من الخليج
"البركة": البنك الإسلامي الأردني يحقق 49 مليون دولار أرباحا صافية
مهدي ربيع من المنامة
أعلنت أمس مجموعة البركة المصرفية التي تتخذ من المنامة مقرا لها، أن العمليات التمويلية والاستثمارية للبنك الإسلامي الأردني، وهو أحد وحداتها المصرفية، لم تتأثر بتداعيات الأزمة المالية العالمية، وقدرة المصرف على مواجهة أية تطورات محتملة ناجمة عنها، بل إنه حقق زيادة كبيرة في صافي أرباحه خلال العام الماضي بلغت 49.6 مليون دولار بنسبة نمو قدرها 52.8 في المائة.
وقال عدنان أحمد يوسف رئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي الأردني والرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية "رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية التي أصابت كثيرا من البنوك في دول المنطقة، وكذلك تزايد المنافسة في السوق الأردني، وتسارع خطى الانفتاح المالي والاقتصادي، استطاع البنك الإسلامي الأردني أن يحقق نتائج ممتازة"، معتبرا أن ذلك عزز مكانة البنك وحصته في السوق الأردني وبات يحظى بثقة العملاء من الشركات والأفراد على حد سواء.
وأشار يوسف إلى أن البنك يعتزم المحافظة على وتيرة ثابتة من النمو والسعي لتحقيق عوائد متوازنة للمساهمين والمودعين والموظفين والعمل على زيادة حصته السوقية من خلال تقديم مجموعة متكاملة من المنتجات التنافسية وتوسعة شبكة الفروع.
من جهته أوضح موسى عبد العزيز شحادة نائب رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك الإسلامي الأردني أن النتائج التي حققها البنك تؤكد نجاح الصيرفة الإسلامية ومواجهتها لمختلف التحديات، منوها بأن المصرف طبق سياسات وخطط التوسع في تمويل الإجارة المنتهية بالتمليك والتوسع في برامج المهنيين والحرفيين والصناعات الصغيرة.
ورأى أن البنك استطاع المحافظة على مركز متقدم في السوق المحلية بزيادة نشاطاته التمويلية والخدمية، منوها بأن استراتيجيته قائمة على مجموعة من الثوابت في مقدمتها المحافظة على المركز المالي وزيادة الحصة في السوق المصرفية وتنفيذ حزمة من السياسات لمواكبة التطورات التي تشهدها الصناعة المصرفية الإسلامية بما يتفق والضوابط الشرعية، وبلغ صافي أرباح البنك 49.6 مليون دولار بنسبة نمو 52.8 في المائة عن عام 2007 البالغة 32.4 مليون دولار.
"إنفستكورب" يعرض "ماني بوكرز" للبيع
أكد مصدر مطلع أمس أن بنك الاستثمار إنفستكورب الذي يتخذ من البحرين مقرا له يعرض شركة ماني بوكرز للسداد عبر الإنترنت للبيع بهدف جمع نحو 400 مليون يورو (506 ملايين دولار).
وأضاف المصدر أن "إنفستكورب" المدرج في البحرين ولندن عين جيه.بي مورجان لإدارة عملية البيع، ويتزامن ذلك مع إعلان شركة ماني بوكرز عن زيادة إيرادات 2008 لما يقرب من مثليها.
وقالت "ماني بوكرز" في بيان إن الإيرادات ارتفعت 88 في المائة إلى 34.5 مليون يورو في حين ارتفعت الأرباح قبل الفائدة والضرائب والإهلاكات واستهلاك الديون 108 في المائة إلى 18.7 مليون يورو.
وكانت "إنفستكورب تكنولوجي بارتنرز" ذراع الاستثمارات الخاصة في مجال التكنولوجيا للبنك قد اشترت شركة ماني بوكرز مقابل 105 ملايين يورو في آذار (مارس) 2007.
وفي شباط (فبراير) قال بنك إنفستكورب إنه يعتزم جمع تمويل رأسمالي لا يقل عن 250 مليون دولار بعد تكبد خسائر صافية بلغت 511 مليون دولار عن الأشهر الستة حتى 31 كانون الأول (ديسمبر) مع تأثر شركات محفظته الاستثمارية بالاضطراب الاقتصادي العالمي، وأحجمت "ماني بوكرز" عن التعقيب على عرض البيع، ولم تقدم متحدثة باسم بنك إنفستكورب ردا فوريا على طلب للحصول على تعقيب.
"المزايا" الكويتية تبحث دمج وحدات وتجنب مخصصات
تبحث شركة التنمية العقارية الكويتية المزايا القابضة دمج بعض وحداتها لخفض التكاليف كما تجنب الشركة مخصصات من نتائج 2008 مع تأثر سوق العقارات الخليجية سلبا بالتباطؤ العالمي.
وقالت سلوى ملحس نائبة الرئيس التنفيذي للشركة المدرجة أيضا في دبي ولها 18 وحدة تابعة: "سنجري دمجا بين شركاتنا، لا يمكنك الاحتفاظ بقوة عمل كاملة في شركات بلا مشاريع"، وأبلغت وكالة رويترز أن القرار "لن يكون قبل إعلان نتائجنا لنهاية العام".
تعليق اندماج "الشامل" مع بنك البحرين والكويت
أكد بنك الإثمار الإسلامي الذي يتخذ من البحرين مقرا أنه علق اندماجا مزمعا بين وحدة مصرف الشامل التابعة له وبنك البحرين والكويت لخدمات التجزئة المصرفية المملوك له جزئيا.
وأوضح البنك في بيان أن مجلس إدارته "راجع استراتيجيته وأولوياته لعام 2009 وذلك في ضوء التقلبات المالية المستمرة"، وسيعلق عملية الاندماج المزمعة لكنه لم يذكر مزيدا من التفاصيل.
وكان بنك الإثمار الإسلامي قد قال في كانون الأول (ديسمبر) إنه يعتزم زيادة حصته البالغة 25.38 في المائة في بنك البحرين والكويت عن طريق مقايضة أسهم جديدة لبنك التجزئة البحريني مع مصرف الشامل المملوك له بالكامل ما يعني عمليا دمج البنكين.