"نخيل" الإماراتية تبحث إدراجا مزدوجا بـ 15 مليار دولار
أكدت صحيفة "تليجراف" البريطانية أمس أن شركة نخيل الإماراتية التي طورت جزرا على شكل نخيل في دبي تنظر في إدراج مزدوج للأسهم في لندن ودبي لجمع ما يصل إلى 15 مليار دولار لدعم مالياتها.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحددها قالت إنها قريبة من الوضع أن حاجة "نخيل" المملوكة للدولة للأموال زادت وأن مصرفيين في "جي. بي مورجان تشيس آند كو" يبحثون الخيارات لجمع المال ومنها الإدراج المزدوج في بورصتي "ناسداك دبي" و"لندن"، وأضافت الصحيفة أن التوقيت لم يتحدد بعد.
وقالت "نخيل" في أيلول (سبتمبر) إنها ستتخذ قرارا فيما يتعلق بإدراج أسهم في البورصة خلال 12 شهرا، وذكرت الشركة في ذلك الوقت أنها تبحث كل الطرق لجمع تمويل بما في ذلك إصدارات الدين التقليدية.
وأجلت الشركة خططا لجمع تمويل من خلال طرح صناديق استثمار عقاري للاكتتاب العام بحلول تشرين الأول (أكتوبر) الماضي وسط الأزمة المالية العالمية. وأوضحت متحدثة باسم الشركة أمس أن طرح إصدار للاكتتاب العام يعد أحد خيارات الشركة لكن ذلك لا يعني أن هناك إصدارا وشيكا، وأضافت المتحدثة أن شركة بحجم "نخيل" تستكشف باستمرار كل خيارات جمع التمويل. وإذا أدرجت أسهم "نخيل" فقد تصبح واحدة من أكبر الشركات الخليجية المدرجة في البورصات لتنافس "إعمار" الإماراتية وهي أكبر شركة لتطوير العقارات مدرجة بالبورصة في العالم العربي.