"لويدز" تكشف عن خسائر بـ 12.2 مليار دولار في وحدة واحدة
أعلنت مجموعة لويدز المصرفية أن وحدة "أتش. بي. أو. إس" التابعة لها خسرت نحو 8.5 مليار جنيه استرليني (12.28 مليار دولار) العام الماضي في حين حققت وحدة لويدز تي.إس.بي نحو 1.3 مليار استرليني ربحا.
وأضافت لويدز في إشعار مقتضب أن بنك إتش.بي.أو.إس تأثر سلبا بخسائر أكبر من المتوقع بلغت سبعة مليارات استرليني في وحدته التجارية. وتراجعت أسهم لويدز 5.8 في المائة إلى 77.8 بنس.
ووافق مصرف لويدز تي.إس.بي - في وقت سابق - على دفع 350 مليون دولار لوقف الملاحقات الجارية في الولايات المتحدة بسبب علاقاته في مجال الأعمال مع رعايا بلدان مثل إيران أو السودان كما أعلنت وزارة العدل الأمريكية.
وجاء في بيان أصدرته الوزارة أن لويدز تي.إس.بي موه طوال 12 عاما تحويلات مصرفية دولية "شملت بلدانا وأشخاصا كانوا يخضعون لعقوبات أمريكية".
وقد دأب المصرف البريطاني على أن يسحب من جداوله الإشارات التي يمكن أن تثير الشبهات كاسم الشخص الذي يرسل إليه التحويل واسم المصرف أو عنوانه كما قالت الوزارة. وبدأت هذه الممارسة في مستهل 1995 واستمرت حتى كانون الثاني (يناير) 2007.
وهذه التمويهات التي اعترف بها المصرف البريطاني كانت تمارس في بريطانيا ودبي، لكن التحويلات كان يمكن أن تتم عبر مصارف أمريكية ملزمة باحترام العقوبات على البلدان التي تتهمها الولايات المتحدة بممارسة الإرهاب.