تسليم أراضي "إعمار" الصناعية والمباني العقارية في مارس 2009

تسليم أراضي "إعمار" الصناعية والمباني العقارية في مارس 2009

أعلنت شركة إعمار المدينة الاقتصادية، المدرجة في سوق الأسهم السعودية "تداول" والتي تعمل على تطوير وتنفيذ مشروع "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية" أن نسبة نمو مبيعاتها خلال العام المالي الماضي بلغت نحو 400 في المائة مقارنة بالعام 2007.
وأوضح لـ "الاقتصادية" المهندس فهد الرشيد الرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية، أن حركة نمو المبيعات في الشركة لم تتأثر بأزمة الاقتصاد العالمية التي ألقت بظلالها على عديد من الأسواق، وأن العمل في المدينة يسير على أكمل وجه ووفق الجدول الزمني المحدد على الرغم من الأزمة، مرجعاً أسباب ذلك إلى قوة الاقتصاد السعودي ومتانته، وتحدي المدينة وقدرتها على التصدي للأزمات.
وبين الرشيد أنه على الرغم من تعثر بعض المشاريع العقارية، أو تلك التي أصبحت وهمية بعد أن تم بيعها على المخططات، إلا أنها لن تؤثر في استقطاب الاستثمارات السعودية أو الأجنبية للمدينة.
وقال: "إن المشروع الذي تنفذه شركة إعمار المدينة الاقتصادية هو مشروع استراتيجي للمملكة ولا يقارن بالمشاريع الأخرى، كما أن الشركة هي إحدى الشركات التي طرحت للاكتتاب العام، وهي أيضا تقوم بتنفيذ جميع مشاريعها في الوقت المحدد، وحتى قبل طرحها للمبيعات".
وأوضح الرشيد أن الشركة ستقوم في آذار (مارس) المقبل بتسلم الأراضي الصناعية التي تم الانتهاء الفعلي من جزئها الأول وعدداً من المباني العقارية، وفي نيسان (أبريل) ستسلم مبنى الهيئة العامة للاستثمار الذي سيقدم جميع الخدمات للمستثمرين من خلال الشباك الواحد، وفي آب (أغسطس) ستسلم المباني التجارية، وفي أيلول (سبتمبر) ستسلم أول مدرسة تحمل الأكاديمية العالمية، في كانون الأول (ديسمبر) سيتم تسليم الفندق والمركز التجاري الأول في المدينة، مضيفاً أن الشركة تواصل القيام بعدد من المشاريع الأخرى في المدينة، مؤكداً أن المدينة ستنشئ أكبر مركز تجاري في العالم يحمل اسم "السوق السعودية" وسيكون المقر لمحطة قطار الحرمين الذي سيمر عبر المدينة، مستبعداً فكرة أن يتم إنشاء مطار خاص بالمدينة في الوقت الراهن وسيتم الاعتماد على مطار جدة الدولي، مبيناً أن المدينة تقوم بتسليم الأراضي الصناعية للراغبين في إنشاء المصانع عليها خلال 60 يوماً من تقديم الطلب على أن تبلغ فترة التأجير 25 عاماً من تاريخ تسلم المستثمر لقطعة الأرض، ولم يستبعد أن يتم تمليك المستثمرين للأراضي الصناعية في حال وجدت الطلبات التي ستحال حينها للدراسة.
وأضاف الرشيد خلال اللقاء الذي جمعه البارحة الأولى مع رجال الأعمال في العاصمة المقدسة، الذي نظمته مجموعة الشريف منصور أبو رياش العقارية، تحت مظلة الغرفة التجارية الصناعية في العاصمة المقدسة: "أن المشروع كان مجرد رؤية في مخيلة قائد هذه البلاد خادم الحرمين الشريفين، ذلك الرجل الذي لم يول جهداً في سبيل تعزيز وتطوير التنمية الاقتصادية، وجعل المملكة واحدة من أفضل البيئات الاستثمارية على المستوى الإقليمي والعالمي"، مشيراً إلى أن مشروع المدينة الذي تبلغ تكلفته نحو 400 مليار ريال، ويقع على مساحة 168 مليون متر مربع على ساحل البحر الأحمر، استطاع خلال عامين منذ انطلاقته على استقطاب أكثر من 130 مليار ريال من الاستثمارات التي وضع خادم الحرمين الشريفين حجر الأساس لها في حزيران (يونيو) الماضي.
وأفاد الرشيد أن "إعمار المدينة الاقتصادية" انتهت من جميع التصاميم الخاصة بالميناء البحري في المدينة، وأنها بدأت في طرح المناقصة، واستقبال العروض الخاصة بتنفيذه، حيث من المتوقع أن يتم بدء العمل على إنشائه خلال الأشهر المقبلة، لافتاً إلى أن "إعمار المدينة الاقتصادية" في مجال الإسكان تمكنت وحتى يوم أمس الأول من ترسية عقود بقيمة ستة مليارات ريال لتنفيذ مشاريع العقارية والبني التحتية الخاصة بها في وقت سريع وقياسي، وفي مجال الخدمات والمرافق الأخرى تم ترسية عقود تزيد قيمتها الإجمالية على ملياري ريال لتنفيذ مشروع الكهرباء وخطوط المياه وتحليتها والاتصالات، مستدركاً أن الكم الهائل من الاستثمارات التي تقام على أرض المدينة وحاجتها للأيدي العاملة المدربة تدريباً عالياً شجعها على توفير منطقة تعليمية متكاملة تحمل اسم مدينة "كادر" تحوي أفضل المدارس والمعاهد لتدريب الكوادر الوطنية للاستفادة من الفرص الوظيفية، وهي تعمل الآن على تدريب 5 آلاف متدرب سعودي سيكون بمقدورهم التعامل مع المدينة الذكية.

الأكثر قراءة