رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


10 شركات للاستثمار الصناعي في فلك الأزمة العالمية.. من ينجو؟

مع انتهاء نتائج عام 2008 ومعرفة أداء الشركات خلال العام الماضي نهتم من خلال الطرح التالي بترتيب الشركات من حيث قوة أدائها المالي ونظرة السوق لهذا الأداء المالي. نهتم من خلال استعراضنا نتائج أداء الشركات من خلال المؤشرات المالية إلى التعرف على نقاط القوة لكل شركة مقارنة بالشركات الموجودة معها في القطاع. وعلى الرغم من أن القطاع يعد ذو تجانس أقل مقارنة بقطاعات أخرى كالبنوك والأسمنت والبتروكيماويات، ولكن نظرا لأن نشاطه صناعي وتتأثر جميع الشركات في القطاع بالدورة الاقتصادية وتنوعها يجعل عملية المقارنة الأدائية ذات معنى يعتد به في الحكم على الشركات. ومن المعروف أن المستثمر يهتم بالأداء وقدرة الشركة على النمو وبالتالي يكون هناك تأثير مباشر في آلية الطلب على أسهم الشركات المتداولة.

تعد نتائج عام 2008 مهمة بالنسبة للمتعاملين في السوق لما تمثله نتائج العام من نقطة تحول مهمة تعكس من خلالها قدرة الشركة على الاستمرار وقدراتها على التفاعل مع التغيرات الاتجاهية الاقتصادية. وبالتالي تعد النتائج المحققة وقيمتها خلال سنة واحدة، مؤشرا على قدرة إدارة الشركات في إدارة دفتها في ظل ظروف غير اعتيادية عصفت بالاقتصاد العالمي. والنتيجة عادة ما تعكس لنا بالتالي بعدا إضافيا في المقارنة الذي يمكن استعراضه في مقال آخر من خلال مقارنة أداء الشركة خلال عام 2008 بمتوسط ثلاث سنوات سابقة لمعرفة قوة الأداء هنا.
المستثمر الحقيقي عادة ما يبحث عن عدد من المؤشرات المهمة ومثل عام 2008 نقطة مهمة في الحكم على قدرة إدارة الشركة في التفاعل مع الأزمات الاقتصادية في أوجها. فأزمة عام 2008 الاقتصادية لم تماثلها أزمة وفي ظل ظروف ومتغيرات غير مسبوقة لتوجه ضربة قوية لتحول العالم إلى قرية وتحذر العالم من تأثير الانفتاح نتيجة للتدهور الاقتصادية التي ربما تجبر الدولة على تقييد عملية الانفتاح الاقتصادي الكامل وخروج الأموال ودخولها.

أسس المقارنة:
ونهدف من تحليلنا هذا إلى إعطاء نوع من المفاضلة والتقييم بين الشركات العاملة في قطاع الاستثمار الصناعي وتحديد مصادر القوة والضعف من خلال ستة مجموعات من النسب الرئيسية وهي: الربحية والنمو (ست نسب)، التشغيل والسيطرة على المصاريف (خمس نسب)، المديونية (نسبتان)، التعامل مع الاقتصاد (ثلاث نسب)، مؤشرات التسويق (ثلاث نسب)، النسب السوقية (أربع نسب). وتم احتساب قيمة كل نسبة لعام 2008 ولكل شركة والمقارنة تتم مع 2007، كما تم الاستناد إلى المؤشرات السوقية الخاصة بالقطاع كما يحددها موقع تداول في السوق.

مؤشرات الربحية والنمو:
وتهتم مجموعة المؤشرات هذه بقياس قدرة الشركة على إنتاج الربحية وتنميتها وتتناول العلاقة بين الربح والمبيعات والأصول وحقوق الملكية ونمو الربح وحقوق الملكية وأصول الشركة. ونهتم بأن تكون قيم المؤشرات أعلى ما يكون كدليل على قوة الأداء وانخفاضها تعكس ضعف الأداء. ويعد صافي الربح وهو نسبة الصافي النهائي لجميع إيرادات الشركة مؤشرا أساسيا هنا على قدرة الشركة على تحقيق الربحية. وحققت "زجاج" هنا أعلى نسبة ثم "معادن" فـ "العبد اللطيف" وأقلها أداء كانت" صادرات" ثم "بي سي أي". مؤشر العائد على الأصول يعكس قدرة الشركة على إنتاج ربحية من أصولها وهو مماثل في القياس مع السابق ويعتبر "زجاج" ثم "العبد اللطيف" ثم "فيبكو" هنا هو الأفضل وأقل قوة هنا "معادن" ثم "الدوائية" فشركة بي سي أي. ومؤشر العائد على حقوق الملاك له الاتجاه نفسه والقياس مثل السابقين ويعتبر الأفضل هنا "صناعة الورق" ثم "الكيميائية" فـ "فيبكو" والأدنى هنا "معادن" و"الدوائية" و"معدنية". نسب النمو وتعكس نمو المتغير هنا وهي للربح والأصول وحقوق الملاك وتعطي انطباعا حول قدرة الشركة على تنمية المتغيرات وهي ذات دلالة إيجابية إذا كانت موجبة ومرتفعة والعكس صحيح. في النمو الربحي كان الأفضل "معدنية" ثم "صادرات" و"الكيميائية" والأدنى هنا "معادن" ثم "بي سي أي" ثم "زجاج". ولنمو الأصول الأعلى كانت "معادن" (الاكتتاب السبب) ثم "صناعة الورق" ثم "الكيميائية" (تغيرات رأسمالية) والأسوأ هنا "الدوائية" (تغيرات في قيمة استثمارات) ثم "صادرات" ثم "زجاج". ولنمو حقوق الملاك كان الأفضل "معادن" ثم "الكيميائية" ثم "صناعة الورق" والأسوأ "دوائية" ثم "زجاج" ثم "صادرات".

