"آسيان" تحمي اقتصاداتها من الأزمة بمقايضة العملات

"آسيان" تحمي اقتصاداتها من الأزمة بمقايضة العملات

يبحث وزراء مالية آسيويون زيادة حجم مشروع لمقايضة العملات إلى 120 مليار دولار خلال اجتماعهم في اليومين المقبلين لبحث سبل حماية اقتصاد بلدانهم من الأزمة المالية العالمية. وسيبحث اجتماع وزراء مالية رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" واليابان والصين وكوريا الجنوبية في جزيرة فوكيت التايلاندية غدا سبل التعاون لمساعدة المنطقة على الخروج من الأزمة.
وقال وزير المالية التايلاندي كورن شاتيكافانيج في تصريحات لـ "رويترز" إن الموضوع الأهم سيكون المشكلات الاقتصادية وسنبحث آراء وإجراءات مشتركة للتعامل مع (الأزمة)".
وكان كورن قد قال في الأسبوع الماضي إن الاجتماع سيبحث زيادة حجم تمويل المشروع إلى 120 مليار دولار من 80 مليارا.
وتعهدت الدول الأعضاء في "آسيان" علاوة على اليابان والصين وكوريا الجنوبية في أيار (مايو) من العام الماضي بتنفيذ مشروع مقايضة عملات مشترك وفقا لمبادرة تشانج ماي لتأسيس صندوق متعدد الأطراف بقيمة 80 مليار دولار يمكن الاستفادة منه وقت الأزمات.
ووفقا للاتفاقية توفر اليابان والصين وكوريا الجنوبية 80 في المائة من التمويل ويوفر باقي أعضاء "آسيان" المبلغ المتبقي.
وحث هاروهيكو كورودا رئيس البنك الآسيوي للتنمية أمس الأول، الدول الآسيوية على التعاون في أسعار صرف العملات الأجنبية وجعل شبكة مقايضة العملات أكثر فعالية. وقال إنه يتعين على البلدان المعنية توسيع المشروع دون الحاجة إلى برامج الإصلاح التي يقرها صندوق النقد الدولي. وتقوم فكرة مقايضة العملات على السماح للبلدان التي تعاني نقصا قصير الأجل في السيولة باقتراض احتياطيات أجنبية من دول أخرى لامتصاص ضغوط البيع على عملاتها.

الأكثر قراءة