الاتحاد الأوروبي يعقد قمة استثنائية في مارس المقبل

الاتحاد الأوروبي يعقد قمة استثنائية في مارس المقبل

قال رئيس وزراء التشيك ميريك توبولانيك أمس، إن زعماء الاتحاد الأوروبي سيعقدون قمة استثنائية في الأول من آذار (مارس) لبحث دعم التعاون داخل الاتحاد وسط الأزمة الاقتصادية.
ودعت الرئاسة التشيكية للاتحاد إلى لاجتماع لبحث إجراءات الحماية التجارية بعد أن اقترح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن تنقل شركات صناعة السيارات الفرنسية مصانعها في جمهورية التشيك إلى البلاد. وقال توبولانيك في مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو "سنجتمع في الأول من مارس هنا في بروكسل".
وكان وزراء مالية الاتحاد الأوروبي قد واصلوا مفاوضاتهم أمس الأول لبحث كيفية التخلص من الأصول عالية المخاطر مع تأكيد رئاسة التكتل بأنها ستعقد قمة "لمكافحة السياسات الحمائية" في وقت لاحق من هذا الشهر.
وفي مستهل المفاوضات في بروكسل، قال ميروسلاف كالوسيك وزير المالية التشيكي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن "أكبر خطر في هذه اللحظة هو السياسة الحمائية"، وأضاف كالوسيك أن "بعض العلامات قوية جدا وهو ما دفع رئيس الوزراء إلى اتخاذ قرار بتنظيم قمة في أقرب وقت ممكن كي يقول كل زعماء الدول والحكومات بشكل واضح لا للحمائية".
وتصريحات كالوسيك موجهة بشكل واضح إلى فرنسا التي أثارت حنق التشيك والسلوفاك الأسبوع الماضي عندما قالت إنه يجب على شركات صناعة السيارات الفرنسية نقل مصانعها من شرق أوروبا إلى فرنسا.
وسعت الحكومة الفرنسية مجددا أمس الأول إلى الحصول على رضا المواطنين بشكل مثير للجدل من خلال الموافقة على دفع 6 مليارات يورو (7.8 ملياردولار) في شكل قروض ميسرة إلى شركتي "رينو" و"بيجو ستروين" بشرط احتفاظهما بمستوى العمليات الإنتاجية وعدم إلغاء أي وظائف في فرنسا.
وقال البعض إن هذا يعطي ميزة غير عادلة لشركات السيارات الفرنسية على حساب منافسيها الأوروبيين، وتمثل التوترات بين التشيك رئيس الاتحاد الأوروبي الحالي وفرنسا التي شغلت المنصب قبلها دليلا آخر على الأسباب القوية للحاجة إلى عقد قمة غير عادية.

الأكثر قراءة