31 بنكا عالميا تشارك في صياغة أجندة قمة العشرين
عقد كبار المسؤولين التنفيذيين من 13 بنكا كبيرا في إفريقيا وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة محادثات بشأن كفاية رأس المال والإصلاح التنظيمي لأسواق المال ومحاولات إحياء الاقتصاد العالمي في اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني البارحة الأولى.
واستضاف جوردون براون الاجتماع قبيل قمة لقادة مجموعة العشرين في لندن يومي الثاني والثالث من نيسان (أبريل) المقبل.
ومن بين المصرفيين الذين حضروا الاجتماع جوزيف اكيرمان الرئيس التنفيذي لـ "دويتشه بنك" الألماني، ووليام روديس النائب الأول لرئيس مجلس إدارة "سيتي جروب" الأمريكية، وريتشارد جنودي الرئيس التنفيذي المشارك لبنك جولد مان ساكس إنترناشيونال، ونوبوو كوروياناجي الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة ميتسوبيشي يو اف جيه فاينانشيال اليابانية.
ومن المتوقع أن يبحث مسؤولون تنفيذيون من تسع دول الخطط الخاصة بإحداث تغيير في قواعد أسواق المال وحاجة البنوك إلى أن يكون لديها رأس مال أكبر وتكوين احتياطيات أكبر في المستقبل وقواعد أشد لصناديق التحوط. كما حضر وزير الخزانة البريطاني اليستير دارلنج وادير تيرنر رئيس هيئة الخدمات المالية البريطانية الاجتماع.
وقال براون "أعتقد أن ما شاهدناه في الشهور القليلة الماضية هو شدة الأزمة المالية فحسب بل رغبة السلطات في دول مختلفة في أن تجتمع معا للنظر إلى ما يمكن فعله بشكل جماعي للتعامل مع مجموعة المشكلات التي نواجهها". ومن المتوقع أن يبلغ المصرفيون بجدول الأعمال الموسع لقمة مجموعة العشرين وطلب منهم إبداء رأيهم فيه. وحسب مصادر، فإن القمة ستأخذ بملاحظات المصرفيين في مناقشة أعمالها، استنادا إلى أن القطاع المالي يشكل صلب الأزمة فضلا عن أن قمة لندن تستهدف بالدرجة الأولى إعادة تنشيط سوق الائتمان الذي تجمد بسبب الأزمة وأدى إلى تعطل الاستثمارات في العالم وبالتالي أثر سلبا في نمو الاقتصاد العالمي.
إلى ذلك، قال مصدر مطلع أمس الأول إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيجتمع يوم الجمعة مع رؤساء نحو ستة بنوك كبرى بمن فيهم رؤساء "جيه بي مورجان" و "جولدمان ساكس" و"سيتي جروب".
وأضاف المصدر إن الاجتماع سيأتي بعد أيام قليلة من إعلان وزارة الخزانة الأمريكية تفاصيل خطة حكومية لتطهير ميزانيات البنوك من قروض وأصول متعثرة تصل قيمتها إلى تريليون دولار.
وتحدث المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته لأن البيت الأبيض لم يعلن بعد عن الاجتماع. وامتنع بنك جيه بي مورجان عن الإدلاء بتعقيب. ولم يمكن على الفور الاتصال بمتحدثين باسم "جيه بي مورجان" وسيتي جروب" للحصول على تعقيب.
ولم تتضح على الفور الموضوعات التي يعتزم أوباما مناقشتها مع رؤساء البنوك لكن الشركات المالية تبدي مخاوف بشأن القيود المرتبطة بالمعونة الحكومية. ويتلقى عدد متزايد من الشركات المالية دعما في إطار برنامج حكومي قيمته عشرة مليارات دولار للتخلص من الأصول المتعثرة وقالت إنها تعتزم سداد الأموال بعد أن يحدد المشرعون حجم القيود الإضافية على رواتب المديرين وسياسات توزيعات الأرباح.