هبوط مناولة الحاويات في موانئ دبي العالمية وتوقعات باستمرار التباطؤ في 2009

هبوط مناولة الحاويات في موانئ دبي العالمية وتوقعات باستمرار التباطؤ في 2009

قالت شركة موانئ دبي العالمية إن تباطؤ الاقتصاد الكلي في النصف الثاني من العام أثر في حجم الأعمال في عديد من محطاتها خصوصا في الربع الأخير رغم ارتفاع حجم مناولة الحاويات النمطية في كافة محطاتها حول العالم وعددها 46 محطة بنسبة 8 في المائة مقارنة بالعام 2007 لتصل إلى 46.8 مليون حاوية نمطية.
وقال محمد شرف، المدير التنفيذي لموانئ دبي العالمية إن عام 2008 برهن على النمو القوي لموانئ دبي العالمية، حيث استمرت الشركة في زيادة حجم أعمالها عبر غالبية محطاتها على الرغم من التحديات المتزايدة لبيئة الاقتصاد الكلي في النصف الثاني من العام، ونتوقع أن نحقق نتائج قوية في عام 2008 في أرباحنا - قبل خصم الضرائب- مما يجعلنا نتخطى بشكل كبير ما حققناه في عام 2007.
وحددت "موانئ دبي" 25 آذار (مارس) المقبل موعدا للإفصاح عن نتائج العام 2008، وارتفعت أرباح "موانئ دبي" عام 2007 بنسبة 52 في المائة إلى 419.7 مليون دولار بعد خصم الضريبة عن عملياتها المستمرة ويشهد سهم الشركة المدرج في بورصة ناسداك دبي ومنذ إدراجه في تشرين الثاني (نوفمبر) 2006 تراجعا قويا انحدر على مدار أكثر من عام من 1.40 دولار أعلى سعر إلى 25 سنتا للسهم بانخفاض تجاوز 80 في المائة من بداية الإدراج الذي تم على أساس سعر الاكتتاب المحدد بـ 1.30 دولار للسهم.
وقال شرف إن حجم النمو في النصف الأول من العام الماضي كان مرتفعًا جدًّا، ووصل حجم المناولة في محطات الشركة في دبي إلى نحو 12 مليون حاوية نمطية بزيادة قدرها11 في المائة مقارنة بعام 2007 مما يعكس تباطؤ نمو حجم الأعمال في النصف الثاني من العام الماضي. وأوضح "نجحنا في ضمّ محطاتنا الجديدة في عدن، وداكار والسخنة إلى مجموعتنا، وحصلنا على امتياز لتشغيل اثنتين من المحطات في الجزائر، الأمر الذي سيسهم في زيادة حجم أعمالنا خلال هذه السنة. ونحن مستمرون في تحسين الكفاءات في محطاتنا، ونقوم بشكل ناجح في إدارة وتشغيل مشروع التوسعة الرئيسي في محطتنا التي تتمتع بطاقة استيعابية كبيرة في ميناء جبل علي".
وأضاف "في حين أننا نثق بالآفاق طويلة الأجل لهذا القطاع وبالموقع التنافسي القوي لموانئ دبي العالمية، فإن قطاع محطات الحاويات شهد ظروفا صعبة خلال عام 2008، تفاقمت خلال الربع الأخير منه. ونتوقع أن تستمر هذه الظروف في المستقبل المنظور. ومع أخذنا هذه الظروف في الاعتبار، قمنا بتنفيذ استراتيجية تركزت على تقليل التأثير في الهوامش والحفاظ على السيولة النقدية، والتي تشمل خفض التكلفة واعتماد نهج مدروس بشكل جيد فيما يتعلق بوضع رأسمالنا العامل".
وقال شرف إنه من السابق لأوانه التعليق بشكل قاطع على نتائج عام 2009، لكننا نعتقد أن نهجنا الاستباقي من حيث تخفيض التكلفة وتركيزنا القوي على الكفاءة وخدمة العملاء سيساعد على التخفيف من الأثر في الربحية".

الأكثر قراءة