"الدار العقارية" تعيد النظر في مشاريع مستقبلية

"الدار العقارية" تعيد النظر في مشاريع مستقبلية

أكدت شركة الدار العقارية في أبوظبي أمس أنها ستعيد النظر في مشاريع مستقبلية مع تباطؤ الطفرة العقارية نتيجة أسعار النفط المرتفعة وأنها ستركز مجددا على العقارات متوسطة التكلفة.
وقال سامي أسد الرئيس التنفيذي للعمليات في "الدار" إن معظم مشاريع الشركة الحالية تمضي قدما ولكن الشركة ستبتعد عن مشاريع الإسكان مرتفع التكلفة التي لا تزال في مرحلة الإعداد.
وقال أمام مؤتمر نظمته مجلة "ميدل إيست إيكونوميك دايجست" "معظم مشاريعنا تمضي قدما ولكن في مشاريع أخرى نعيد التفكير عما إذا كانت ستخدم سوق اليوم أم لا"، وأضاف "نرى بعض التغيير في العرض والطلب وما زلنا نتوقع طلبا في أبوظبي على الإسكان المتوسط. هذه إحدى الأولويات التي ندرسها في السوق".
ويشهد قطاع العقارات في دبي اتجاها حادا لتصحيح الأسعار بدأ في الخريف
جراء الأزمة المالية العالمية التي استنفدت أسواق الائتمان ودفعت البنوك لتوخي الحذر عند تقديم قروض جديدة.
وفي الأسبوع الماضي ذكرت شركة بروليدز للأبحاث أنه مشاريع بناء بقيمة نحو 582 مليار دولار تأجلت في الإمارات فيما تكافح الحكومة والمستثمرون من القطاع الخاص الأزمة العالمية التي وضعت حدا للطفرة الاقتصادية الإقليمية.
وأوضح بعض المحللين أن معظم الضغوط البيعية تتركز على العقارات في دبي حيث انخفض متوسط سعر العقارات السكنية بنسبة 25 في المائة على الأقل، وذكرت مؤسسة مورجان ستانلي هذا الشهر أن أسعار المنازل انخفضت نحو 20 في المائة من أعلى مستوياتها في الصيف حتى في أبوظبي حيث تقود "الدار" مساعي الحكومة لتطوير أحياء سكنية ومناطق ترفيهية جديدة، وهوت أرباح "الدار" في الربع الأخير بنسبة 85 في المائة بسبب تراجع المبيعات في ظل الأوضاع السيئة في السوق.
من جهة أخرى، أكد رياض كمال الرئيس التنفيذي لشركة أرابتك القابضة في دبي أمس أن هبوط سهم الشركة بأكثر من 60 في المائة هذا العام ليس له مبرر على الإطلاق.
وقال كمال على هامش مؤتمر عن صناعة التشييد في أبوظبي "إنه أمر غير مبرر على الإطلاق يتفق مع نفسية سوق العقارات"، وبين كمال أن أرباح الشركة في 2008 ستكون مرضية للمستثمرين.
وارتفع سهم "أرابتك" 3.45 في المائة، وقال كمال إن سعر السهم بدأ ينتعش وأعرب عن أمله في أن يواصل الانتعاش، وينتظر أن تعلن "أرابتك" نتائج الربع الأخير من عام 2008.

الأكثر قراءة