"الأهلي المتحد" يزيد مخصصات الديون ويُصفي جميع استثماراته الخارجية المتعثرة
أعلن البنك الأهلي المتحد في البحرين أمس انخفاض أرباحا صافية إلى 255.7 مليون دولار عن عام 2008 مقارنة بـ 296.3 مليون دولار في 2007، مرجعا هذا الانخفاض " لتأثره بتداعيات الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها الاستثنائية وغير المسبوقة على الأسواق ومجمل البيئة التشغيلية المصرفية لا سيما منذ الربع الأخير لعام 2008".
وقال البنك "في ضوء ذلك فقد قرر زيادة مخصصاته لمواجهة الديون والاستثمارات المتعثرة تحوطا لظروف السوق الحالية"، مؤكدا أنه حرص على تكوين مخصصات محددة تغطي ما نسبته 90 في المائة من محفظة القروض المتعثرة التي بلغت 1.9 في المائة من إجمالي محفظة القروض" 1.2 في المائة في نهاية "، كما حرص على تصفية جميع استثماراته الخارجية المتعثرة، ما نتج عنه تحقيق خسارة في الربع الأخير من العام 2008 بلغت 24.4 مليون دولار مقارنة بأرباح 70.4 مليون دولار أمريكي عن الربع نفسه من العام السابق.
وأعتمد البنك مخصصات إجمالية قدرها 98.6 مليون دولار "تشمل مخصصات عامة إضافية بقيمة 41.6 مليون دولار"بما يكفل تلافي وتغطية مخاطر الديون المشكوك فيها بصورة كاملة والمحافظة على جودة عالية لأصوله" بلغ صافي مخصصات خسائر القروض 24.4 مليون دولار لعام 2007"، كما قام البنك ببيع استثماراته الدولية كافة التي تأثرت نتيجة ظروف السوق، ما نتج عنه خسارة في حساب المتاجرة في الاستثمارات بلغت 12.4 مليون دولار مقارنة بأرباح عن العمليات نفسها بلغت 24.9 مليون دولار عن العام السابق.
وسجل البنك نموا في إجمالي إيراداته التشغيلية بنسبة 4.5 في المائة لتبلغ 665.5 مليون دولار مقابل 637.0 مليون دولار في عام 2007.
ووصف فهد الرجعان رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الأهلي المتحد، العام الماضي بأنه الأصعب على مر عقود بالنسبة لمجمل الصناعة المصرفية، إلا أن البنك استطاع أن يدير دفة أنشطته وعملياته بحيث أنهى عاما آخر من الربحية لمساهميه". وتابع "ورغم أن العام الجاري يظل حافلا بالتحديات غير الهينة، إلا أنه واعد بالفرص التي نتطلع إليها، ومن أهمها التدشين المرتقب في وقت لاحق من هذا العام لعملياتنا وخدماتنا في قطاع التأمين على مستوى المنطقة".