"لوفتهانزا" تتجه للاستحواذ على 80 % من bmi

"لوفتهانزا" تتجه للاستحواذ على 80 % من bmi

أكد مسؤول كبير في شركة طيران bmi البريطانية أن شركة لوفتهانزا تعتزم رفع حصتها إلى 80 في المائة من شركته، بيد أنه استدرك إلى أن ذلك يأتي نتاجا لمباحثات استمرت منذ 1999، وأنه "لا دخل للأزمة المالية العالمية على الصفقة".
وأبدى نايجل تيرنر الرئيس التنفيذي لمجموعة بريتش ميدلاند ـ الشركة الأم لشركة bmi ـ في مؤتمر صحافي صباح أمس الثلاثاء في الرياض، تحديا كبيرا للخطوط الجوية البريطانية، متعهدا بأن الشركة الحكومية "ستجد أن bmi جسدت حضورها جيدا" في السعودية، وقال "سمعنا عن ذلك (زيادة عدد رحلاتها إلى المطارات الدولية في السعودية).
ويزور الرئيس التنفيذي لمجموعة بريتش ميدلاند، السعودية تزامنا مع رفع bmi عدد رحلاتها بين الرياض ولندن من ثلاث إلى ست رحلات أسبوعياً، وهو ما اعتبره تأكيدا على نمو عدد المسافرين "وإذا استمر هذا التزايد سنتحدث.. للتنسيق بين الحكومتين (البريطانية والسعودية) بشأن ذلك".
يشار إلى أن bmi حازت في شباط (فبراير) 2007 على امتياز الناقلة السابقة BMED التابعة لشركة BA، لتدمج 17 وجهة متوسطة المدى في الشرق الأوسط، وآسيا الوسطى وشمال إفريقيا. وسجل هذا الدمج أكبر توسع في شبكة bmi وتزامن مع إطلاق منتجات وخدمات محسّنة على الرحلات المتوسطة والطويلة المدى.
وقال تيرنر " منذ أن بدأنا خدماتنا إلى السعودية في 2005 وخلال العام الماضي، ورغما عن الحالة الاقتصادية الصعبة، لاحظنا طلباً متزايداً من قبل رجال الأعمال للسفر بين الرياض ولندن." وأضاف "بمضاعفة عدد الرحلات لتصبح ست رحلات أسبوعياً، نحن نستجيب لمتطلبات عملائنا لجدول أكثر مرونة، مما يختصر وقت الرحلات ويجعلها أكثر عملية وبالتالي يسمح بقضاء وقت أقل خارج المكتب، ويسهّل التخطيط للسفر ليجعله الأفضل للأعمال".
وقال المسؤول البريطاني إن شركته "تعي" أهمية المنطقة كأسرع أسواق الطيران نمواً في العالم، مؤكدا أنه "في العام الحالي، سنعمل على إضافة عدد المقاعد بنسبة 40 في المائة إلى المنطقة، ونتنبأ بزيادة في الطلب... رغماً عن الأزمة الاقتصادية".
ويملك مايكل بيشوب الرئيس الحالي للشركة 50 في المائة وحصة إضافية واحدة من الشركة القابضة، بينما تملك شركة لوفتهانزا 30 في المائة ناقص حصة والخطوط الإسكندنافية الحصص المتبقية بنسبة 20 في المائة.
وتنضوي تحت مجموعة بريتش ميدلاند إضافة إلى شركة bmi للطيران: الخطوط الكندية، الخطوط الصينية،والخطوط النيوزيلندية، خطوط نيبون، والخطوط الآسيوية، الخطوط النمساوية، bmi ، شركة الطيران المصرية، الخطوط البولندية، لوفتهانزا، الخطوط الإسكندنافية، خطوط شانغهاي، الخطوط السنغافورية، خطوط جنوب إفريقيا، سبان إير، الخطوط السويسرية، الخطوط البرتغالية، الخطوط التركية، الخطوط التايلندية، يونايتد، الخطوط الأمريكية.
وكان جيوفاني بيزيجناني المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" قد رجح الشهر الماضي، أن يتكبد قطاع الطيران عام 2009 خسائر تصل إلى 2.5 مليار دولار وهو أسوأ معدل للإيرادات منذ 50 عاما.
وذهب حينها المسؤول الدولي، إلى أن شركات طيران الشرق الأوسط سترصد نحو 200 مليون دولار العام المقبل، معتبرا أن التحدي أمام المنطقة "سيكون مطابقة قدرة الطلب فيما يزداد الطيران وتتباطأ حركة الركاب ولاسيما لمسافات طويلة الأمد" كما ستتكبد كل المناطق خسائر العام المقبل باستثناء الولايات المتحدة.

الأكثر قراءة