مؤشرات التشغيل والسيطرة على المصاريف:
وتهتم هذه المجموعة بقدرة الإدارة على السيطرة على مصاريفها واستغلال أصولها وفيما عدا هامش إجمالي الربح فيهما أن تكون القيمة أقل ما يمكن. وبالنسبة للمصاريف للإيرادات نجد أفضل شركة هنا "الصادرات" ثم "فيبكو" فـ "الكيميائية"، والأسوأ هنا "معادن" ثم "الدوائية" ثم "بي سي أي". والهامش الإجمالي الأفضل هنا "الدوائية" ثم "زجاج" فـ "معادن" والأسوأ هنا "الصادرات" ثم "فيبكو" ثم "الكيميائية". ومصاريف الشركة التسويقية والإدارية للإيرادات نجد الأفضل هنا "صادرات" ثم "كيميائية" ثم "العبد اللطيف" والأسوأ هنا "الدوائية" ثم "معادن" ثم "بي سي أي". وبالنسبة للاستهلاكات إلى الإيرادات (وتمثل حجم التكاليف الثابتة المؤثرة في الربحية أو الرفع التشغيلي هنا) وأقل ما يمكن هنا "صادرات" و"الكيميائية" و"فيبكو" وأعلى ما يمكن "معادن" و"زجاج" و"العبد اللطيف".

مؤشرات المديونية:
وتركز المؤشرات هنا على حجم الديون مقارنة بالتمويل من مصادر ذاتيه وملكية وتعكس هذه النسب ما يسمي بالرفع المالي. وارتفاع النسب ينظر له من جانب فرق التمويل الذاتي وتكلفة الخصوم (القروض وخلافه) كقيمة تدعم ربحية الشركة وارتفاعها حسب الرفع المالي ترفع من مخاطر الشركة المالية. وبالتالي ننظر لارتفاعها من انخفاضها كاتجاه سلبي من إيجابي. والملاحظ هنا أن النسبتين تقيس الاتجاه نفسه. وأقل ما يكون لدى "زجاج" ثم "الصادرات" ثم "العبد اللطيف" وأعلى ما يكون (سلبي) في "صناعة الورق" ثم "الكيميائية" ثم "بي سي أي".

مؤشرات العامل مع الاقتصاد:
وتختص بالسيولة وقدرة الشركة في الظروف الحرجة على الاستفادة من السيولة في دعم الربحية وهنا يهمنا أن تكون النسب أعلى ما يكون ولحد معين. وحسب مؤشر التداول والسيولة أفضل الشركات هنا "زجاج" ثم "الصادرات" ثم "الدوائية" وأسوأ ما يكون هنا "الكيميائية" و"صناعة الورق" و"معدنية". ولمؤشر تحقيق الربحية من مصادر غير تقليدية نجد هنا "معادن" ثم "الدوائية" ثم "صادات" وأقل ما يكون في "الكيميائية" و"صناعة الورق" و"فيبكو".

المؤشرات التسويقية:
وتهمنا بالطبع ولمجموعة المؤشرات هذه أن تكون أعلى ما يكون وأن تكون ناتج نمو المخزون كنتيجة لارتفاع المؤشرين نمو الإيرادات ودوران المخزون. وحسب الجدول السابق نجد أن أفضل الشركات في نمو الإيرادات هنا "الصادرات" و"معادن" و"معدنية" والأسوأ هنا "زجاج" ثم "العبداللطيف" و"الدوائية". وفي دوران المخزون نجد الأفضل هنا "فيبكو" ثم "زجاج" ثم "الكيميائية". وعلي ضوء النتيجتين السابقة تعتبر "معدنية" و"معادن" و"صناعة الورق" هي الأفضل نتيجة والأقل هنا "الدوائية" و"فيبكو" و"زجاج".

المؤشرات السوقية:
وهنا يتم الربط بين الربحية وقيمة الشركة وسعرها السوق وربحها الموزع وبالتالي يكون الربط هنا بين تقييم السوق والأداء. وبالنسبة لربح السهم والربح الموزع يهمنا أن يكون الأعلى في حين لمكرر الربح ونسبة القيمة السوقية للدفترية يهمنا أن تكون موجبة ومنخفضة. وحسب الربحية للسهم نجدها أعلى ما يكون (الأفضل) لدى "الكيميائية" و"صناعة الورق" و"زجاج" وأقلها في "معادن" و"صادرات" و"بي سي أي". في حين وزعت أكبر ربحية "فيبكو" ثم "الدوائية" ثم "العبد اللطيف". ولم يوزع ربح أربع شركات على الرغم من أن بعضها حقق عوائد مرتفعة. وبالنسبة للقيمة السوقية للدفترية الأفضل هنا "معادن" ثم "الدوائية" ثم "الكيميائية" وأغلى شركات هنا "صناعة الورق" ثم "فيبكو" ثم "العبد اللطيف". وأفضل الشركات مكررا في السوق هنا "الكيميائية" ثم "زجاج" ثم "الدوائية" وأغلاها شركات هنا "معادن" ثم "صناعة الورق" ثم "العبد اللطيف".

الترتيب:
#2#
وحسب الجدول رقم (2) وبناء على أداء الشركات حسب المؤشرات السابقة وعلى بيانات تداول جزئيا نجد أن الشركة التي احتلت المرتبة الأولي هي زجاج ثم الكيميائية ثم العبد اللطيف.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي