مستوى قياسي في بورصة الدوحة.. وصفقة "أرابيتك" في السعودية تدعم سوق دبي
سجل مؤشر سوق الدوحة أمس أعلى ارتفاع للعام الجاري وهو أكبر ارتفاع للسوق منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي, وارتفعت جميع أسهم البنوك بالحد الأعلى أو قريبة منه 10 في المائة, وذلك بعد قرار الحكومة القطرية شراء المحافظ الاستثمارية التابعة للبنوك.
وباستثناء عملية جني أرباح استمرت في سوق أبو ظبي خفضت مؤشرها بنسبة 1.1 في المائة، سجلت بقية الأسواق الخليجية ارتفاعا، حيث صعد مؤشر سوق مسقط 0.75 في المائة وسوق دبي 0.63 في المائة والكويت 0.13 في المائة، وتعود سوق البحرين للعمل اليوم بعد عطلة المولد النبوي أمس.
وتباين أداء الأسواق الإماراتية بين انخفاض لسوق العاصمة أبو ظبي وارتفاع لسوق دبي بدعم من سهم "أرابتك" الذي شهد دخول مستثمر جديد يتملك أكثر من 7 في المائة من رأسمال الشركة بما يعادل 84 مليون سهم وهو الإماراتي هاشم الصافي بحسب موقع سوق دبي المالي ليصبح ثاني أكبر مالك لأسهم الشركة بعد رياض كمال الرئيس التنفيذي للشركة الذي يتملك أكثر من 10 في المائة .
#2#
وتفاعل سهم "أرابتك" إيجابا مع إعلان الشركة عن تأسيس شركة في السعودية مع مجموعة بن لادن، وسجل السهم ارتفاعا قياسيا بنسبة 12 في المائة إلى 1.70 درهم وبتداولات هي الأكبر بقيمة 260.8 مليون درهم تعادل 45.6 في المائة من إجمالي تعاملات السوق البالغة 571.3 مليون درهم.
وتباين أداء الأسهم القيادية بين ارتفاع لسهم "إعمار" بنسبة 2 في المائة إلى 2.06 درهم وبتداولات ضعيفة للغاية بقيمة 42 مليون درهم كما ارتفع سهم "الإمارات دبي الوطني" بأقل من 1 في المائة إلى 3.16 درهم في حين انخفض سهم "دبي الإسلامي" ثالث الأسهم الثقيلة بنسبة 0.86 في المائة إلى 2.29 درهم و"العربية للطيران" 1 في المائة إلى 93 فلسا في حين استقر سهم "دبي المالي" دون تغير عند 1.20 درهم ولوحظ أن سهمى أمان و"تكافل الإمارات" سجل ارتفاعا بالحد الأعلى 15 في المائة دون عروض بيع.
ونشطت عمليات جني أرباح في سوق العاصمة أبو ظبي بعد ثلاثة أسابيع متواصلة من الارتفاع، وضغطت جميع القطاعات المدرجة على المؤشر باستثناء قطاع الاتصالات الذي بقي على ارتفاع طفيف بقيادة سهم "اتصالات الإمارات" صاحب الثقل الأكبر في المؤشر الذي ارتفع بأقل من 0.50 في المائة إلى 12.30 درهم .
وسجلت جميع أسهم العقارات تراجعا بواقع 0.85 في المائة لسهم "الدار العقارية" إلى 2.31 درهم وصروح 1.3 في المائة إلى 2.14 درهم وانخفضت أربعة أسهم هي "تكافل"، "أركان"، "الجرافات"، "عمان"، و"الإمارات للاستثمار" بالحد الأقصى 10 في المائة أو أكثر من 9 في المائة.
وقاد سهم بنك مسقط عودة مؤشر السوق العمانية إلى الارتفاع بعدما سجل في تعاملات أول أمس انخفاضا حادا واسترد السهم أقل من 2 في المائة من خسائر مطلع الأسبوع التي تجاوزت 8 في المائة وأغلق عند سعر 0.513 ريال فيما بقى سهم "عمانتل" ثاني الأسهم الثقيلة على هبوطه بنسبة 2.1 في المائة إلى 1.361 ريال، وتحسنت أحجام وقيم التداولات إلى 6.3 مليون ريال من تداول 19.4 مليون سهم.
وحافظ سهم "صناعة الكابلات" على نشاطه بتداولات بلغت قيمتها مليون ريال وارتفع بسنبة 7.8 في المائة إلى 0.772 ريال كما تصدر سهم "الجزيرة" للخدمات قائمة الأسهم النشطة من حيث الحجم بتداول 4.2 مليون سهم وارتفع بنسبة 5.3 في المائة إلى 0.059 ريال، فيما تصدر سهم "حديد الجزيرة" قائمة الأسهم الأكثر صعودا بنسبة 9.1 في المائة إلى 0.215.
وحولت بورصة الكويت مسارها من الهبوط إلى ارتفاع بدعم من أسهم البنوك والاستثمار التي ساندت المؤشر في التحول الطفيف وسط تحسن في قيم التداولات التي تخطت الـ 60 مليون دينار من 30 مليونا أمس الأول من تداول 300 مليون سهم.
وقال محللون إن السوق تأثرت بالأخبار السلبية التي ترددت حول شركة الصناعات المتحدة التي أثار تقرير مراقبي الحسابات الشكوك حول قدرتها على الاستمرار بعدما منيت بخسائر العام الماضي بقيمة 11.2 مليون دينار، وتجاوزت المطلوبات المتداولة للمجموعة موجوداتها المتداولة بمبلغ 107.8 مليون دينار، وتفاعل السهم سلبا مع هذا الخبر منخفضا بنسبة 7 في المائة إلى 67 فلسا.
كما أعلنت شركة المزايا القابضة عزمها دمج بعض وحداتها بهدف خفض النفقات وانخفض السهم 1 في المائة إلى 0.188 دينار في حين ارتفعت غالبية أسهم البنوك بواقع 3.4 في المائة لسهم بنك التمويل الكويتي "بيتك " إلى 1.220 دينار و4 في المائة لسهم بنك الكويت الوطني إلى 1.040 دينار و2 في المائة لسهم بنك الكويت التجاري إلى 1.020 دينار في حين انخفض سهم "زين" 1.3 في المائة إلى 0.740 دينار.