ألمانيا تقترح خطة إنقاذ ثانية للاقتصاد بـ 30 مليار يورو
أفادت تقارير صحافية أن الحكومة الألمانية تدرس في الوقت الحالي طرح خطة ثانية لدعم الاقتصاد بتكلفة تصل إلى 30 مليار يورو بحد أدنى. وذكر تقرير مجلة "فيرتشافتس فوخه" الاقتصادية الأسبوعية التي تصدر غدا أن المستشارة أنجيلا ميركل تعتزم طرح الخطة الثانية لدعم اقتصاد البلاد في أعقاب تولي الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما مهام منصبه في كانون ثاني (يناير) المقبل.
وأضاف تقرير المجلة استنادا إلى مصادر حكومية وحزبية أن أهم ملامح الخطة الثانية تتمثل في مساعدة أصحاب الدخول الصغيرة والمتوسطة الذين تأثروا بارتفاع معدلات الغلاء وأدت زيادة أجورهم إلى خضوعهم لشريحة ضريبية أعلى. وأوضح تقرير المجلة أن أعباء الضرائب الزائدة على أصحاب الأجور الصغيرة والمتوسطة خلال الفترة من 2006 وحتى 2009 ستصل إلى 18 مليار يورو. ومن المنتظر أن يشمل دعم الاقتصاد خفض قيمة أقساط التأمين الصحي التي يتم استقطاعها شهريا من دخل العامل والموظف ودعم شركات التأمين الصحي. وفضلا عن ذلك تهدف الخطة الثانية إلى دعم مشاريع البنية الأساسية ومنح مكافآت تصرف مرة واحدة كإعانة للطبقة الضعيفة اجتماعيا مع ربطها بالإنفاق الاستهلاكي. وتوقعت المجلة أن تشعل الخطة الجديدة الجدل من جديد داخل الحكومة الألمانية نظرا لأن تمويل الخطة سيتم عبر مزيد من الديون الجديدة.
وعلى صعيد متصل، أفادت مجلة ألمانية أمس أن خبراء الحكومة الألمانية يتوقعون انكماشا بنسبة 2 في المائة في أكبر اقتصادات أوروبا العام المقبل وتفاقم عجز الميزانية مع تراجع عائدات الضرائب وارتفاع البطالة. لكن في ملخص لخبر ينشر اليوم نقلت صحيفة بيلد إم سونتاج عن وزير الاقتصاد مايكل جلوس تهوينه من شأن نسبة الانكماش المذكورة.
وأبلغ جلوس الصحيفة "مثل هذه الأرقام محض تكهنات". ومن شأن انكماش بنسبة 1 في المائة أن يكون أضعف أداء سنوي للاقتصاد الألماني منذ تأسيس الجمهورية الاتحادية عام 1949 من أنقاض الحرب العالمية الثانية.