مصرف أبو ظبي الإسلامي يخطط للتوسع رغم الأزمة العالمية
أكد طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبو ظبي الإسلامي أمس أن المصرف يمضي قدما في خطط للتوسع في الإمارات ومنطقة أوسع مع استمرار الإقبال على المعاملات المصرفية الإسلامية برغم الأزمة المالية العالمية.
وقال طراد محمود في مقابلة مع "رويترز" إن المصرف يعتزم فتح ستة فروع جديدة في الإمارات قبل نيسان (أبريل) ويسعى جاهدا لعمليات استحواذ وفتح فروع في دول أخرى في الخليج والشرق الأوسط.
وقدم مصرف الإمارات المركزي ووزارة المالية 120 مليار درهم (32.67 مليار دولار) لمساعدة المؤسسات المالية على مواجهة أزمة الائتمان العالمية التي قللت فرص الوصول إلى التمويل وزادت من تكلفته.
وأفد محمود أن بنك أبو ظبي الإسلامي "لم ينتفع بدرهم واحد" من التمويل الحكومي وأن المصرف ليست لديه ديون طويلة الأجل بصورة زائدة على الحد بل يقرض أكثر مما يقترض في سوق ما بين البنوك في الإمارات، وأضاف "وضع السيولة في البنك قوي. لم نبطئ الإقراض لكننا سنكون حذرين وانتقائيين".
وارتفعت أرباح مصرف أبو ظبي الإسلامي في الربع الثالث 57.8 في المائة ويقول محمود إن المصرف يتوقع أن يكون عام 2009 "عاما طيبا" حتى مع انتشار الأزمة المالية، وأضاف أن "الاقتصاد تغير.. السوق أصبحت أصعب لكن الفرص موجودة وسنستفيد من ذلك".
وأوضح محمود أن الأصول المصرفية التي تعمل وفقا للشريعة الإسلامية تمثل حاليا أقل من 20 في المائة من إجمالي أصول البنوك في الإمارات، وتابع "الطلب على المعاملات الإسلامية يتزايد في الإمارات. الكعكة تكبر...ستتجاوز 50 في المائة خلال عشر سنوات".
وبدأت هذا العام عمليات مصرف نور الإسلامي الذي يمتلك جزءا منه حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومصرف عجمان ومن بين مؤسسيه أعضاء في الأسرة الحاكمة في إمارة عجمان، كما افتتحت أبو ظبي مصرف الهلال الذي يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
وبين محمود أنه في ظل المنافسة يمضي مصرف أبو ظبي قدما في خطط للتوسع " نعتزم فتح ستة فروع جديدة في الربع الأول من العام المقبل ليصل إجمالي عدد فروعنا إلى خمسين"، وأضاف أن البنك يتحين الفرص بنشاط كبير في جميع أنحاء منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.