الركبان يدعو طلاب كلية السياحة إلى العمل مرشدين سياحيين
دعا المهندس عبد الرحمن الركبان من إدارة التراخيص والجودة في الهيئة العامة للسياحة والآثار، الطلاب للعمل في صناعة السياحة، كمرشدين سياحيين أو منظمي رحلات السياحية مؤكداً أن العاملين في هذا القطاع يحققون عوائد مجزية.
وجاء حديثه لدى زيارة طلاب من كلية السياحة والآثار في جامعة الملك سعود برئاسة الدكتور بكر محمد برناوي، إلى الهيئة العامة للسياحة والآثار، أخيراً، اطلعوا خلالها على رؤية وبرامج الهيئة وتوجهاتها في تنمية صناعة السياحة الوطنية وقطاع الآثار.
وذكر الركبان أن الهيئة بدأت في الترخيص والرقابة على قطاع الإيواء ومكاتب السفر والسياحة بعد موافقة مجلس الوزراء. وهي ترخص كذلك لشركات تملك الوحدات العقارية (التايم شير) وتمنح رخص للمرشدين السياحيين الذي بلغ عددهم 88 مرشداً.
فيما تحدث عبد الله الجهني نائب الرئيس للتسويق والإعلام في كلمته عن جهود الهيئة في تحفيز بيئة الاستثمار، وبرامجها المعنية بتشخيص معوقات الاستثمار، وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاع السياحي، وتطوير الوجهات السياحية، لافتاً إلى أن الهيئة تستعد لإقامة الدورة الثانية من ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي.
وقال إن الهيئة العامة للسياحة والآثار تولي المنتجات السياحية اهتماماً كبيراً "أطلقت الهيئة برنامجا لمساندة وتطوير الفعاليات السياحية، وروزنامة للفعاليات السياحية، وهي تساهم بشكل فعال في تنظيم المهرجانات الرئيسة، كما تعمل على تطوير نشاط تنظيم الرحلات السياحية".
وتحدث الدكتور عبد العزيز الهزاع حول المشروع الوطني لتنمية السياحة الوطنية (يا هلا).
وذكر أن 11 في المائة من مجموع القوى العاملة على مستوى العالم يعملون في قطاع السياحة، أو ما مجموعه 250 مليون شخص، وذلك حسب إحصاءات منظمة السياحة العالمية. وأضاف أن 6 في المائة من إجمالي الناتج العالمي يأتي من السياحة، وأن قيمة صادرات صناعة السياحة تبلغ 10 في المائة "السياحة من أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم، وهناك فرص كبيرة للاستثمار السياحي في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة". وتحدث الهزاع أن قطاع السياحة في المملكة واعد لخريجي كليات السياحة والآثار، مشيراً إلى أن هناك فرصا أخرى للابتعاث، حيث وفرت الهيئة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي 150 فرصة ابتعاث خلال 1429هـ.
إلى ذلك كشف الدكتور حسين أبو الحسن مستشار قطاع الآثار والمتاحف عن 15 مشروعاً في المسح والتنقيب ستعمل الهيئة على تنفيذها خلال 1430هـ، وأشار إلى أن قطاع الآثار والمتاحف يسعى خلال هذا العام أيضاً إلى تطوير العروض المتحفية في قصور الملك عبد العزيز، وتطوير المتحف الوطني في الرياض فضلاً عن تطوير المتاحف المحلية الستة وإنشاء خمسة متاحف إقليمية جديدة في الباحة وعسير والشرقية وتبوك وحائل، معرباً عن أمله في أن يجد طلاب كلية السياحة والآثار فرص عمل في هذه المتاحف لافتاً إلى أن الهيئة أعدت خطة لحماية ومراقبة المواقع الأثرية.
بدوره، أعرب الدكتور بكر محمد برناوي عضو هيئة التدريس في كلية السياحة والآثار في جامعة الملك سعود عن شكره وتقديره للهيئة العامة للسياحة والآثار على جهودها في تنمية صناعة السياحة الوطنية وقطاع الآثار، وقال إن هذه الزيارة تأتي امتداداً للعلاقة الوثيقة التي تربط الكلية بالهيئة وتعزيزاً لآفاق التعاون المشترك. كما أجاب مسؤولو الهيئة عن أسئلة الطلاب.
يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة الملك سعود وقعتا اتفاقية خلال العامين الماضيين اتفاقيات تعاون حول عدد من المواضيع المتعلقة بتنمية الموارد البشرية السياحية وتطوير المواقع السياحية والاستثمار السياحي والتراث العمراني. وأعرب عدد من طلاب كلية السياحة والآثار عن سعادتهم بزيارة الهيئة العامة للسياحة والآثار ولقاء مسؤوليها الذين أجابوا عن استفساراتهم حول فرص الابتعاث والعمل في تخصصات السياحة.