بيت أبو ظبي للاستثمار يضيف أسهما جديدة لصندوق "الجود للأسهم الخليجية"
طرح بيت أبو ظبي للاستثمار مجموعة جديدة من الأسهم ضمن صندوق "الجود" لأسهم الشركات الخليجية. وقال وائل مطر رئيس الهيئة الاستشارية للاستثمار في بيت أبو ظبي للاستثمار إن صندوق "الجود" الذي تقدر استثماراته بنحو 400 مليون درهم، وتستثمر أمواله بشكل رئيسي في أسهم شركات مدرجة في دول مجلس التعاون تعمل وفقا للشريعة الإسلامية.
وأوضح أن الصندوق غير محدد المدة ويسعى إلى تحقيق نمو في رأس المال على المدى المتوسط إلى الطويل أما بالنسبة للدخل من أرباح الأسهم والأرباح من المنتجات الإسلامية ذات الأجل المتوسط فيتم إعادة استثماره في الصندوق. وأكد أن الصندوق حقق أداء متميزا فاق التوقعات حيث حققت الشركات المدرجة أرباحا منذ بداية نشاطه في بداية العام الجاري وحتى الربع الثالث مما انعكس بصورة إيجابية ومميزة على أداء الصندوق.
ولم يعد مطر توقيت طرح المنتج الجديد في الأسواق في ظل الأزمة المالية الحالية من باب المجازفة، مضيفا أن المعاملات الاستثمارية جارية وبشكل مطرد نتيجة لوجود طلب محلي قوي وحقيقي لملاذ آمن للاستثمار، كما أن دول مجلس التعاون توفر للمستثمرين حماية مرغوبة من التقلبات في الأسواق العالمية استنادا إلى الوضع القوي لاقتصادات دول المنطقة.
وأشار إلى محدودية تأثر الاقتصادات الخليجية بالأزمة المالية لما تتمتع به من احتياطيات نقدية ووفرة مالية جنتها خلال الفترة السابقة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، والعمل على اتباع سياسات اقتصادية تصحيحية لجذب الاستثمارات بين دول المنطقة على وجه العموم، إضافة إلى أن المنتجات التي تعمل وفقا للشريعة الإسلامية في مأمن بنسبة عالية من الأزمة المالية العالمية، مع الاستفادة من الرغبة المتزايدة لدى العملاء في دول منطقة الخليج العربي إلى إعادة توطين الثروات التي كانت تستثمر تقليديا خارج المنطقة وإعادة استثمارها في دولهم.
وافاد مطر أن فريق الاستثمار في بيت أبو ظبي للاستثمار عمل على انتقاء المنتج الاستثماري الجديد بناء على دراسات معمقة مستندة إلى حسابات دقيقة للمخاطر، خصوصا أن الفريق يتمتع بسجل حافل من النجاحات في ابتكار الفرص الاستثمارية واقتناص أجودها مع حرفية عالية في التخارج في الوقت المناسب بما يحقق أقصى العوائد للمستثمرين.
وأوضح أن المساهمة في هذه الفرصة الاستثمارية تمنح المستثمرين فرصة الحصول على العوائد المجزية دون الحاجة إلى إعادة استثمارها مرة أخرى في الصندوق على خلاف ما كان متبعا مع إطلاق الصندوق.