الأسهم الخليجية تنهي أسبوعا ثانيا من الارتفاع رغم استمرار موجة جني الأرباح

الأسهم الخليجية تنهي أسبوعا ثانيا من الارتفاع رغم استمرار موجة جني الأرباح

على الرغم من استمرار موجة جني الأرباح لليوم الثاني على التوالي أمس في غالبية أسواق الأسهم الخليجية باستثناء سوق الدوحة التي عاودت الصعود بقوة بنسبة 2.3 في المائة تمكنت الأسهم الخليجية من إنهاء أسبوعها الثاني على التوالي بارتفاع جماعي قادته سوق الدوحة أكبر الرابحين بنسبة 10.7 في المائة حيث سجلت السوق على مدار الأسبوع ارتفاعات قوية قياسية ونجحت على عكس بقية الأسواق في احتواء موجة جني الأرباح التي لم تستمر سوى جلسة واحدة.
واستبقت بورصة الكويت توصية الحكومة الكويتية المقالة في اجتماعها أمس بالموافقة على خطة الإنقاذ على أن تصدر بمرسوم ضرورة يتعين على مجلس الأمة المقبلة إقرارها بعد أن رفضها المجلس المنحل، وعكست البورصة مسارها نحو الارتفاع بنسبة 0.61 في المائة لتنهي أسبوعها ككل على ارتفاع بنسبة 1 في المائة.
في حين استمرت موجة جني الأرباح الطفيفة في بقية الأسواق، فشلت أسواق الإمارات في احتوائها حيث افتتحت سوق دبي على ارتفاع استمر لفترة بدعم من ارتفاعات أسهمها القيادية، كما دعم سهم "الهلال الأخضر"للتأمين في أول أيام إدراجه سوق أبو ظبي نحو الصعود، غير أن عمليات جني الأرباح عادت لتجبر سوق دبي على الانخفاض بنسبة 0.16 في المائة لكنها أنهت الأسبوع على ارتفاع بنسبة 3.6 في المائة، كما انخفضت سوق أبو ظبي بنسبة 0.16 في المائة، وعلى مدار الأسبوع سجلت ثاني أكبر ارتفاع بنسبة 5.7 في المائة بعد سوق الدوحة.
وواصلت سوق مسقط هبوطها لليوم الثاني على التوالي بانخفاض 0.87 في المائة، واكتفت بارتفاع طفيف على مدار الأسبوع بنسبة 0.15 في المائة، كما تراجعت سوق البحرين لليوم الثاني بنسبة طفيفة أيضا 0.11 في المائة وعلى مدار الأسبوع ارتفعت 0.50 في المائة.
ووفقا لمحللين ووسطاء فإن الأسواق الخليجية اتسمت طيلة الأسبوع بالتحرك في مسار صاعد دعمتها أخبار إيجابية داخلية متعلقة بإجراءات حكومية في قطر، الإمارات، والكويت بشأن دعم الاقتصاديات المحلية، إضافة إلى اقتفاء أسواق الخليج أثر الأسواق الدولية في صعودها الذي جاء بدفع من تفاصيل خطة وزارة الخزانة بشأن شراء الأصول المتعثرة للبنوك الأمريكية، وهي الخطة التي دعمت أسواق المال لعدة جلسات.
وحاولت سوق دبي أكثر من مرة بدعم من ارتفاعات أسهمها الثلاثة الثقيلة "الإمارات دبي الوطني"، "إعمار"، و"دبي الإسلامي" احتواء موجة الأرباح مسجلة ارتفاعات جيدة، غير أن عمليات البيع عادت من جديد لتجبر سهم إعمار على الهبوط بنسبة 1.7 في المائة إلى 2.27 درهم بعدما كان مرتفعا بنسبة 2.6 في المائة عند 2.37 درهم أعلى سعر.
كما تراجع سهم "دبي الإسلامي" 0.37 في المائة إلى 2.75 درهم بعد أن كان مرتفعا بنسبة 1.8 في المائة عند 2.75 درهم بعد إقرار الجمعية العمومية توزيعات الأرباح بواقع 25 في المائة نقدا و5 في المائة أسهم منحة ورفع رأسمال البنك ثلاثة مليارات درهم للسنوات الخمس المقبلة في حين نجح سهم الإمارات دبي الوطني الأثقل في الحفاظ على صعوده بنسبة 0.96 في المائة إلى 3.13 درهم بدعم من إقرار الجمعية العمومية توزيعات بنسبة 20 في المائة نقدا وأسهم منحة بواقع سهم لكل عشرة أسهم إضافة إلى تحويل الودائع الحكومية للشق الثاني من رأس المال.
وسجل سهم "الهلال الأخضر" للتأمين الوافد الجديد على سوق أبو ظبي للأوراق المالية ارتفاعا قياسيا على غير المتوقع بنسبة 20 في المائة إلى 1.35 درهم من 1.03 درهم سعر الاكتتاب واستحوذ السهم على 70 في المائة من قيمة تداولات السوق و78 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة البالغة 256 مليون سهم قيمتها 376 مليون درهم.
وجاءت الارتفاعات القوية للسهم الجديد على الرغم من إعلان الشركة عن تكبدها خسائر منذ تأسيسها منتصف العام الماضي وحتى نهايته بقيمة 37.3 مليون درهم، وأرجع وسطاء السبب إلى تدخل مؤسسي الشركة لدعم السهم عندما بدأ في التراجع.
