سندات دبي تنعش الأسهم الإماراتية بمكاسب 26 مليار درهم .. والكويتية تنزف

سندات دبي تنعش الأسهم الإماراتية بمكاسب 26 مليار درهم .. والكويتية تنزف

تقاسمت أسواق الأسهم الخليجية تداولات شباط (فبراير) الجاري بنهاية تعاملات الأمس حركات الصعود، حيث ارتفعت ثلاث أسواق بقيادة سوق أبوظبي أكبر الرابحين بنسبة 5.3 في المائة تلتها سوق دبي 2.5 في المائة وسوق مسقط 0.83 في المائة في حين منيت الأسواق الثلاث الأخرى بخسائر فادحة على مدار الشهر بقيادة سوق الكويت أكبر الخاسرين بنسبة 17 في المائة.
وحلت سوق الدوحة في المرتبة الثانية بخسائر شهرية بنسبة 15.5 في المائة لترفع خسائرها منذ بداية العام إلى 35.5 في المائة، وبذلك تكون السوق القطرية أكبر الأسواق الخليجية منذ مطلع العام، وخسرت السوق في شهرين أكثر من خسائرها للعام الماضي ككل التي بلغت 28 في المائة، حيث كانت أقل الأسواق الخليجية الخاسرة في عام 2008، وهو ما يشير إلى فداحة الخسائر التي تتكبدها الأسهم القطرية منذ مطلع العام, كما تراجعت سوق البحرين خلال الشهر الجاري بنسبة 4.6 في المائة.
وبنهاية تعاملات الأسبوع الجاري وهو الأسبوع الأخير من الشهر, تقاسمت الأسواق أيضا حركات الصعود والهبوط, وظلت سوق أبوظبي أكبر الرابحين بارتفاع أسبوعي 11.2 في المائة تلتها سوق مسقط 10.1 في المائة وسوق دبي 5.8 في المائة, واستفادت أسواق الإمارات خلال الأسبوع الجاري من الصحوة التي أحدثتها سندات حكومة دبي بقيمة 20 مليار دولار، حيث سجلت سوق دبي ارتفاعا قياسيا بلغ 8 في المائة الإثنين الماضي أعقبها ثلاث جلسات من جني الأرباح, وعلى مدار الأسبوع ربحت الأسهم الإماراتية 26 مليار درهم إثر ارتفاع قيمتها السوقية.
في حين تصدرت سوق الدوحة قائمة الأسواق الخاسرة خلال الأسبوع بانخفاض 7.8 في المائة تلتها سوق البحرين 5 في المائة وسوق الكويت (ثلاث جلسات تداول فقط بسبب عطلة العيد الوطني) 0.80 في المائة, وبنهاية تعاملات الشهر الجاري تظل الأسواق الخليجية كافة على تراجع وأكبر الخاسرين حتى الآن، كما ذكرنا سوق الدوحة بنسبة 35.5 في المائة تليها سوق الكويت 17.2 في المائة، وسوق مسقط 10.8 في المائة، وسوق البحرين 12.5 في المائة، وسوق دبي 4.7 في المائة، وسوق أبوظبي أقل الأسواق الخليجية خسارة 0.5 في المائة.
وفي اليوم الأخير من تعاملات الشهر الجاري أمس .. استمر الهبوط يخيم على الأسواق باستثناء ارتداد لسوق مسقط صعودا بنسبة 1 في المائة وحافظت سوق أبوظبي على صعودها بنسبة 1.6 في المائة, وزادت سوق الدوحة من خسائرها الفادحة التي بلغت 6 في المائة متخلية عن مستوى دعم جديد عند 4.500 نقطة متأثرة بنتائج شركة صناعات قطر التي أعلنت عن تراجع أرباحها للربع الأخير بنسبة 97 في المائة إلى 87 مليون ريال من 2.5 مليار ريال في الربع الثالث رغم أن أرباح الشركة للعام ككل ارتفعت بنسبة 46 في المائة إلى 7.3 مليار ريال.
كما استمرت موجة جني الأرباح في سوق دبي للجلسة الثالثة على التوالي وخسر المؤشر 0.5 في المائة لكنه تمكن من إنهاء الأسبوع فوق مستوى 1.500 نقطة, كما بقيت سوق البحرين على هبوطها الطفيف بميل نحو الهبوط 0.07 في المائة.
وتمكنت الأسهم الإماراتية من استرداد نصف خسائر شهر يناير بعدما سجلت صعودا قويا، خصوصا في الأسبوع الأخير من الشهر ووفقا لتقرير هيئة الأوراق المالية والسلع ربحت الأسهم الإماراتية 12.8 مليار درهم في قيمتها السوقية التي ارتفعت بنسبة 3.7 في المائة, وبلغت قيمة تداولات السوقين معا دبي وأبوظبي خلال الشهر 14.5 مليار درهم, وتصدر سهم "الصقر للتأمين" قائمة الأسهم الأكثر صعودا على مدار الشهر بنسبة 48 في المائة وطاقة 48 في المائة و"دبي المالي" 43.8 في المائة و"أرابتك" 32 في المائة.
