200 شخصية يبحثون تفعيل التجارة بين الصين والعالم العربي
عقد في العاصمة الصينية بكين المؤتمر التجاري لنشر الأعمال التجارية الصينية في الوطن العربي برعاية الشبكة الصينية ـ العربية بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين والمبعوثين الدبلوماسيين في السفارات العربية ورجال المال والأعمال وهيئات إعلامية حيث وصل عدد المشاركين إلى نحو 200 مشارك ويهدف إلى تبادل المعلومات التجارية.
وبدأت أعمال المؤتمر بكلمة ألقاها تشين يونغ رئيس الشبكة الصينية ـ العربية قال فيها إن الدول العربية تعتبر بالنسبة للصين منطقة استراتيجية مهمة يتنوع فيها السوق ووسط ملائم للنظرية الصينية للانفتاح والانطلاق للعالم الخارجي، وأن مجموع التعداد السكاني للصين والدول العربية يقدر بنحو 16.22 مليار نسمة وإجمالي الناتج المحلي يصل إلى 3.2 تريليون دولار.
حيث إن نسبة التجارة الخارجية قد تجاوزت 2.2 تريليون دولار والآن فإن الدول العربية أصبحت ثامن أكبر شريك تجاري للصين وسابع أكبر سوق للصادرات والواردات وفي الوقت نفسه ومع التطور السريع للاقتصاد الصيني والقوى البشرية الضخمة يمكن للصين أن تقدم للمؤسسات العربية ورجال الأعمال العرب فرصا تجارية غير محدودة .
فحسب إحصائيات وزارة التجارة الصينية فقد وصل مبلغ الصادرات 864 مليون دولار عام 2007 وفي الربع الأول من عام 2008 فقد ازدادت إيرادات الصادرات والواردات إلى 66 في المائة ووفقاً للتقديرات فإن حجم التعاون الصيني العربي قد يصل إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2010.
وبين أن الحكومة الصينية تشجع على تعزيز التعاون في مجال الاستثمار المتبادل ومشاريع استخراج الموارد الطبيعية للطاقة والتي من شأنها أن تقوي الاستراتيجية التجارية بين الصين والدول العربية.
كما أوضح أن الشبكة الصينية ـ العربية ومنذ نشأتها وهي تتفرغ للتبادل والتعاون بين الصين والدول العربية وفي مجالات متعددة منها الثقافية، التعليمية، السياحية، التجارية، والاستثمارية وإيماناً منا باحتياجات التطوير للسوق فأنّا سنعمل على تعزيز التبادل في المجال الاقتصادي والاستثماري كأحد أهم أهدافنا لعام 2009.
وأضاف إن مؤتمر التبادل التجاري يهدف إلى توفير منصة لنشر المعلومات التجارية وتوسيع فرص التواصل وعرض المنتجات التجارية بين المؤسسات الصينية والعربية واليوم هي المرة الأولى لمؤتمر التبادل التجاري لتعميم المعلومات التجارية وسنعمل على عقد هذا المؤتمر وبصفة منتظمة كل شهرين حتى يصبح علامة مشهورة ومؤتمر قمة لرجال المال والأعمال الصينيين والعرب، ونحن على ثقة كبيرة بأن مستقبل العلاقات التجارية بين الصين والدول العربية في تقدم ثابت ومستمر ونحو مستقبل أفضل.
بعد ذلك كانت هناك مشاركات لمؤسسات صينية في مجالات مختلفة مثل التمويل والاستثمار والتعاون في مصادر الطاقة، التطوير العقاري، هندسة الإنشاء والبناء, مجالات الهندسة الإلكترونية, الرعاية الصحية, الهندسة الزراعية، وعدد من المشاريع الاستثمارية في مناطق حكومية وغير ذلك, إضافة إلى عدد من المؤسسات التي قدمت مختلف الآراء والأفكار المبنية على أُسس وشروط تطوير التعاون المتبادل.