البنوك الأمريكية تتعهد بدعم خطة أوباما لإنعاش الاقتصاد
تعهد مسؤولو عدد من كبريات المجموعات المصرفية الأمريكية الجمعة في واشنطن، العمل مع الرئيس باراك أوباما، فيما تسعى الإدارة إلى إنعاش الاقتصاد والنظام المصرفي. وحضر مسؤولو هذه المصارف إلى البيت الأبيض لمناقشة الخطة التي أعدتها الحكومة لإنقاذ المؤسسات المصرفية من أرصدتها الهالكة. وفي أعقاب الاجتماع، قال المدير العام لبنك أوف نيويورك ميلون، بوب كيلي"لا نعرف كل التفاصيل، لكننا نعتقد أنها فعلا خطوة أولى مهمة". وأضاف "أعتقد أن وجهات نظرنا تتطابق مع وجهات نظر الإدارة. ونريد أن تستعيد المصارف عافيتها. ونريد عودة الانتعاش إلى الولايات المتحدة. ونعمل جميعا حتى يحصل ذلك".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن المناقشات تمحورت حول "مسألة المكافآت وأهمية الاعتراف بما يعيشه الأمريكيون خلال فترة الأزمة الاقتصادية". وقد أثارت المكافآت التي دفعتها شركة آي إي جي للتأمين إلى بعض المسؤولين فيها، بعد إنقاذها من الإفلاس بأموال عامة، جدالا حادا في الأسابيع الأخيرة في الولايات المتحدة.
وكان وزير الخزانة الأمريكي قد أعلن عن خطة شاملة لنجدة المصارف يناهز ما رصد لتمويلها من مبالغ تريليون و500 مليار دولار. وبموجب الخطة ارتفع حجم برنامج القرض الذي يشرف عليه الاحتياطي الفيدرالي من 200 مليار إلى 1000 مليار (تريليون واحد).
إلى ذلك، أكد مسؤولون أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ستقترح قيودا جديدة صارمة على الشركات المالية وصناديق التحوط وأسواق المشتقات وذلك في مسعى لوقف التجاوزات في وول ستريت التي كادت أن تهوي بالنظام المالي في الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم أن وزارة الخزانة الأمريكية ستعمل مع الكونجرس لتشكيل جهاز قوي لمراقبة المخاطر تكون له سلطة فحص الشركات المالية التي ليست بنوكا مثل صناديق التحوط والشركات الخاصة للاستثمار في الأسهم.