السديري: "التربية" تتحمل نشر ثقافة حقوق الإنسان بين طلابها
كشف تركي بن خالد السديري رئيس هيئة حقوق الإنسان أن المعاملة الخاطئة والظلم الذي يتعرض له المواطنون في بعض القطاعات هي من الأسباب المهمة في إنشاء الهيئة، مضيفاً: "لو أدى كل موظف واجبه بشكل صحيح وأدت كل إدارة عملها كما ينبغي فإنه لا حاجة لنا بهيئة حقوق الإنسان، وهي إنما جاءت لسد ثغرة قد تحدث في القطاعات الحكومية أو بين الأفراد".
و أكد السديري في محاضرة له في قاعة المحاضرات في مركز الملك عبد العزيز التاريخي في المربع بمناسبة انطلاقة يوم حقوق الإنسان في مدارس الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين صباح أمس أن الدولة جادة في تفعيل ثقافة حقوق الإنسان وتم التنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية حول هذا الأمر، وأن الهيئة تقوم بعملية التنسيق والبحث والتنبيه على بعض الأخطاء والتجاوزات التي تقع فيها بعض الجهات الحكومية والقطاع الخاص الخاصة بحقوق الإنسان، و إن الهيئة حظيت بزيارات من أكثر من 140 وفدا من داخل المملكة و خارجها للاطلاع على تجربتها في هذا المجال.
وطالب رئيس هيئة حقوق الإنسان وزارة التربية و التعليم إلى التوسع في نشر ثقافة حقوق الإنسان بين الطلاب في مختلف المراحل فهم الأمل الذي يعلق المجتمع عليه كل أماله.
وأشاد السديري في ختام محاضرته بجهود تعليم الرياض في تفاعلها مع برنامج حقوق الإنسان وعلى إقامة هذا اليوم في جميع المدارس وتوعية الطلاب به.
من جهته، أعرب الدكتور عبد العزيز بن محمد الدبيان المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الرياض للبنين عن شكره للمحاضر على استجابته للدعوة للقاء أبنائه الطلاب والحديث لهم عن حقوق الإنسان، والسعي إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان على جميع أفراد المجتمع. وأشار إلى جهود تعليم الرياض في السعي إلى نشر هذه الثقافة حيث تم تخصيص هذا اليوم للتعريف بحقوق الإنسان وتمت قراءة أهم معايير اتفاقية حقوق الطفل في الطابور الصباحي في جميع المدارس وأثناء الحصة الأولى وفي أثناء الفسحة إلى جانب تخصيص مسابقات ومنافسات في مجال حقوق الإنسان.
يذكر أن من بين الحضور الدكتور سعيد بن محمد المليص نائب وزير التربية والتعليم للبنين.
و في الختام الحفل قدم الدكتور عبد العزيز الدبيان درع الإدارة لتركي السديري وقد حضر المحاضرة قرابة 750 مشرفا ومعلما وطالبا من مختلف مدارس مدينة الرياض.
يذكر أن تعليم الرياض قام بتوزيع 30 نسخة من نشرة هيئة حقوق الإنسان وعنوانها ( أهم معايير اتفاقية حقوق الطفل) على جميع مدارس منطقة الرياض التعليمية و البالغ عددها أكثر من 1600 مدرسة.