التنمية المستدامة في العقار
تعرف التنمية المستدامة ببساطة أنها نشر وتطوير ثقافة شعب ما أو شركة ما من خلال استعراض أهم الإنجازات التنموية جميع أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والمؤسسية ومؤشراتها والتحديات التي تواجهها.
وما يهمنا في العقار هو تنمية القدرات في إدارة التغيير وتمكينهم من إعداد خطط وبرامج التطوير الإداري العقاري بشكل ينعكس بالإيجاب على تحسين مستوى الخدمات ورفع مستوى الأداء بشكل عام وذلك من خلال تنمية مهارات وقدرات واتجاهات كل من القيادات الإدارية والتنفيذية في الشركات العقارية بما يمكنهم من الإدارة الفاعلة لشركاتهم والتكييف مع التحولات الاقتصادية التي قد تعصف بالسوق العقارية.
عليه لابد من تنمية روح القيادة لكل موظف عقاري وغرس استراتيجيات القيادة فيه لتحمل الضغوط وتحويلها إلى مصالح فاعلة للشركة ، كما أنه لابد من تنمية روح الفريق الواحد لدى الكادر الوظيفي من جهة استراتيجيات التغيير والتخطيط للمستقبل فقديماً قال الشاعر:
تأبى الرياح إذ اجتمعن تكسراً
وإذا تفرقن تكسرت آحادا
أما بالنسبة للإدارة العليا في الشركات العقارية فلا بد أن تعرف وتتعرف على الإدارة الاستراتيجية والمنافسة الاستراتيجية والتخطيط الاستراتيجي والتنفيذ وغايات الشركة أو المؤسسة وتحليل القيم والمعطيات الداخلية والخارجية للشركة مع وجوب تقييم الداء ومتابعته بشكل دائم.
ولتحقيق التنمية المستدامة في العقار ننصح بأن يتم إشراك الشركات العائلية في المشاريع العقارية الحكومية أو المتعثرة فكما هو معروف تملك الشركات العائلية الخليجية وفورات كبيرة من ناحية الرساميل والخبرات المحلية اللازمة لقيادة الشركات إلى دفة الأمان كما أن التدفق النقدي والأرصدة المتراكمة والقدرة على زيادة رأس المال من العوامل الرئيسة المساعدة في مسألة التنمية تلك.
على جميع الأحوال الموضوع ذو شجون وما ذكر سابقاً ما هو إلا رؤوس أقلام لطرح يمكن كتابة مجلدات فيه.