توجه لإحلال مجموعة العشرين بدل السبع في رسم طريق الاقتصاد العالمي
اعتبر بيتر ماندلسون وزير الأعمال البريطاني أن مجموعة العشرين للدول المتقدمة والنامية أصبحت الآن منتدى اتخاذ القرار في الشؤون الاقتصادية والمالية العالمية.
وكانت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى هي التي تتولى القيادة عادة في الشؤون الاقتصادية العالمية، لكن محللين يقولون إن مجموعة السبع أصبحت غير صالحة للقيام بهذا الدور بسبب ظهور عدد من الدول النامية الكبرى التي تزايدت أهميتها في الاقتصاد العالمي مثل الهند والصين. والمعلوم أن السعودية ضمن مجموعة العشرين.
وقال ماندلسون لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" معقبا على التعديلات اللازمة في أعقاب أزمة الائتمان "إنها تشمل النظام المالي العالمي بأسره. وهذا بالضبط ما يتعين على مجموعة العشرين التي هي لجنة التسيير الجديدة للاقتصاد العالمي التحدث عنه بكل جدية".
وتعقد مجموعة العشرين اجتماعا في لندن يوم الثاني من نيسان (أبريل) المقبل لبحث كيفية معالجة الأزمة المالية والركود الاقتصادي، لتجاوز عواقب الأزمة المالية العالمية. ومعلوم أن قمة العشرين الأولى انعقدت في واشنطن في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، حيث جاءت عقب انفجار أزمة الرهون العقارية الأمريكية التي تحولت إلى أزمة اقتصادية على مستوى العالم.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
اعتبر بيتر ماندلسون وزير الأعمال البريطاني أن مجموعة العشرين للدول المتقدمة والنامية أصبحت الآن منتدى اتخاذ القرار في الشؤون الاقتصادية والمالية العالمية.
وكانت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى هي التي تتولى القيادة عادة في الشؤون الاقتصادية العالمية، لكن محللين يقولون إن مجموعة السبع أصبحت غير صالحة للقيام بهذا الدور بسبب ظهور عدد من الدول النامية الكبرى التي تزايدت أهميتها في الاقتصاد العالمي مثل الهند والصين.
وقال ماندلسون لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي" معقبا على التعديلات اللازمة في أعقاب أزمة الائتمان "إنها تشمل النظام المالي العالمي بأسره. وهذا بالضبط ما يتعين على مجموعة العشرين التي هي لجنة التسيير الجديدة للاقتصاد العالمي التحدث عنه بكل جدية".
وتعقد مجموعة العشرين اجتماعا في لندن يوم الثاني من نيسان (أبريل) المقبل لبحث كيفية معالجة الأزمة المالية والركود الاقتصادي، لتجاوز عواقب الأزمة المالية العالمية. ومعلوم أن قمة العشرين الأولى انعقدت في واشنطن في 15 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، حيث جاءت عقب انفجار أزمة الرهون العقارية الأمريكية التي تحولت إلى أزمة اقتصادية على مستوى العالم.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثناء لقائه رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون الثلاثاء إن هبوط أسواق المال هو "رد فعل طبيعي" على عمق الأزمة المالية العالمية، إلا أنه قال إنه "واثق تماما" من انتعاش الاقتصاد لاحقا. وحاول الرجلان إزاحة غيمة التدهور الاقتصادي التي خيمت على اجتماعهما، حيث قال براون إنه من المحتمل التوصل إلى "اتفاق عالمي جديد" حول إصلاح نظام البنوك خلال الأشهر المقبلة، فيما ألمح أوباما إلى أن الأسهم المنخفضة الأسعار حاليا يمكن أن تكون مفيدة في المستقبل. ويعني براون فيما يبدو قمة العشرين التي تستضيفها بلاده.
في الوقت ذاته، أكد سيرغي بريخودكو مساعد الرئيس الروسي أن روسيا ستقدم قريبا مقترحاتها إلى الشركاء في قمة العشرين بشأن القرارات التي يتعين اتخاذها في قمة المجموعة في لندن.
وأعلن مساعد الرئيس الروسي في تصريحات صحافية أن جميع وزارات مالية البلدان تجري الاتصالات فيما بينها في إطار التحضيرات لهذا اللقاء، مشيرا إلى أن العمل المشترك يتواصل بشكل مكثف جدا، وأعرب عن الثقة بأن الشركاء في قمة العشرين سيواصلون التعاون على التهيئة للقمة بنظام الشفافية كما في المرة السابقة قبل قمة واشنطن.
وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد أعرب عن أمله في أن تكون قمة العشرين المرتقبة في لندن قادرة على التوصل إلى إجماع بشأن تحديث الهيكل المالي العالمي القائم وإنشاء قواعد مالية جديدة تحدد تطور الإنسانية في العقود المقبلة لتفادي حصول أزمات مالية مشابهة.
جاء ذلك في كلمة للرئيس ميدفيديف أمام المنتدى الأول لحوار المجتمعات المدنية الإسبانية الروسية المنعقد في مدريد، وأضاف أنه من المهم إنشاء إطار قانوني كامل حتى لا يواجه العالم أزمات أخرى مثل الأزمة الحالية، منوها بأهمية التعاون بين روسيا وإسبانيا في مجال ترانزيت موارد الطاقة وتسويقها واستكشافها.