الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قمة استثنائية لبحث الأزمة الاقتصادية

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى قمة استثنائية لبحث الأزمة الاقتصادية

أعلن متحدث باسم المفوضية الأوروبية أمس، أن الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي تعتزم الدعوة إلى قمة استثنائية تخصص لبحث الأزمة الاقتصادية، وذلك في نهاية شباط (فبراير) الجاري.
وبحسب المتحدث يوهانس لايتنبرجر، فإن الفكرة أثيرت صباح أمس أثناء محادثة هاتفية بين رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو ورئيس الوزراء التشيكي ميريك توبولانيك الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي. وستكون هذه القمة غير الرسمية التي لم يحدد مكان انعقادها، فرصة لـ "تبادل الآراء وزيادة حجم المعلومات حول قضايا مثل كيف تجري جهود الإنعاش في الدول الأعضاء وما العبر الأولى التي جمعت في هذا المجال"، بحسب المتحدث. كما ستتيح مثل هذه القمة الإعداد للقمة الأوروبية المقررة في 19 و20 آذار (مارس) والتي يتوقع أن يخصص قسم كبير منها للأزمة وللتحضير لقمة مجموعة العشرين في الثاني من نيسان (أبريل) في لندن. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أشار الأسبوع الماضي إلى إمكانية عقد قمة لمجموعة اليورو (يوروغروب) حول هذه المسائل، غير أن ألمانيا لم ترحب بذلك. وكانت فكرة عقد مثل هذه القمة قد أثارت حفيظة تشيكيا التي كانت ستستبعد منها لكونها لا تنتمي إلى منطقة اليورو.
ويمكن أن يؤكد باروزو وتوبولانيك الدعوة لهذه القمة الأوروبية الاستثنائية خلال اجتماعهما المقرر غدا في بروكسل.
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قد أعلنا "مبادرة مشتركة" حول الاقتصاد، دون مزيد من التوضيحات، السبت الماضي على هامش المؤتمر حول الأمن في ميونيخ جنوب ألمانيا.
وقالت ميركل في إعلان مشترك للصحافيين مع الرئيس ساركوزي: "سنتخذ" على الصعيد الاقتصادي "مبادرة مشتركة فرنسية ـ ألمانية لجعل أوروبا أكثر قوة". وأضاف ساركوزي من جهته "سنتخذ مبادرة مشتركة لكي تصبح أوروبا أكثر وحدة وأكثر إرادة وأكثر استعدادا للرد" في مواجهة الأزمة الاقتصادية. وأعلن المسؤولان أنهما سيعرضان هذه المبادرة على الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي.
وفرنسا وألمانيا هما أكبر اقتصادين في منطقة اليورو، وقد تأثرا سلبا بالأزمة الاقتصادية. وتتوقع حكومة ميركل انكماش الاقتصاد الألماني 2.25 في المائة هذا العام، وتقول وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاجارد إنها ستندهش جدا إذا شهد 2009 نموا إيجابيا.

الأكثر قراءة