"يسر" ينظم ورشة عمل للأمم المتحدة
عقد برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسر) أمس ورشة عمل بعنوان "تقرير الأمم المتحدة حول جاهزية الحكومة الإلكترونية" وذلك في مقر وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وسط حضور عدد من مسؤولي الجهات الحكومية المختلفة، وعدد من منسقي التعاملات الإلكترونية الحكومية وممثلي الجهات الحكومية في المملكة.
وقدم ريتشارد كاربي المسؤول الفني عن تقرير الأمم المتحدة للجاهزية العالمية للحكومة الإلكترونية والمستشار الإقليمي لبرنامج الحكومة الإلكترونية في الأمم المتحدة، عرضا عن تقرير الحكومة الإلكترونية للمملكة العربية السعودية الذي تتولى الأمم المتحدة مهمة إعداده ومتابعته. وقد استعرض كاربي في تقريره المعايير المنهجية التي تتبعها الأمم المتحدة عند إجراء تقييمها لجاهزية الحكومة الإلكترونية، ومن هذه المعايير التي يتم قياسها ما يتعلق بتوافر البنى التحتية المتقدمة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات ومدى انتشار استخدام مخرجاتها بين الأفراد من إنترنت وحاسب آلي وهواتف وجوالات وغيرها، وكذلك المؤشر الثقافي والتعليمي العام وحجم الأمية في المجتمع.
وفي هذا السياق، أكد لـ"الاقتصادية" المهندس علي آل صمع مستشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ومدير عام برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية "يسر"، أنه لابد من التوضيح أن التقييم اعتمد في معاييره على ثلاث ركائز رئيسية، تأتي في مقدمة تلك الركائز جاهزية البنية التحتية للمملكة العربية السعودية وذلك من خلال مستوى خدمات الاتصالات المقدمة من شركات الاتصالات المختلفة DSL و"البرود باند" بشكل خاص ومستوى عدد مستفيدي الإنترنت بشكل عام، وتأتي الركيزة التالية وهي مستوى الثقافة والمعرفة في الدولة وذلك من خلال الجهات المختصة كوزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم، ويأتي أخيرا مستوى تميز مواقع الجهات الحكومية الرئيسية في الدولة والتي يبلغ عددها خمس جهات حكومية وهي وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية والتعليم ووزارة المالية ووزارة العمل وأخيرا البوابة الوطنية للتعاملات الإلكترونية الحكومية.