البيت الأبيض يستبعد إعلانا عاجلا لإنقاذ صناعة السيارات
قال البيت الأبيض إنه لا يتوقع أي إعلان بشأن خطة لإنقاذ صناعة السيارات قبل عودة الرئيس جورج بوش إلى الولايات المتحدة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية قبل وصول بوش إلى بغداد أمس في زيارة مفاجئة "لا أتوقع أي شيء قبل أن نعود.. بل إنني لا أتوقع أي شيء لبرهة من الوقت".
وكانت بيرينو ترد على سؤال عن احتمال صدور إعلان أثناء رحلة بوش عما إذا كانت الإدارة ستلجأ إلى برنامج لإنقاذ الصناعة المالية بحجم 700 مليار دولار لمساعدة شركات السيارات المتعثرة.وقالت بيرينو إنها ليست لديها أي مواعيد لمثل هذا الإعلان.
وقد أعلن البيت الأبيض في وقت سابق استعداده للاستعانة بأموال من خطة إنقاذ النظام المالي من أجل إنقاذ قطاع صناعة السيارات الأمريكية المهدد بالانهيار. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض في حينها "بالنظر إلى ضعف الوضع الاقتصادي الأمريكي حاليا، سننظر في خيارات أخرى إذا اضطر الأمر، بما فيها استخدام برنامج الإنقاذ المالي، من أجل تجنب انهيار الشركات المصنعة للسيارات التي تواجه صعوبات".
وأعلنت شركة جنرال موتورز الأمريكية لصناعة السيارات يوم الجمعة أنها ستخفض إنتاجها كثيرا في أمريكا الشمالية في الأشهر الثلاثة الأولى من 2009 ليصبح 350 ألف سيارة، الأمر الذي سيدفعها إلى تطبيق إجراءات بطالة تقنية في 20 مصنعا.
وتريد "جنرال موتورز"، التي تواجه مصاعب والتي يعد مستقبلها القريب مرهونا بإرادة واشنطن، إجراء تخفيض إضافي بنحو 250 ألف وحدة في إنتاجها في الربع الأول من العام وذلك بالمقارنة بتوقعاتها الأخيرة.
وكانت التوقعات الأخيرة للمجموعة في الثاني من كانون الأول (ديسمبر) تتحدث عن إنتاج 600 ألف سيارة في أمريكا الشمالية.
وأكد متحدث باسم المجموعة أن التخفيض الإضافي الذي أعلن يوم الجمعة سيطبق على هذا الرقم الأخير.
وبذلك فإن الإنتاج المستهدف للشركة الأولى لصناعة السيارات في الولايات المتحدة سيكون أقل بنسبة 59 في المائة من عدد السيارات التي أنتجت في الفترة نفسها من عام 2008 الذي بلغ 855 ألف سيارة، مع أن الشركة خسرت في ذلك الحين 100 ألف سيارة بسبب إضراب طال أمده عند أحد وكلائها الكبار.