هبوط أسعار الطاقة يخفض التضخم في منطقة اليورو في نوفمبر
أظهرت بيانات رسمية أمس، أن هبوط أسعار الطاقة والغذاء أدى إلى إبطاء وتيرة التضخم في منطقة اليورو خلال تشرين الثاني (نوفمبر) لتصبح أعلى قليلا من المستوى الذي يستهدفه البنك المركزي
الأوروبي. وأكد مكتب الإحصاءات التابع للاتحاد الأوروبي تقديره الأولي لمعدل النمو السنوي وقال إن أسعار المستهلك في منطقة اليورو التي تضم 15 دولة انخفضت بنسبة 0.5 في المائة الشهر الماضي ليصل معدل التضخم السنوي إلى 2.1 في المائة. وبقي معدل التضخم الأساسي الذي تستبعد منه أسعار الطاقة والأغذية المصنعة دون تغيير مقارنة بالشهر السابق لكنه سجل انخفاضا سنويا إذ بلغ 2.2 في المائة هبوطا من 2.4 في المائة خلال تشرين الأول (أكتوبر). ويراقب البنك المركزي الأوروبي التضخم الأساسي عند البت في قرارات السياسة النقدية. ويتوقع البنك احتمال انخفاض الأسعار بمعدل سنوي في منتصف عام 2009 بسبب ارتفاعه في فترة المقارنة من العام الجاري التي بلغت فيها أسعار النفط مستوى قياسيا أعلى من 147 دولارا للبرميل.