النفط يتجاهل قرار "أوبك" ويقترب من أدنى مستوياته في 54 شهرا
هبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي أكثر من دولارين أمس الخميس، مواصلة تراجعها إذ طغت المخاوف من انحسار الطلب على الوقود مع تباطؤ النمو الاقتصادي على قرار منظمة أوبك الأربعاء إجراء تخفيضات كبيرة للإنتاج.
وبلغ سعر عقود النفط الأمريكي الخفيف لشهر كانون الثاني (يناير) 38.40 دولار للبرميل منخفضا 1.66 دولار أو 4.14 في المائة بعد أن جرى تداوله في نطاق من 38.01 أدنى مستوى له منذ الثاني من تموز (يوليو) عام 2004 إلى 40.90 دولار. ويحل أجل استحقاق عقود الخام لشهر كانون الثاني (يناير) اليوم الجمعة. وارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود شباط (فبراير) 85 سنتا إلى 46.38 دولار للبرميل.
وقال عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة أوبك أمس، إن جميع أعضاء المنظمة المرتبطين بقيود الإنتاج سيلتزمون بالخفض الجديد الذي قررته أوبك ويبلغ 2.2 مليون برميل يوميا. واتفقت دول أوبك يوم الأربعاء في مدينة وهران الجزائرية على تقليص إمدادات النفط بمقدار 2.2 مليون برميل في اليوم، فيما يعد أكبر خفض تعلنه على الإطلاق. ويبدأ سريان القرار من أول كانون الثاني (يناير) المقبل. قالت منظمة أوبك أمس إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع الأربعاء إلى 40.95 دولار للبرميل من 40.74 دولار في اليوم السابق.
في مايلي مزيداً من التفاصيل:
هبطت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي أكثر من دولارين أمس الخميس مواصلة تراجعها إذ طغت المخاوف من انحسار الطلب على الوقود مع تباطؤ النمو الاقتصاد على قرار منظمة "أوبك" الأربعاء إجراء تخفيضات كبيرة للإنتاج.
وبلغ سعر عقود النفط الأمريكي الخفيف لشهر كانون الثاني (يناير) 38.40 دولار للبرميل منخفضا 1.66 دولار أو 4.14 في المائة بعد أن جرى تداوله في نطاق من 38.01 أدنى مستوى له منذ الثاني من تموز (يوليو) عام 2004 إلى 40.90 دولار. ويحل أجل استحقاق عقود الخام لشهر كانون الثاني (يناير) اليوم الجمعة. وارتفع خام القياس الأوروبي مزيج برنت لعقود شباط (فبراير) 85 سنتا إلى 46.38 دولار للبرميل.
وتشهد أسعار النفط هبوطا مستمرا منذ تجاوزت مستوى 147 دولارا للبرميل في تموز (يوليو) الماضي لتسجل مستوى قياسيا وبلغ الهبوط ما يقرب من ثلاثة أرباع القيمة بسبب تراجع الطلب على النفط بفعل الأزمة المالية العالمية.
#2#
وقال عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة "أوبك" أمس إن جميع أعضاء المنظمة المرتبطين بقيود الإنتاج سيلتزمون بالخفض الجديد الذي قررته "أوبك" ويبلغ 2.2 مليون برميل يوميا. واتفقت دول "أوبك" يوم الأربعاء في مدينة وهران الجزائرية على تقليص إمدادات النفط بمقدار 2.2 مليون برميل في اليوم، فيما يعد أكبر خفض تعلنه على الإطلاق. ويبدأ سريان القرار من أول كانون الثاني (يناير) المقبل. قالت منظمة "أوبك" أمس إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع الأربعاء إلى 40.95 دولار للبرميل من 40.74 دولار في اليوم السابق.
من جهتها، قالت المفوضية الأوروبية أمس إنها ستسعى للحصول على مزيد من المعلومات من منظمة "أوبك" عن قرارها الأربعاء تخفيض المعروض في أسواق النفط. وقال متحدث باسم المفوضية في لقاء دوري مع الصحفيين "المفوضية ستطلب مزيدا من التفاصيل في إطار حوارنا الثنائي حول القرار والأثر الذي سيحدثه".
وقالت مؤسسة جيه. بي. مورجان في مذكرة بحثية إنها خفضت تقديرها لسعر خام غرب تكساس الوسيط في العام المقبل إلى 43 دولارا من 69 دولارا للبرميل. وقال المحللون العاملون في المؤسسة في المذكرة الصادرة في 17 كانون الأول (ديسمبر) الجاري "يعكس خفض حاد في توقعاتنا للسعر في 2009 من 69 دولارا إلى 43 دولارا للبرميل التدهور المستمر في البيئة الاقتصادية العالمية وما ستتتبعه من انكماش حاد في الطلب العالمي على النفط في عامي 2008 و2009" ومع توقعات بأن يشهد الاستهلاك العالمي للطاقة أول انخفاض منذ 1983 فإن الخطوة التي اتخذتها "أوبك" قد لا تكون كافية لوقف الاتجاه النزولي الحاد الذي خسر فيه النفط نحو 107 دولارات منذ أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق والبالغ 147.27 دولار. وبدوره قال اناتولي يانوفسكي نائب وزير الطاقة الروسي في مؤتمر صحافي أمس إن تراجع الطلب العالمي على النفط والغاز سيؤدي إلى هبوط طبيعي في الإنتاج الروسي. وأكد يانوفسكي مجددا أن روسيا لم تقدم أي تعهدات محددة في مذكرة بعثت بها هذا الأسبوع إلى "أوبك" أثناء اجتماع المنظمة في الجزائر.