"الحوار الوطني" وجامعة الأميرة نورة يوقعان اتفاقية تعاون مشترك

"الحوار الوطني" وجامعة الأميرة نورة يوقعان اتفاقية تعاون مشترك

وقع الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين رئيس اللجنة الرئاسية لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني والأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد آل سعود مديرة جامعة الأميرة نوره بنت عبد الرحمن مذكرة تفاهم وشراكة تتضمن إعلان المبادئ والأسس التي تشمل الإجراءات والمهام التي يتطلب تنفيذها.
ويأتي ذلك لتفعيل التعاون بين مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ومشاركة كل طرف من الطرفين في تطوير الحوار في المجتمع السعودي وتحديثه، وتشجيع الاستفادة من خطط العمل الوطنية، والدخول في شراكات ثقافية لهذا الغرض مع مؤسسات المجتمع السعودي.
وأكد الشيخ صالح بن عبد الرحمن الحصين أن توقيع هذه الشراكة مع هذه الجامعة الكبيرة التي تعد من أكبر الجامعات النسائية في العالم، يأتي ليبرهن على التعاون العلمي بين المؤسسات الوطنية في بلادنا.
وأضاف عقب توقيع مذكرة التفاهم في مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أمس في الرياض، أن هذا النهج القويم الذي يسير عليه المركز لنشر ثقافة الحوار التي تستند على مبادئ ديننا الإسلامي، وثقافته لتتعايش مع الآخر، التي تؤمن بمبدأ التعاون على البر والتقوى وتعمل على ترسيخ مبدأ الأخوة الإسلامية، حيث يركز المركز على نشر ثقافة الحوار لكي يتحلى بها مجتمعنا السعودي.
من جانبها أوضحت الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد آل سعود مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن أن توقيع مذكرة التفاهم الثقافي مع المركز تأتي بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبد العزيز حفظهم الله بأن تعمل جميع المؤسسات التعليمية على نشر ثقافة الحوار المستندة على مبادئ الدين الإسلامي السمحة وثقافة المجتمع العربي المسلم وعلى تقبل الرأي الآخر وتكريس الوحدة الوطنية في إطار العقيدة الإسلامية والتعايش مع الآخر سواء في الداخل أم في الخارج من مبدأ الأخوة الإسلامية.
وأضافت أن توقيع مذكرة التفاهم تأتي لإحداث تعاون علمي لتعزيز مبادئ نشر ثقافة الحوار وتحفيز جميع فئات مجتمع الجامعة على جعل هذه المبادئ سلوكاً معتادا في الحياة الاجتماعية والعلمية، وجعله منهجا للتعامل مع مختلف القضايا وتعزيز حرية التعبير المسؤول وفقا للثوابت الشرعية والوطنية وذلك من خلال البرامج التدريبية.
وذكرت أنه تم تدريب 20 عضواً من أعضاء هيئة التدريس في كليات الجامعة وتم اعتمادهن من قبل المركز مدربات لتفعيل بنود اتفاقية الشراكة.
وشملت الاتفاقية على عدة مبادئ منها: التعاون بين المركز والجامعة وفق الأنظمة الحاكمة لكل منهما، ما لم يرد فيه نص تطبق بشأنه الأنظمة والقرارات واللوائح النافذة في المملكة، يسهم كل طرف بشكل فاعل في تنمية الحوار الوطني وتطويره من خلال التعاون بشكل وثيق وعلى أسس مستمرة وفق منهج التعاون والشراكة لضمان تنفيذ الآليات العامة لتنمية الحوار الوطني.
وتضمنت المذكرة مشاركة كل طرف من الطرفين في تطوير الحوار في المجتمع السعودي وتحديثه وتشجيع الاستفادة من خطط العمل الوطنية، والدخول في شراكات ثقافية لهذا الغرض مع مؤسسات المجتمع السعودي وغير ذلك من أصحاب المصالح، والتشاور مع المنظمات غير الحكومية ذات الصلة من خلال صياغة الأنظمة والقرارات في حدود الاختصاصات النظامية لكل منهما.
ونصت هذه الشراكة على التعاون بين الطرفين من خلال برامج ذات طابع ثقافي فكري ومهاري في مجالات التعليم، وتكوين فريق عمل مشترك يضم مختصين من منسوبي كل من الطرفين لتفعيل هذا التعاون الثقافي حسب التصور الوارد في هذا الاتفاق ولفريق العمل حق الاستعانة بممثلين من جهات أخرى وخبرات متخصصة إذا تطلب الأمر، كما يحق لفريق العمل تكوين فرق عمل فرعية حسب الحاجة للتعامل مع أية موضوعات تفصيلية محددة.

الأكثر قراءة