من الخليج
"إعمار العقارية" تصحح بيانات "ميد"
قالت شركة إعمار العقارية ومقرها دبي إن لديها 2500 عامل في دبي لكنها تعتزم "إعادة توجيه" استراتيجياتها للنمو في ضوء الأزمة المالية العالمية. وذكرت نشرة "ميد" الاقتصادية أن شركة إعمار تتطلع إلى خفض 250 وظيفة، وهو ما تقول "ميد" إنه يخفض قوة العمل في الشركة إلى نحو 50 موظفا بعد أن استغنت عن نحو 200 موظف في تشرين الثاني (نوفمبر) 2008. لكن "إعمار" قالت في بيان إنه بالإشارة إلى تقارير إعلامية عن هيكل مواردها البشرية تريد أن توضح أن الشركة حاليا يعمل فيها أكثر من 2500 موظف في مشروعاتها المشتركة الدولية المختلفة.
وأضافت الشركة أنها ملتزمة بتعزيز الربحية في الأجل الطويل من أجل تحقيق قيمة مضافة لحملة الأسهم. وقالت إنها لمواجهة التحديات الجديدة كان من الضروري إعادة توجيه سياسات النمو. وسجلت "إعمار" خسائر في الربع الأخير من العام الماضي بلغت 1.77 مليار درهم بسبب شطب أصول من وحدتها في الولايات المتحدة جون لينج هومز.
بنك الخليج الأول يسدد قرضا مشتركا بقيمة 750 مليون دولار
أعلن بنك الخليج الأول ومقره أبو ظبي تسديد كامل قيمة القرض المشترك بقيمة 750 مليون دولار في تاريخ استحقاقه يوم 16 آذار (مارس) الجاري، الذي كان قد حصل عليه بتاريخ 16 آذار (مارس ) عام 2006 لمدة ثلاث سنوات. وحظي القرض الذي كانت قيمته الأصلية 500 مليون دولار في بداية طرحه، بعروض من قبل 32 بنكا إقليميا وعالميا وتجاوزت القيمة المعروضة 825 مليون دولار, فقرر بنك الخليج الأول رفع قيمة القرض آنذاك بنسبة 50 في المائة من قيمته الأصلية إلى 750 مليون دولار. وتولى كل من بنك أوف طوكيو ميتسوبيشي، "باركليز كابيتال"، "كاليون"، "كوميرز بنك"، "بنك الخليج الدولي"، و"بنك ستاندرد تشارترد" إدارة القرض وترتيبه بالكامل. وأوضح أندريه الصايغ الرئيس التنفيذي لبنك الخليج أن القرض كان جزءا من استراتيجية البنك تجاه خطط نموه وتوسعه وتنويع مصادر التمويل حيث ساعد على تحقيق أهداف النمو المخطط لها، وأن الاهتمام والاستجابة اللتين حظي بهما القرض عكسا بشكل واضح حجم الثقة الدولية التي يحظى بها بنك الخليج الأول كأحد البنوك الكبرى في المنطقة.
خطة لدمج شركتي عقار في قطر
قالت الشركة القطرية للاستثمار العقاري أمس، إنها عينت بنك الاستثمار جيه. بي، مورجان مستشارا ماليا لاندماجها المقترح مع شركة بروة العقارية. وفي كانون الثاني (يناير) أمرت الحكومة القطرية الشركتين بالاندماج فيما يمثل واحدة من أربع عمليات اندماج أعلنت في قطر أكبر دول العالم تصديرا للغاز الطبيعي المسال، في الأشهر الأخيرة تحت وطأة الأزمة المالية العالمية. وتزايدت عمليات دمج الشركات في منطقة الخليج منذ أواخر العام الماضي، إذ أدت الأزمة المالية وانخفاض أسعار النفط إلى توقف الازدهار الاقتصادي مما أرغم الشركات في عدة قطاعات من العقار إلى الاستمرار في البحث عن سبل لتجاوز الركود. وأعلن بيان للشركة القطرية نشر على موقع سوق الدوحة للأوراق المالية على الإنترنت, تعيين جيه. بي. مورجان مستشارا ماليا "لإجراء الدراسات اللازمة لعملية الدمج".