قبول 17 بحثاً طبياً لـ "التخصصي" في منظمة أبحاث السرطان

قبول 17 بحثاً طبياً لـ "التخصصي" في منظمة أبحاث السرطان

أعلنت المنظمة الأمريكية لأبحاث السرطان في الولايات المتحدة AACR قبول 17 بحثاً طبياً من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض وذلك لعرضها ومناقشتها في الاجتماع السنوي العالمي الذي سيعقد في دنفر في ولاية كولارادو خلال الفترة من 18 إلى 22 نيسان (أبريل) 2009 م.
وأوضح الدكتور قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، أن قبول هذا العدد الكبير من الأبحاث الطبية انعكاس للمستوى العلمي الرفيع الذي وصل إليه النتاج البحثي في مركز الأبحاث وما يزخر به من علماء مؤهلين تأهيلاً عالياً إضافة إلى التكامل والتعاون بين الجوانب البحثية والسريرية وهو الأمر، الضروري لنجاح أي بحث طبي.
وتعد الـ 17 بحثاً من نتاج الفريق العلمي الذي ترأسه الدكتورة خولة الكريّع كبيرة علماء أبحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، التي أوضحت أنها المرة الأولى التي تقبل فيها منظمة أبحاث السرطان الأمريكية أبحاثاً بهذا العدد من مختبر علمي خارج الولايات المتحدة.
وبحسب الدكتورة الكريع، فإن الأبحاث المقدمة لهذا العام غطّت عديداً من السرطانات الأكثر شيوعاً في المملكة كسرطان الغدة الدرقية والغدد الليمفاوية وسرطان القولون إضافة إلى سرطان المبيض.
وتتضمن هذه الأبحاث اكتشافات دقيقة حول عديد من الجينات المسببة لتلك السرطانات لدى المرضى السعوديين واستعمال تقنيات حديثة ومركبات معقدة لإبطالها مخبرياً، ثم فحص تأثيرها في فئران التجارب قبل معرفة نتائجها على المرضى.
وتهدف هذه الأبحاث إلى زيادة فرص الشفاء لعدد أكبر من مرضى السرطان عبر رفع معدلات استجابتهم للأدوية الكيماوية وإيجاد سبل مختلفة لاكتشاف وتوسيع نطاق الأدوية الجديدة والمسمّاة بالأدوية الموجّهة، التي تعمل عند إعطائها على قتل الخلية السرطانية دون التأثير في خلايا الجسم الطبيعية مما يقلل من الآثار الجانبية الحادة المصاحبة للأدوية الكيماوية المستخدمة حالياً، والتي لها بعض التأثيرات السمّية حتى في الخلايا السليمة.

الأكثر قراءة