البنك المركزي الأمريكي: لا نية لتأميم "سيتي بنك"
أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" بن برنانكي أنه لا نية لتأميم البنك الأمريكي المتعسر "سيتي جروب", الأمر الذي ساعد على انتعاش الأسهم في "وول ستريت" واستعادة بعض خسائرها.
وقال بن برنانكي في شهادته نصف السنوية أمام الكونجرس "التأميم في ذهني يكون حينما تسيطر الحكومة على البنك وتبعد المساهمين, وتبدأ تشغيل البنك وإدارته, ونحن لا ننوي فعل شيء كهذا". وأضاف "قد يحدث أن تأخذ الحكومة حصة أقلية كبيرة في سيتي أو بنوك أخرى ولكن مرة أخرى, فإن لدينا الأدوات ... التي تضمن أن نحقق النتائج الجيدة التي نريدها مع تجنب الآثار السلبية لطرق عملية الإفلاس أو التأميم".
وفي وقت سابق، أكد مصدر أن مجموعة سيتي جروب تجري محادثات قد تسفر عن تملك الحكومة الأمريكية حصة أكبر فيها ما أدى إلى انتعاش السهم الواهن لما كان يوما أكبر بنك أمريكي من حيث القيمة.
وقال تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن دافعي الضرائب قد يتملكون ما يصل إلى 40 في المائة من الأسهم العادية للبنك المتعثر، لكن الصحيفة قالت نقلا عن مصادر مطلعة على المحادثات إن مديري "سيتي جروب" يأملون في أن تسفر المحادثات مع المسؤولين الأمريكيين عن تقييد حصة الحكومة في حدود 25 في المائة .
وأوضح التقرير أن إدارة الرئيس باراك أوباما لم توضح ما إذا كانت تؤيد الخطة، وبين مصدر مطلع على الموقف لـ "رويترز" أن المحادثات مستمرة بين سيتي جروب والسلطات التنظيمية التي قد ترفع حصة الحكومة.
ووفقا لتقرير الصحيفة, فإن "سيتي جروب" تبحث مع المسؤولين الأمريكيين سيناريو يتم بمقتضاه تحويل قسم كبير من أسهم ممتازة بقيمة 45 مليار دولار تملكها الحكومة الأمريكية في البنك وتمثل 7.8 في المائة في "سيتي جروب" إلى أسهم عادية، ولن تكلف الخطة دافعي الضرائب أموالا إضافية, ولكن حصص مساهمي "سيتي جروب" ستتقلص, وسيكون للحكومة نفوذ أكبر كثيرا على "سيتي جروب". وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" على موقعها على الإنترنت بأن الخطة التي تدرسها سيتي جروب قد تمهد الطريق لخطوات مماثلة في بنوك كبيرة أخرى.