من أسواق الخليج
الكويت: بنك برقان يشتري أسهمه
قال بنك برقان الكويتي أمس وهو وحدة لشركة مشاريع الكويت الاستثمارية ، إنه حصل على موافقة البنك المركزي على إعادة شراء ما يصل إلى 10 في المائة من أسهمه. وأفاد البنك في بيان بموقع البورصة على الانترنت أن فترة إعادة الشراء تبلغ ستة أشهر تبدأ في السادس من شباط (فبراير).
وقال بنك برقان في كانون الثاني (يناير) إنه سيطرح مجددا خططا لزيادة رأسماله والمضي قدما في شراء أصول أجنبية من بنك الخليج المتحد البحريني.
"المدينة الكويتية" تندمج مع شركة عقارية
قالت شركة المدينة للتمويل والاستثمار الكويتية أمس، إنها وافقت على الاندماج مع شركة صرح المدينة العقارية المحلية.
وقالت المدينة للتمويل والاستثمار في بيان للبورصة الكويتية إن الشركتين وقعتا مذكرة تفاهم مبدئية بخصوص الصفقة. ولم يتسن الحصول على تفاصيل أخرى بصورة فورية.
وقال عديد من الشركات الاستثمارية الكويتية إنها ستنظر في بيع حصص أو الاندماج للمساعدة على التصدي للأزمة المالية العالمية.
تراجع أرباح "الشارقة الإسلامي" 23 %
قال بنك الشارقة الإسلامي أمس، إن صافي أرباحه بلغ 231.6 مليون درهم إماراتي (63.05 مليون دولار) في 2008 بانخفاض بنسبة 23 في المائة مقارنة بالعام السابق. ولم يوضح البنك سبب تراجع الأرباح.
وأفاد بيان البنك الذي نشر بموقع بورصة أبو ظبي على الإنترنت أن صافي أرباحه لعام 2007 بلغ 301.8 مليون درهم.
وتراجع ربح السهم إلى 0.18 درهم في 2008 مقابل 0.23 درهم في العام السابق. وزاد إجمالي أصول البنك إلى 15.53 مليار درهم العام الماضي مقابل 10.88 مليار درهم في 2007.
بنك مصري يتجه لتملك حصة في "داماك" الإماراتية
قال بنك التعمير والإسكان المصري أمس، إنه يبحث شراء حصة في شركة داماك العقارية الإماراتية. ولم يوضح البنك حجم الحصة التي قد يشتريها ولم يعط مزيداً من التفاصيل في بيان للبورصة.
وأعلنت شركة داماك في وقت سابق عزمها إلغاء 200 وظيفة أو 2.5 في المائة من العاملين فيها في وقت بدأت فيه أزمة الائتمان العالمية بالتأثير في القطاع العقاري في منطقة الخليج.
وقالت الشركة التي تتخذ من دبي مقرا لها وتطور عقارات تبلغ قيمتها نحو 30 مليار دولار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن تقليص الوظائف سيتركز في إدارات المبيعات والتسويق والتوظيف.
وأفاد الرئيس التنفيذي للشركة بيتر ريدوك أن داماك تريد ضمان العمالة عند مستويات تتناسب مع أوضاع السوق في أحوالها الجيدة والسيئة.
ورأى أن الشركات جميعها ستكون بحاجة إلى مراجعة مستويات العمالة فيها وحاجاتها من الموظفين جراء الأزمة المالية العالمية.
واستبعد ريدوك أن تكون داماك بصفتها شركة تطوير دولية بعيدة عن التأثر بالتباطؤ في دول منها المملكة المتحدة.
وأدت تأثيرات الأزمة المالية إلى أن تواجه الإمارات تباطؤا في نمو القروض والنشاط العقاري.