الدبيخي: مشروع "الأمين" يقتصر حالياً على الطالبات المنقولات سابقاً

الدبيخي: مشروع "الأمين" يقتصر حالياً على الطالبات المنقولات سابقاً

تلقى مشروع "الأمين" للنقل المدرسي طلبات جديدة في فترته التجريبية الحالية، التي انطلقت مطلع العام الجاري بخطة تشغيلية تقتصر على نقل الأعداد المنقولة سابقاً وهي تمثل 27 في المائة من عدد الطالبات.
وينتظر المشروع نتائج التجربة التي ستظهر بعد سنة من التطبيق، إذ ستكون هذه النتائج فاصلاً في التوسع.
وأوضح الدكتور سامي بن عبد الله الدبيخي المستشار والمشرف على مشروع النقل المدرسي لطالبات التعليم العام (الأمين) أن إسناد خدمة النقل المدرسي إلى القطاع الخاص تم وفق رؤية استراتيجية طموحة تبدأ بنفس عدد الطالبات المنقولات في السنة الماضية على أن تقوم الجهات ذات العلاقة- بعد السنة الأولى من التشغيل- بإعداد تقرير متكامل حول نتائج التجربة والاقتراحات ورفعه إلى الجهات المختصة للنظر في إمكانية التوسع في الخدمة.
وأكد الدبيخي أن طلبات الانضمام الكبيرة التي تم حصرها منذ انطلاقة المشروع هذا العام تمثل دافعاً لمواصلة سياسة تطوير خدمة النقل المدرسي التي انتهجها المشروع منذ بدايته كما أنها حافز للتوسع فيه بعد ظهور نتائج تقويم التجربة نهاية العام الحالي والحصول على الموافقات اللازمة لتلبية الطلبات المتزايدة على مشروع "الأمين".

الأكثر قراءة