وأثناء التعاملات انخفض اليورو 0.9 في المائة إلى 1.3177 دولار. وانخفضت العملة الموحدة 2.1 في المائة مقابل الين إلى 127.2 ين ونزلت لفترة أكثر من أربعة ينات من أعلى مستوى خلال الجلسة لتسجل أدنى مستوى عند 126.44 ين. وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من ست عملات 0.6 في المائة أمس إلى 85.68. وانخفض الدولار الأسترالي 1.9 في المائة إلى 0.6801 دولار أمريكي، بينما نزل الدولار النيوزيلندي 1.4 في المائة إلى 0.5617 دولار أمريكي. وانخفض الدولار 1.9 في المائة مقابل العملة اليابانية عند 96.05 ين.
ورفضت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطط إعادة هيكلة "جنرال موتورز" و "كرايسلر". وقالت الحكومة الإسبانية إن بنك إسبانيا المركزي سيتدخل لإنقاذ بنك الادخار الإقليمي "كاخا كاستيا لا مانشا" مما جدد المخاوف بشأن الأوضاع المالية.
وقال البيت الأبيض إنه سيمنح "جنرال موتورز" 60 يوما لتطوير خطة إعادة هيكلة مقنعة بشكل أكبر وأرغم الرئيس التنفيذي ريك واجنر على التنحي.

الأكثر قراءة