واستمرت موجة جني الأرباح في سوق دبي للجلسة الثالثة بعد المكاسب القوية يوم الإثنين الماضي على خلفية السندات الحكومية للإمارة, وتباين أداء الأسهم القيادية بين انخفاض لأسهم أرابتك 3.7 في المائة إلى 1.53 درهم والإمارات دبي الوطني الأثقل في المؤشر 3.3 في المائة إلى 3.15 درهم ودبي المالي 3.3 في المائة إلى 1.24 درهم، في حين ارتفع سهم إعمار بأقل من 0.5 في المائة إلى 2.06 درهم ودبي الإسلامي 0.5 في المائة إلى 2.08 درهم, واستقر سهم الخليج للملاحة دون تغير عند 55 فلسا, وأعلنت الشركة عن حصولها على موافقة هيئة الأوراق المالية لشراء 10 في المائة من أسهمها.
ولوحظ أن أحجام التداولات تراجعت بقوة للجلسة الثانية إلى أقل من نصف مليار درهم مقارنة مع أكثر من مليار درهم يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين, وظل ثلاثة أسهم هي "أرابتك" و"إعمار" و"دبي المالي" تستحوذ على الحصة الأكبر من تعاملات السوق.
ونجحت سوق أبوظبي للجلسة الثالثة في الحفاظ على صعودها بدعم من سهم الاتصالات الذي مكن المؤشر من مواصلة صعوده عقب إعلان الشركة عن توزيعات أرباحها النقدية وأسهم المنحة وارتفع السهم بنسبة 6.4 في المائة إلى 12 درهما, كما ارتفع سهما "جلفار" و"فودكو" بالحد الأعلى 10 في المائة في حين تعرضت أسهم البنوك والعقارات لعمليات بيع مكثفة، حيث تراجع أسهم بنك "أم القيوين" و"عمان" والإمارات للاستثمار بالحد الأقصى 10 في المائة، وكذلك الدار العقارية 2 في المائة إلى 2.40 درهم.
ومنيت سوق الدوحة بأكبر خسائرها للأسبوع عقب إعلان شركة صناعات قطر صاحبة السهم الثقيل في المؤشر لنتائجها السنوية التي أظهرت تراجعا قويا في أرباح الربع الرابع بنسبة 97 في المائة إلى 87 مليون ريال مقارنة مع 2.5 مليار ريال في الربع الثالث، وذلك بسبب تراجع أسعار البتروكيماويات عالميا رغم أن أرباح الشركة للعام ككل ارتفعت 46 في المائة إلى 7.3 مليار درهم من 5 مليارات درهم عام 2007.
ومع بداية الجلسة سجل السهم تراجعا بالحد الأقصى 10 في المائة مع اختفاء طلبات الشراء قبل أن يقلص السهم خسائره ويغلق منخفضا بنسبة 8.1 في المائة إلى 62.90 ريال, وأثر التراجع القوي للسهم على بقية الأسهم المتداولة وعلى مؤشر سوق الدوحة الذي تخلى عن مستوى 4.500 نقطة، حيث تراجعت أسعار 34 شركة مقابل ارتفاع سهمين فقط, وبتداولات قيمتها 300 مليون ريال من تداول 12.1 مليون سهم منها 6.2 مليون لأربعة أسهم هي: "ناقلات"، "الخليج القابضة"، "الريان"، و"صناعة قطر".
وسجلت أسهم البنوك كافة تراجعات قوية بقيادة سهم البنك التجاري الذي تراجع بالحد الأقصى 10 في المائة إلى 40 ريالا، و"بنك الدوحة" 6.9 في المائة إلى 28.80 ريال و"المصرف" 5.8 في المائة إلى 57.20 ريال و"الريان" 3.6 في المائة إلى 9.15 ريال.
وارتدت سوق مسقط بارتفاع لامس 1 في المائة بدعم من سهمي الأنوار للسيراميك والأنوار القابضة اللذين احتلا معا قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة والحجم وارتفع الأول الأكثر نشاطا من حيث القيمة بنحو 1.3 مليون ريال من إجمالي 7 ملايين للسوق بنسبة 0.42 في المائة إلى 0.965 ريال في حين ارتفع الثاني الأنشط من حيث الحجم بتداول 1.9 مليون سهم من 20.1 مليون للسوق بنسبة 3.7 في المائة إلى 0.140 ريال.
وتباين أداء الأسهم القيادية بين ارتفاع لأسهم "عمانتل" 1.1 في المائة إلى 1.485 ريال، "بنك عمان الدولي" 3.6 في المائة إلى 0.284 ريال، "بنك صحار" 1.4 في المائة إلى 0.143 ريال، في حين انخفض سهم "بنك مسقط" الأثقل في المؤشر 0.86 في المائة إلى 0.576 ريال، و"بنك ظفار" 7.5 في المائة إلى 0.346 ريال.
ومالت سوق البحرين نحو التراجع الطفيف بضغط من أسهم الاستثمار والتأمين والخدمات فيما بقيت أسهم البنوك تقلل من خسائر السوق، حيث ارتفع سهم مصرف السلام فقط بنسبة 9.4 في المائة إلى 0.093 دينار بعدما تصدر قائمة الأسهم النشطة بتداول مليون سهم من إجمالي 2.5 مليون للسوق ككل قيمتها 305 آلاف دينار.
واستمر سهم الأهلية للجلسة الثانية على التوالي في الهبوط قريبا من الحد الأقصى 9.4 في المائة إلى 0.448 دينار ومصرف الإثمار 5.8 في المائة إلى 0.160 دولار وبيت التمويل الخليجي 1.7 في المائة إلى 0.560 دولار وناس 1.3 في المائة إلى 0.147 دينار.

الأكثر قراءة