وضغطت أسهم "العقارات" و"الخدمات" على مؤشر السوق خصوصا سهم "صروح" الذي تراجع بنسبة 5.5 في المائة إلى 2.38 درهم، كما انخفض سهم "الدار" 0.71 في المائة إلى 2.78 درهم في حين خالفت أسهم نشطة مسار السوق الهابط حيث ارتفع سهم "بنك القيوين" بنسبة قياسية اقتربت من الحد الأعلى 9.7 في المائة إلى 3.67 درهم و"طاقة" 1 في المائة إلى 1.89 درهم.
وعادت سوق الدوحة إلى صعودها القوي بعد جلسة واحدة من موجة جني الأرباح بدعم من سهم "صناعات قطر" أثقل أسهمها الذي سجل ارتفاعا قويا بنسبة 8.1 في المائة إلى 83.70 ريال لتعود السوق من جديد فوق مستوى 6750 نقطة كما عادت قيم وأحجام التداولات إلى الارتفاع فوق نصف مليار ريال عند 514.6 مليون ريال من تداول 19 مليون سهم.
واستحوذت تسعة أسهم على 78 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة بقيادة سهم "مصرف الريان" الأكثر نشاطا بتداول نحو 3.2 مليون سهم وارتفع 0.50 في المائة إلى عشرة ريالات، وسجل سهم "إزدان" أكبر ارتفاع بنسبة 9.5 في المائة إلى 25.20 ريال وذلك من بين 25 شركة سجلت ارتفاعا مقابل انخفاض أسعار ثماني شركات.
وأستقر سهم "ناقلات" عند سعر 18.60 درهم بعدما افتتح على انخفاض بإعلان الشركة عن ارتفاع طفيف في أرباحها السنوية إلى 129.1 مليون ريال مقارنة بـ 128.8 مليون ريال عام 2007، وسجلت الشركة أول خسائر فصلية منذ إنشائها في الربع الأخير بقيمة 84.2 مليون ريال مقارنة بأرباح في الربع الثالث بقيمة 67.1 مليون ريال.
واستبقت بورصة الكويت النتائج التي أسفرت عن اجتماع الحكومة المقالة بإصدارها توصية بإقرار خطة الإنقاذ كمرسوم ضرورة وهي الخطة التي رصدت لها الحكومة خمسة مليارات دولار لدعم القطاع المصرفي وشركات الاستثمار المتعثرة، وسيتعين على مجلس الأمة المقبل إقرارها وذلك فترة من الجدل بين الحكومة والبرلمان ما أدى إلى حل السلطتين التنفيذية والتشريعية.
ودعمت ارتفاعات جميع القطاعات الرئيسية عودة السوق إلى الصعود وبقاء التداولات على نشاطها بقيمة 86.6 مليون دينار من تداول 432 مليون سهم، وسجلت غالبية أسهم البنوك ارتفاعا بقيادة سهم "بنك بوبيان" مرتفعا بنسبة 2.9 في المائة إلى 0.250 دينار و"برقان" 1.9 في المائة إلى 0.390 دينار و"بيت التمويل الكويتي" 1.9 في المائة إلى 1.220 دينار في حين واصل سهم "بنك الكويت الوطني" استقراره للجلسة الثانية دون تغير عند سعر 1.020 دينار.
وارتفع سهم "المزايا" 1.2 في المائة إلى 0.168 دينار بعدما أقرت الشركة توزيعات أسهم منحة بنسبة 10 في المائة في حين انخفض سهم "دبي الأولي" 5.1 في المائة إلى 93 فلسا عقب إقرار الشركة عدم توزيع أرباح على المساهمين، كما انخفض سهم "الاتصالات الوطنية" 1.3 في المائة إلى 1.460 دينار بعد تداول السهم دون أرباح في حين ارتفع سهم "زين" 4 في المائة إلى 0.800 دينار.
واستمرت سوق مسقط في هبوطها للجلسة الثانية على التوالي على الرغم من ارتفاع سهم بنك مسقط أثقل الأسهم في المؤشر بنسبة 0.86 في المائة إلى 0.587 ريال، وجاء الضغط من تراجع عدد من أسهم ثقيلة وقيادية أخرى مثل سهم "عمانتل" الذي انخفض بنسبة 0.54 في المائة إلى 1.280 ريال و"جلفار" 2.8 في المائة إلى 0.589 ريال على الرغم من تصدره قائمة الأسهم الأكثر نشاطا بتداولات قيمتها 1.2 مليون ريال من تداول مليوني سهم من إجمالي 5.3 مليون ريال للسوق ككل من تداول 16.3 مليون سهم.
كما سجلت غالبية أسهم البنوك انخفاضا بواقع 4.3 في المائة لسهم "بنك صحار" إلى 0.111 ريال والبنك الوطني 3.5 في المائة إلى 0.272 ريال في حين استقر سهم "بنك عمان الدولي" عند سعر 0.306 ريال.
وأبقت تراجعات أسهم البنوك والصناعة سوق البحرين على هبوطها الطفيف رغم محاولات أسهم الخدمات والفنادق التي سجلت ارتفاعات قوية إعادة السوق للصعود غير أن ثقل أسهم البنوك أبقت المؤشر على تراجعه وسط تداولات بأقل من نصف مليون دينار من تداول 2.1 مليون سهم.
وقاد سهم الدواجن موجة الهبوط بانخفاض 8.3 في المائة إلى 0.220 دينار ومصرف البحرين الإسلامي أبرز الأسهم الثقيلة 6 في المائة إلى 0.280 دينار والسيف 2 في المائة إلى 0.145 دينار على الرغم من تصدره قائمة الأسهم النشطة بتداول نحو 520 ألف سهم في حين ارتفع سهم "فنادق البحرين" 2.1 في المائة إلى 0.840 دينار و"بتلكو" 0.74 في المائة إلى 0.544 دينار و"ناس" 0.99 في المائة إلى 0.102 دينار.

الأكثر قراءة