تراجع مبيعات السيارات المستوردة في اليابان لأدنى مستوياتها في 15 عاما

تراجع مبيعات السيارات المستوردة في اليابان لأدنى مستوياتها في 15 عاما

أعلنت رابطة مستوردي السيارات اليابانية أمس أن مبيعات السيارات المستوردة في اليابان هوت عام 2008 إلى أدنى مستوياتها منذ 15 عاما في غمرة ارتفاع أسعار النفط والاضطراب المالي العالمي.
وأوضحت الرابطة أن مبيعات السيارات المستوردة تراجعت بنسبة 17.3 في المائة لتصل إلى 219 ألفا و231 سيارة العام الماضي مقارنة بالعام السابق عليه.
وتشمل هذه البيانات السيارات اليابانية التي يتم تصنيعها خارج البلاد..كما انخفضت مبيعات السيارات المستوردة الأجنبية بنسبة 16.3 في المائة لتصل إلى 193 ألفا و902 سيارة في حين هوت مبيعات السيارات اليابانية المستوردة بنسبة 24.4 في المائة لتصل إلى 25 ألفا و329 سيارة.
وباعت شركة فولكس فاجن الألمانية للسيارات التي تستحوذ على حصة نسبتها 20.76 في المائة في السوق اليابانية للسيارات الأجنبية 45 ألفا و522 سيارة العام الماضي بتراجع نسبته 12.4 في المائة مقارنة بمبيعاتها في العام السابق عليه.
كما أن شركة مرسيدس بنز الألمانية للسيارات التي لها حصة نسبتها 16.88 في المائة باعت 37 ألفا وسيارتين بتراجع نسبته 21 في المائة، وانخفضت مبيعات شركة بي إم دبليو الألمانية للسيارات بنسبة 23.7 في المائة لتصل إلى 35 الفا و945 سيارة. وتستحوذ شركة بي إم دبليو على حصة في السوق اليابانية للسيارات الأجنبية نسبتها 16.4 في المائة.
ويواجه صناع السيارات في مختلف أرجاء العالم صعوبات في خفض مخزوناتهم من المركبات غير المباعة وبعضهم لجأ إلى إغلاق مؤقت لمواقع الإنتاج وخفض الوظائف ومد عطلات العاملين.
وقال محللون في "سيتي جروب" إنهم في أوروبا يبنون توقعاتهم على أساس تراجع بنسبة 15 في المائة أخرى في المبيعات. وقالوا في مذكرة بحثية "لا أرباح ولا توزيعات للأرباح.. من المتوقع أن تكون هذه هي النغمة السائدة في عام 2009".
وقال اتحاد مصنعي السيارات في اليابان إن أسوأ تراجع في مبيعات السيارات اليابانية على الإطلاق الذي شهدته في كانون الأول (ديسمبر) يشير إلى أن التوقعات القاتمة بالفعل لمبيعات السيارات في 2009 قد تحتاج إلى مراجعة أخرى.
والشهر الماضي توقع الاتحاد انخفاض الطلب على السيارات الجديدة إلى 4.86 مليون مركبة هذا العام - هو أول انخفاض دون مستوى خمسة ملايين في 31 عاما - لكن تاكيشي فوشيمي رئيس الاتحاد قال إن حتى هذا التوقع لم يأخذ في الاعتبار حجم التراجع في كانون الأول (ديسمبر).

الأكثر قراءة